1

85 3 0
                                        

نجمة و تعليق فضلاً وليس أمراً ⭐

مدرسة سيول، إحدى أرقى مدارس كوريا

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

مدرسة سيول، إحدى أرقى مدارس كوريا.

جلست "ايو" تتأمل الفراغ، تنهدت بضجر قبل أن يقطع شرودها صوت أنثوي مألوف.

ييجي: "أمسكي، أوني!"

رمت لها علبة العصير فالتقطتها "ايو" بملل قبل أن تتنهد وهي تقلب عينيها.

ييجي : "ماذا الآن؟ تشاجرت مع ابي مرة أخرى، أليس كذلك؟"

ايو: "ذلك العجوز الخرف... الحقير... رائحته مقرفة تمامًا مثل مرحاض قذر لم يُغسل منذ شهور."

ييجي (متأففة): "آه، يكفي، يكفي! شتمتيه بما فيه الكفاية. لكن لماذا تعاندينه دائما ؟ أنا لا أفهمك!"

ايو بتعبير ساخر): "إنه لعنة ..  ".

ييجي: "أنتظر اليوم الذي ستتصالحان فيه."

ايو (ببرود): "في أحلامك."

فجأة، قاطع حديثهما صوت صاخب من الجهة الأخرى من الساحة التفتت "ييجي" بحماس.

ييجي: "واه! ما هذا الصوت؟ ، شجار

نظرت "ايو" نحو مصدر الفوضى، فرأت فتاة تتشاجر مع حبيبها وسط ساحة الجامعة. كان من المستحيل على الطلاب تفويت مشهد كهذا، فاحتشدوا حولهما بترقب ازدادت حدة الجدال بينهما حتى فجأة، رفع الفتى يده وضرب الفتاة، ثم أمسك بشعرها محاولا طرحها أرضًا.

شهق الجميع. لم يصدقوا ما رأوه، فقد تجرأ على إيذاء فتاة... وليست أي فتاة، بل حبيبته!

وقفت "ايو" بهدوء، ربطت شعرها الطويل ثم رمت زجاجة العصير نحو "ييجي".

ايو: "أمسكي."

ييجي (بقلق): "أوه، لا، لا! ارجعي لا نريد مشاكل، أيوا والدي سيغضب!"

ايو (بابتسامة جانبية): "وهذا ما أريده."

دفعت "ايو" الحشد بعيدًا، ثم اقتحمت المشهد وأبعدت الفتى عن الفتاة بعنف. نظرت إلىيها وقالت بهدوء

ايو: "ابتعدي."

رمتها نحو صديقاتها اللواتي التقطنها بذهول. شهق الجميع بينما ضربت "ييجي" جبهتها بحيرة.

ييجي: "يا إلهي..."

مينا (بدهشة): "أأنتِ خائفة على أختك؟"

ييجي تهز رأسها بلطف): "لا... بل خائفة عليه كان وسيمًا بالفعل.

Don't challenge me 🖤 !!حيث تعيش القصص. اكتشف الآن