"عـلي لاتخربه!"
زفر علي انفاسه يعود برأسة على المقعد مع اغلاق عيناه ، يشعر لوهله ان الامر ليس بالسهل
ليكون الطرق اجمعها متمكن من خطاها،
"تمـام"
ما ان انهى حديثه فتح الابواب يأشر بعيناه للاخر ان ينزل والذي بدورة عقد حاجبية مستغرب ،
ولكنه كتف يديه لصدرة منزعجاً من تصرفهِ الغير مرغوب،
"ها شو مانزلت؟"
"ماأريد ، وشبيك گالب خلقتك؟!"
رمش علي عدّة مرات يحاول استيعاب تقلب مزاجية الاخر ،
ولكن صدقا في دواخله تتراقص حباً لتصرفاتهِ،
"اي تمام ع راحتك"
انهى حديثه بخفوت يعود على وضعيتهِ السابقه يفكر بأمورا كثيرة شغلتهِ عن واقعه وعن سديم الذي بدء في التبعثر بسيارته وكأنه يبحث عن شيءً ما ،
"بشنو دتفكـر؟"
نبس الاصغر ينغز فخذ الاخر الذي وجهه فقط عيناه اليه يناظره بتعباً واضح وحباً يلالي في بؤبؤ عيناه،
"مادري بحيرة ، اتلكاها من ذاك لو هذا؟"
مافهم سديم مقصدة في الحديث ولكنه شعر بحروف الكدر التي كاهل كبير على عاتقهِ،
ادى لنقباض قلبة ع بعضهِ بألماً على محبوبها،
"فترة وتعدي وكلشي يمر بسلام بذكر الله ."
همهم علي يعود النظر الطريق مع اشغال سيارته
يبدء في تحريكه عائداً لمنزل الاخر ولكن صدّه نده الاصغر عليه
"اوكـف انه اتمشى امي رادت اجيب وياي كم شغلة من السوبرماركت"
"على راحتك"
اعاد حديثه بكل هدوئ ليس ثقلا على الاخر
ولكن دواخل الاكبر ليست بشيء يستهان الان بالغضب والحديث العالي والمجادلة؛
بينمى سديم فكان حقا منزعجاً من طريقة حديثه،
تنهد الاصغر يفتح الباب يترجل منها وملامح الحزن ارتسمت اعلى ملامحهِ،
عكس الاكبر يعلم ان سديم ليس سوى منزعج من تصرفة وحائر بمشاعرهُ ولا يريد الضغط عليه اكبر بل يريد فعل الاشياء التي تحرك من صلب مشاعره نحوهِ.
وحين قد نزل سديم واغلق الباب قد خطى بممشاة نحو فرع منزلهم وبين كل ثانية واخته يلتفت ينظر لسيارة الاكبر التي لم تتزحزح من مضجعها ،
اكمل مشي دون مبالاة يريد الثقل اولا قبل ان يخف ويتمردون بشي ليس بحسبان،
أنت تقرأ
زَلَّة مَأْثَم
Romance🔺(متوقفه ) مِنين مَ تندَار أحبَك بحَر ويَحاوط جزيرّه يا طمَوحاتي الأخيرَه يا مُعاناتَي الچبيرة . تم النشر :2024/6/23 10:00 مَ
