⭐️⭐️⭐️
بيت ال كثران
محد يضاهي طلّتها ابد، بالرغم من عدم تكلفها الا انها بارزه بكل النواحي، قامت تستقبل سلام خالاتها والي كان ضمنهم ام وليد، والي كان واضح عليها كمّ الزعل منها لدرجة ان المها تنهدت تستوقفها: وش بلاتس ياخاله علي؟
ام وليد : وش بلاني؟ وتسألين يالمها بعد! بعد سواتس بوليد
المها : انتِ خابرة سواته ماله داعي اقولها لتس
ام وليد : ايه انا خابرته وخابره انه يكنّ لتس الشي الكثير..ومع ذلك دستي على كل هذا واخترتي تبعدينه بطريقة وحشيه
رفعت المها حاجبينها بذهول : وحشيه؟ تدرين ياخاله ان الشيخ رماح ماهو ناوي له على خير ؟ لو ماسويت الي سويته ولا ماكان رجعتي شفتي وجهه
هزت راسها ام وليد بأسى تهمس : لا انتِ ولاهو فيكم خير..وتحسبون ان الارض ارضكم والديار لكم
ماعادت المها تستوعب كلام عمتها واكتفت بالسكوت مصدومه
تنهدت المها وهي تحاول تستوعب كمية العتب اللي بعيون خالتها ام وليد، لكنها كانت واثقة انها سوت الصح، وان قرارها كان لحماية الجميع وحماية رماح من غضبه
قبل ما ترد، اتجهت لهم الشيخة جواهر، بعيون متسعة مستغربة من التوتر اللي واضح بالمكان: وش صاير؟
أم وليد التفتت لها، ثم رجعت تناظر المها بنبرة اخف لكنها لازالت معاتبة: خلاص، ماعاد به فايدة بالكلام..الي صار صار والظاهر انه مابه رجعه
المها ما ردت، حسّت بغصة في حلقها، لكنها ما نوت تبرر أكثر، شافت خالتها تسحب نفسها وتبتعد وهي تهز راسها بأسى
الشيخة جواهر اقتربت منها تهمس: لا تقولين لي عن وليد!
المها زفرت بضيق: ومن غيره؟
تنهدت وجلست جنبها: ما راح تفهم، اختي واعرفها..تشوف انه ولدها مايستاهل الي صار له ويستاهل وحده احسن من الي بياخذها، وما تستوعب انه الغلط ابتدا منه
المها رفعت كتوفها بلا حول وقالت: هي تشوفني السبب، وتصدقين؟ تعبت وأنا أبرر، خلاص، اللي يبي يفهم بيفهم، واللي مو ناوي يقتنع، ما هو مشكلتي
الشيخة جواهر ابتسمت بخفة وهي تضرب على كفها بهدوء: وهذا الصح، لا تفكرين باللي وراك، قدامك أشياء كثير واهمها الي ببطنتس
المها نظرت لها بامتنان، لكنها بداخلها ما كانت قادرة تهدي الإحساس اللي خلّفه كلام ام وليد، ماتبي ترحع سالفة وليد تنذكر منجديد وتفتح لهم مشاكل بينها وبين رماح
