2

63 3 4
                                        

نجمة و تعليق فضلاً وليس أمراً ❤️‍🩹

_____________________________

_____________________________

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

_____________________________

:
في المنزل – بعد يومٍ متعب
عادتا إلى المنزل بعد يومٍ طويل وشاق، وما إن دخلتا حتى استقبلهما والدهما يانغ بابتسامة زائفة.

يانغ: مرحبًا، فتياتي! كيف كان يومكما؟
قلبت أيوو عينيها بملل. كانت تعرف جيدًا أنه لا يسأل عن يومهما إلا إذا كان لديه مصلحة ما.

أيوو (ببرود): ماذا تريد؟

يانغ (متصنع البراءة: لا أريد شيئًا، أنا فقط أسأل.

ييجي: كان يومًا جيدًا.

يانغ : رائع! اجلسا، دعونا نتناول الطعام معًا.

أيوو: لستُ جائعة. فقط أخبرني بما تريد بسرعة، فأنا متعبة.

صمت يانغ للحظات قبل أن يقول بجديّة:

يانغ: هناك فتى في مدرستكما، ابن أحد الرؤساء. أريدكِ أن تتنزهي معه غدًا.
رفعت أيوو حاجبها بعدم تصديق، ثم ضحكت بسخرية.

أيوو: هل تطلب مني الخروج في موعد لأجل مصلحتك؟ يالك من مغفل وضيع.

يانغ (بغضب): أيوووو!!!

ابتسمت أيوو باستفزاز وقالت بهدوء:

أيوو: سأذهب.

وقعت الملعقة من يد ييجي، بينما فرغ فم يانغ من الصدمة. كيف وافقت بهذه السهولة؟!

صغر عينيه قليلاً وأومأ فقط.

في وقت لاحق – محادثة منتصف الليل
كانت أيوو نائمة في غرفتها، عندما اقتحمت ييجي المكان فجأة، مما جعل أيوو تتقلب بكسل وهي تغمض عينيها نصف إغماضة.

ييجي (بحدة): هل ستقتلينه؟

أيوو : من…؟

ييجي: الفتى الذي ستخرجين معه في الموعد.

أيوو: لا أعرف…

حدّقت ييجي بها للحظات قبل أن تقول بسخرية:

ييجي: متأكدة أنكِ تخططين لشيء. يالكِ من حقيرة… نامت وأنا أكلمهااا!!

نظرت إلى أيوو التي غطّت في النوم مجددًا بلا مبالاة، فزفرت بغضب قبل أن تغادر الغرفة وهي تتمتم:

Don't challenge me 🖤 !!حيث تعيش القصص. اكتشف الآن