Ep;17

1K 55 18
                                        

ترجل من سيارته السوداء ينظر لثيابة قبل ان يعدل قميصهِ جيداً ويلملم دفتره وللابتوب من فوق المقعد وثم اغلق السيارة جيداً

والتوجه نحوَ القسم بخطوات رزنه ولكن بدواخله انهيار من التعب لكونه لم ينم سوى ساعه واحدة وهي في مقر عمله ،

بعدما اتى حسنين ليلاً لاجل امراً والصباح توجه نحوَ مول فتش قرابة عشرة محلات ،

زفر انفاسه يدخل للكلاس ولحسن حظه كان ريست للطلبة لاخذ راحتهم اي هذا المحاضرة الثالثة لليوم،

تقدم نحو مقعدة ينظر لاغراض الاصغر موضوعه اعلى الطاولة فعلم انه هنا ولكنَ مع شجن واصدقائه،

وضع دفتره وللابتوب جانباً وثمَ وضع رأسه على الطاولة يغمض عيناه بكل وهان وتعبًا شديد،

يشعر ان جثمانه بأكمله مكسر ولا يستطيع المشي واكمال يومه ، والسجائر تعاجز ان يجلب اليه ويتمنى من شجن ان تأتي بعلبةً لاخفاض نوبة غضبة وانزعاجه وتعديل من مزاجيته.

مرت عشرة دقائق متواصلة وكان سديم وشجن قد دخلوا للكلاس يصدح صوت ضحكات سديم اثر كلمات الاخرى حول امراً حدث معها سابقاً رفقة رنا والدكتور عهدان،

واثناء وصول سديم للفلور الاخير دخل الدكتور عهدان والمذكور مسبقاً،
شرد الاصغر في الاخر غير مهتم لحديث الدكتور والطلبة، ينتبه لملامحهِ الباهته مرسومه عليه غير لفت انتباها لاصق طبي جانب فكه تحديداً اين ذقنه هناك ،

ينظر لكيف نائم بعمق وكأنه لم ينم حقاً وهذا اثار قلقه والخوف عليه ماذا حدث معه ولماذا هذا المكابد ظاهره على ملمحُهِ ، ليجلس بجانبة يوجه انظارة لعهدان الذي بدء في تسجيل الحضور مع ممثل الشعبة .

بين فترة واختها سديم يسرق النظر للاخر
ولازل تحت صدمه غير مستوعبه للامر ان الاخر على قيد الحياة
كبير العمر وايضاً مايستطيه هو استيعابة كيف للاخر يحمل اليه حباً وليسَ كأي حب اخر،

ابتلع ريقة يطرد جميع الافكار حين شاهدة يتحرك وصوت عهدان مزعج صراحتاً بالنسبة لسديم ،

"لـي نايـم خل يوكفـلي!"
تحدث عهدان بعصبية فحين ان محاضرته هاذ مهمه فعلياً وتصرف من طالب والنوم على الطاولة وفي منتصف المحاضرة ،عهدان كلياً لا يستقبل هكذا امثال ،

"مو وقت مشـاكل "
تمتم علي يستقيم على حيلة مع وضع يده وَالتثاوب اثرها هذا كان استفزازا لعهدان الذي مشى الامر غير راغب في تضيع محاضراتهِ،

"تعـال اقعـد بالفلـور الاول"

زفر علي انفاسه من حركه الصغيرة هذا والسخيفه بنظره ولكن صدقاً جسده لا يتحمل اي شيء الان سوى يريد النوم فقط،

زَلَّة مَأْثَمحيث تعيش القصص. اكتشف الآن