تقدمت هيرين من الواقف امامها بخطوات بطيئة تشعر بنبضات قلبها تدق في اذنها عيونها التي امتلئت بالدموع كانت تكافح كي لا تسقط كانت تريد النطق بأنها اشتاقت له كانت تريد النطق بأن البعد كل هذه السنين أتعبها ولكن لسانها انعقد تماما كانت نظراتها تؤلم قلب اخاها المتردد من احتضانها فلم يستطع التحرك او الاقتراب منها خطوة نطق بصوت خافت مليئ بالحذر - هلتتذكرينيهيرين؟هلتذكرتِاخاك؟
لم تستطع هيرين النطق بأي كلمة بل انهمرت دموعها التي كانت تحافظ عليهم بصعوبة صدر منها صوت شهقة ثم تقدمت تحضن اخاها بكل ما اوتيت من قوه كانت تحشر رأسها بصدره كأنها تخبئ نفسها من شر هذه الدنيا
اخيها الذي بادلها العناق ايضاً كان ينطق مخففاً عنها - لابأسلاتبكيياصغيرتي
رفع تايهيونغ يديه يحاوط بها وجنتي اخته يمسح دموعها المنهمرة وهو يقول - لقدكبرتِكثيراًهيرينلقدكبرتِبعيدةًعني
عاودت هيرين احتضانه ثم قالت - اشتقتُلكَكثيراًاخي
ليرد عليها مطمئناً - لقدعدتُمناجلكِصغيرتيلاتقلقيلناسمحبزواجكمنذلكالمجرمابدا
كل ما حدث كان تحت انظار جيون المندهشة لكنه قرر ان يبقى بعيداً ويعطيهم خصوصيتهم فهو يعلم جيداً ان شخصية مثل هيرين لن تحب فكرة ان يراها باكية لكن ما سمعه جعله يتوقف هل قال زواج؟ حاول الاستمرار بالمشي والتظاهر بأنه لم يسمع شيء
اغلق باب غرفته بقوة ثم حمل هاتفه ليتصل بمساعده يطلب حضوره دخل جوسان غرفة المدعي العام قائلا - ماالذيحصل؟ماالذييستدعيحضوريبشكلمستعجل؟