SHAMELESS| 21

3.5K 205 528
                                        

90 Vote+ 460 Comments = New Chapter.

لا تنسوا التعليق بين الفقرات والإجابة على الأسئِلة المُرفقة في نِهاية الفَصل✨

إشتقتلكم يا عسلاااتت😍

أتمنى تكونوا بخير عسـلاتي.

إحتمال تضطروا تستعملوا المناديل -بِكثرَة-

تم التحذير!

قراءة مُمتِعَة🤍

----

تراقصَت نظراتي الخائِبّة على تِلك الصور بِثبات، غير أنّ يدي عكفَت عَن كُل شيء عدا الإرتِجاف في حضرَّة هذا العنفوان الطاغي الذي أصابَّ كُل رُقعَةٍ مني، فغدّت دواخلي مُهشمّة تنزِف بقايا روحي.

أيَّ جنونٍ هذا الذي أعيشَهُ الآن؟

كانَت تِلك الفِكرة الوحيدة التي تجتاحُ رأسي، تتردّد بِحدَةٍ مؤلِمة، بينما أنفاسي تتقطّع كمَن يُصارِع غرقًا.

تجمدَّت عينايَ على شاشة الهاتِف، وتِلك الصور اللعينة تتراقَص أمامي كأشباحٍ سوداء مقيتة، ترسِم نهايتي بِسُخرية مريرة، لَم أستَطِع تحريكَّ أصابعي المُشتَعِلة التي ما زالت تُمسِكُ بالهاتِف، وكأنّ العالم بأكمَلِه أُختُزِلَ في هذا المُستطيل الزُجاجي القاسي.

كيفَ يُمكِن أن يكونَ هذا حقيقيًا؟

اهتزّت يدايَّ بشِدّة، وكادَ الهاتِف يَسقُط مني، لكن قبضتي عليهِ اشتدّت غريزيًا، كأنني أُحاوِل كَبح انهياري، عينيَّ انحبستا فوق الصور، لا تُصدّقانِ تِلك التفاصيل الواضِحة التي تترائى أمامي بتجلي!

سوجين... بين ذراعيها جونغكوك؟!

الصَوت الوحيد الذي كنتُ أسمعّهُ هو نبضات قلبي، تّدُق كطِبولِ حَرب، تُعلِن عَن معركةٍ أخيرة داخِل روحي.

شفتيّ المرتجِفتان خذلتاني، كنتِ أُحاوِل التنفُس، لكن الهواء كانَ ثقيلًا، كأنني أبتَلِع شظايا مِن زُجاج، سقطَت نظراتي الخائِبة مرة أُخرى على الصور دونَّ إرادَتي، كانت كُل صورة كالطعنة، تعيدَّني إلى عُمقِ الألم ذاتِه.

لا... هذا مُستحيل... لا يُمكِن!!

صوتي الداخلي كان أشبَه بِهمسة مُنهارة، تُحاوِل التشَبُث بآخِر خيوط الأمل، شعرتُ بدموعي وهي تتراكَم خَلف غِشاء عينيَّ، حارة، ثقيلة، تُريدُ الانفِجار لكِنها عالِقة، كأنها تخشى الاعتِراف بما أراهُ.

الصَمتُ مِن حَولي كانَ خانِقًا.

كان الهاتِف بين أصابعي كأنّهُ جمرَّة متقدّة، وارتعاش أصابعي حولَه لَم يوقِف ذلك الشعور الثَقيل الذي استقر في صدري.

SHAMELESS.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن