في منزل من منازل أمريكا يستيقظ هذا الفتي ذو العيون الملونه
اخذ حماما سريعا وبعدها ارتدي ملابسه التي كانت عباره عن بنطال واسع اسود ، سويت شيرت واسع اسود ايضا عليها كتابات باللون الأبيض.
حذاء ابيض، سرح شعره البني تمردت بعض الخصلات علي جانب أذنيه.
واخذ حقيبته وخرج الي المطار فورا فهو ذاهب الي بلده الام و هي اسطنبول.
اجل فهو عاش 17عاما في أمريكا وحده اخذ حقيبته السوداء
وبعدها ذهب صعد الي الطائره
الياس : مازال علي الدراسه في اسطنبول
اسبوع جيد انني سافرت الان
عدة 12ساعه وها هو يقف علي ارض وطنه
الياس :هواء بلدي غريب عن أي بلد اخر
وشعورها دافيء كأني في أحضان عائلتي
تنهد وبعدها ذهب الي شركه خاصه بالمنازل
ليس صغير و ليس كبير ايضا
كان يكفي لشخصين او ثلاث فقط
ولكن كان لطيف فهوا كان يملك المال
الكافي لكي يستأجر نزل و يسجل في المدرسه
فهو لم يكن يعمل في مقهي فقط
انتهي من كلي شيء و صعد الي غرفته
انتهي من ترتيب ملابسه وذهب الي المتجر
الذي يبتعد عن المنزل بنصف ساعه تقريبا
و احضر الأشياء الني يريدها
و ذهب الي المنزل و بعدها اكل و نام
في مكان اخر
يجلسون علي مائدة الطعام
وعندما انتهوا
ذهبوا الي الصالون
مرام :امي سوف احضر الشاي
موده :حسنا يا حبيبتي اذهبي و احضرو بعض البسكوت
ذهبوا و بعدها عادوا
مرة دقيقتين و كانوا يضحكون مع بعضهم
ولكن قطع عليهم صوت الجرس
فتحت الخادمه و دخلوا
أنت تقرأ
انكسار روح
Mystery / Thrillerالياس فتي في 17من عمره يتيم الوالدين او يعتقد انه هكذا تلقي ارقي انواع التعذيب ذهب الي الميتم ولكنه هرب بعد سنتين لديه أمراض كثيره ستعرفوها فيما بعد ماذا سيحدث عندما يجد عائلته بعد 17عام وحيد هلي سيتقبلهم او هم سيتقبلوه وهل ستتغير حياته من السيء ال...
