⭐️⭐️⭐️
ديرة ال مغيره
واقفه وراه تتأمل نسفه لشماغه واردفت بنبرة مليانه : طيب ورا ماتقول له يجيب مهره معه؟
عدّل رسمة شماغه يرد عليها : جاه العلم ياحبيبتي وكيف ارجع واقول له جيبها معك!
المها : وان ماجابها معه؟
تنهد يلف عليها، يتأملها ويستغرب اصرارها والحاحها، رفع يده يتحسس خدها بخفة واردف : ان ماجابها انا اجيبها..خلاص؟
هزت راسها بالايجاب وبالرغم من موافقته الا ان ملامحها ماتغيرت وكمل : راضيه؟
ابتسمت بخفة تهز راسها بالايجاب : راضيه..بتتأخر اليوم؟
همهم لها رماح بالايجاب يردف : بنملك على اثنين والجهد بيصير دبل
سرعان ماتذكرت بشاير وموضوع علي وتغيرت ملامح وجهها يستغرب منها واردفت بشرود : تهقى سكوتنا عن موضوع علي بيأثر على بشاير بعدين؟
تنهد يتاملها ونطق : مارح اخليه ياخذها بالساهل..بتكلم معه، ودتس بشي قبل لاامشي ؟
هزت راسها بالنفي تبتسم بخفة : بحفظ الرحمن
قبّل جبينها لمده واردف بهدوء: انتبهي لتس
غمضت عيونها تبتسم له، تتأمله للحد الي طلع من الغرفة بعد ماتأكد منها وتنهدت تشيل هم الكل وهم نفسها والي ببطنها
بدلت ملابسها للبس مناسب اكثر واخذت شيلتها تحطه على راسها وطلعت من الغرفة للحوش تشوف كمية التجهيزات الي يشتغلون عليها، تقدمت للشيخة نورة الواقفه مع ام عراب : عمه تبين اساعدتس بشي؟
تنهدت الشيخة نورة بتعب تردف : لا ريحي انتِ
لفت تناظر عدم وجود وصيف ولا بشاير تردف : خليني اساعدتس ياعمه مابه احد
هزت راسها الشيخة نورة وكون ان اساسا الشغل كثير اردفت: بلخيتس تمسكين التغليف وانتِ جالسه سويهم لاتقومين
ابتسمت المها بخفة تهمس : ابشري
على جلستها لمحت نزول وصيف من غرفتها بخطوات شبه بطيئة والي استغربت نزولها، اردفت ام عراب تتحه لها بلهفه : وش بلاتس يمه؟ محتاجه شي؟
هزت راسها وصيف تبتسم بخفة : لا مابي شي بس بساعدكم
ام عراب : اجلسي وارتاحي لاتساعدينا ولا شي..انا اشيل كل شي خلتس مرتاحة
وصيف : يمه تكفين والله تعبت نفسيتي وانا جالسه بالغرفة خليني اساعدكم شوي
لفت ام عراب بنظرات للشيخة نورة عشان تتكلم ولكن تنهدت الشيخة نورة بقل حيله تردف : ساعدي المها وبجيب لتس الاغراض تشتغلين عليهم على جلستس
هزت راسها وصيف بالايجاب تجلس جمب المها ويسمعون حلطمة الشيخة نورة : وحدة حامل ووحدة مسقطه وثالثتهم ملكتها..الله يعين قلبي
ضحكت المها بخفة تلحقها وصيف تبتسم، همست المها لها بعد ماشافتهم دخلوا المطبخ : بتروحين معنا بكره طيب؟
وصيف : لا ماني برايحة
لفت لها المها تتأملها : وصيف! مو منجدتس تدرين انتس المفروض تجلسين عنده هناك لانتس صرتي بالعده!
عقدت حواجبها وصيف بتعجب منها واردفت : ماعادني برجع له..وش قلبتس كذا؟
غمضت المها عيونها تستوعب نفسها، وكيف كلام رماح بالامس وموضوع علي صار يخليها تفكر بصف اخوها اكثر وهمست : براحتس
