أبتسم ولو القلب يقطر
دماً وتوقع خيراً مهما
كثر البلاء
الأمام علي بن أبي طالب
الكاتبة:- قمـر الـ محمد
في وضع القرأة
°°°°°°°°°°°°
واجيتك بالشتا وصوت المطر عالي
وكام الميت يون على حالي
ومن حسيت راح تموت هاليومين
فال الله كلت وتعوذت فالي
ما معقولة وحدك بالكبور مدفون
كل دنياك مدفونة يتراوالي
وابوي المايكوم لشيخ ديرتنه
بنص الليل عاف اهلي وتعنالي
يا قصيدة تردلي خالي؟
ثعلب .
صفنت على البكان الي بي ماكو أي ضوة او شي يخليك تشوف والمطر ينزل بقوة وكبور هواي اكو بيهن قديمة وعليهن تراب ويا المطر صاير مثل الطين نزلت دموعي وگلبي احسة حيوكف على أي الحظة التفتت شفت عمو درباس واكف وعيونة تشرح شكد حزين على حالتي
شعري على وجهي ودموعي على خدي الي ما سكتو طول الطريق كلت بصوت حزين ومكسور
ثعلب :- وينة؟
تقرب عليَّ وكف بجانبي حسيت على ايده بجتفي صارت وكال
درباس:- امشي وياي
صرت امشي ويا بطيء ماريد اوصل احس روحي تريد تطلع
وكعد بالكاع ودموعي تنزل صفنت على صورتة المعلكيها ومكتوب بخط عريض
"الشهيد المغدور أسير حيادر"
كمت اركض شمرت نفسي على الكبر بجيت بحركة
ثعلب:- أسيرررررر كوم بعد منو الية منو يوكف ويايييي اسيررر ولككك كسرتنييي بموتكك ولككك كوممم الموتتت ماعرف ياخذ غيرككككك ولكككك طولك الحلوووو نايم بـ مترة ونص كومليي كومم احجي وياي عندي عتببب وياككك طويلل
ولكك كلشُي تحملت اله خبر موتك والله ما مصدكةة ولا اصدكك مو جنت تكول اكبر واعيشج اميرة؟ ماريد كلُشي بس ارجعلي
حيادر ارتاححح ارتاحح من حقق حلمة وكتلك؟ سودة بوجهي من امداية اخوية نايم بالنجف واني اضحككككك وما اخذ بثاركك وحق العباس اطلع حقك من عيونهم
ولكك شكد وحشُة الدَرب من نمشي من دونك لوُ رايحلي كُلشي ولا ضوّة عيونك
حجيت هواي واشرحلة شنو صار بيَّ وشنو راح يصير تقرب عليَّ وكعد يمي
درباس:- يلا كومي خلي نروح ابوج راح يجي اكيد عرف احنة هنا
هزيت راسي ومسحت وجهي والتفت عليَّ وكلت
ثعلب:- هاي هيه مشكور وجزاك الله خير روح بعد شوف دربك وشغلك اني ادمر حياتك وحياة جهالك اذا ادخل روح عمي وما اعرف شلون اجازيك او اشكرك على وكفتك وياي
أنت تقرأ
الفرناس
Mystery / Thrillerوَوَعدتني بأنَّ صَدرُكَ مَنزلي إذا الليَاليّ السُّود أغلقنَ الفلَك هَا هُنَّ سُودٌ مُقفراتٍ جئنَ لِيّ أَيْنَ الوُعود وَأَين عَنّي مَنزلك ؟ وَكُلُّ طَريقٍ أَتاهُ الفَتى عَلى قَدَرِ الرِجلِ فيهِ الخُطا وَنامَ الخُوَيدِمُ عَن لَيلِنا وَقَد نامَ ق...
