⭐️⭐️
ديرة بن عفيف
طول الطريق كان الصمت ثالثهم، استرقت النظر لوجهه تشوف ملامحه وتستنتج لكن كانت ملامحه هاديه، جامده ومابه شي يثير شكها، والان دخلت الغرفة تزيل عبايتها من عليها، اخذت منشفتها واتجهت لدورة المياه تغتسل بعد يوم طويل عاشته
ربع ساعة كانت كافيه لها، تلف المنشفة حول جسدها وتنشف شعرها بخفة، طلعت من دورة المياة تشوفه واقف متكتف امامها مما تركها تفز بخفة تهمس : بسم الله..شفيك؟
تشوف نظراته الي تمشي بخط مستقيم من فوق لتحت، تحسسها بأنها عاريه امامه، بلعت ريقها بهدوء تتجه لدولاب بيد شبه ترجف تطلع لها ملابس
ماكادت ان تلف الا انها شافته امامها ترجع للخلف : حابس تراك تخوفني
مد يده يتحسس خدها بخفوت : ذكريني بكلامتس لي
مهره : ايّ كلام؟
كمل ويده تتجه لدقنها وعنقها : الي قلتيه عند باب بيت اهلتس
شتت نظرها من نظراته الي تهلكها واردفت : ماقلت شي
قرب منها تلامس انفه بأنفها تغمض عيونها بخفة تهمس : حابس!
تنهد يمد يده الثانية لخصرها ويقربها منه اكثر والثانيه متخده مكانها لعنقها يهمس : لو تدرين وش سوت نبرتس ذيك بي وبذاك الوقت! كيف مسكت نفسي عنتس وبيننا مسافة وناس وباب وديرة!
رفعت يدها لصدره تحس بشفاهه على خاصتها، ياخذ شفتها العلوية ويعطي حق السفلية، يميل براسه على عنقها يزينه بملكيته وماترك فيها الا عدم انتظام انفاسها وتمددت يدينها تحاوط عنقه، تعيش اللحظة معه وكأنها الاولى، ماهي الا دقايق ويزيل منشفتها من على جسدها، وثوبه من على جسده، يتأملها وكأنه يشوفها لأول مره، تسند راسها بصدره من فرط خجلها ومن نظراته الي تخترقها بلا رحمه، شالها يتجه للسرير، يوصلها بالمره والثانيه وكأن حياته تعتمد على وصالها، ينهي بهمسه لها بكلمات عشقه لها وقبله على عنقها المزين بعلاماته
بعد مرور ليالي عِدّه
استمرار المها بوحامها وهداوة الشيخ رماح وحرصه على نفسيتها يزيد اكثر، يحافظ على بقاء نفسيتها مرتاحة بكلامه وعذوبة افعاله
وعند وصيف الي ماكانت حياتها تمشي بالشكل الي يريحها ابدًا بالرغم من ان الي صار باختيارها الا ان بداخلها مكسور كثير، وكأن الي توها تحس بأن الي تكّنه بداخلها له اشياء كثير، وبالجهة المقابله سفاح، الي صار يختلي بنفسه كثير ويفكر فيها كثير يفكر وبداخله مشاعر كثير مختلطه يحسّها
العيادة
نزّلت لبسها بعد ماانتبهت عاليه من فحصها واردفت : طمنيني؟
ابتسمت عاليه بهدوء : امورك الى الان سليمه وحاولي تستمرين بالراحة
عدلت المها لبسها ونزلت من السرير تساعدها ام عراب الي وعدتها بأنها هي الي تروح معها، جلست على الكرسي المقابل لطاولة الدكتورة واردفت : بكتب لك الحين على فيتامينات وادويه تاخذينها من صيدلية المدن
هزت راسها المها بخفوت تاخذ منها الورقه ونطقت : جنس الجنين متى اعرفه؟
