لـيلــةُ البــدايــة

147 7 0
                                        

{الجميــعُ يَعتَقِــدُ أَنّ اللَّيـلَ هو النِهــايةُ وَلكِـنهُ كانَ بِدَايتُنــا}

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

{الجميــعُ يَعتَقِــدُ أَنّ اللَّيـلَ هو النِهــايةُ وَلكِـنهُ كانَ بِدَايتُنــا}

تقف ذات الشعر الطويل امام باب المنزل تنهدت بضجر فهي
حقاً في ورطة
انها المرة الاولى لها التي تبيت خارج منزلها
وهي على يقين ان خالتها لن تسمح بمرور ذلك بسلام، لابد
انها ستُخاصمها

ارجعت خصلاتها المتساقطة الى خلف اذنها ثم نظرت
الى يدها تأففت ثم عقدت امرها على ان تدخل المنزل وتسمح
لخالتها بصب كامل غضبها عليها فلا بأس هي بالفعل تعلم
انها مخطئة.....

فتحت باب المنزل وعند دخولها وبالفعل
كما توقعت؛ خالتها تقف منتصبة امام الباب
- هيرين!
اين كنتِ طوال الليل؟
لمَاذا لمْ تردي على اتصالاتي؟
هل تعلمين كم انشغل بالي عليكِ؟

اخرجت كل ما لديها من تساؤلات لترد المعنية
- اعتذر حقاً خالت ي كنت اعملُ على القضية طوال الليل
فقد كانت المحاكمة صباحًا، بالنسبة للاتصالات فقد
كان هاتفي على وضع الصامت.

لم يكن هذا عذر كافي لخالتها التي لم تنم طوال الليل وهي
قلقة على ابنة اختها

بل قامت بأعطائها الكثير من الوعوظ
عن عدم المبيت خارج المنزل، وعن وجوب الرد على مكالماتها
وان كانت بوسط قاعة المحكمة فهي عجوز لا تستطيع تحمل
القلق والخوف، وبعد ان انهت محاضراتها الطويلة نطقت هيرين
- اعتذر عن هذا خالتي، اعدكِ لن يتكرر.

ثم توجهت الى غرفتها قامت بقفل بابها ثم نزعت قفازاتها
وذهبت مسرعة الى حيث الحمام قامت بفتح صنبور المياه لتدخل يديها تحته

بدأت بفرك اصابعها وكفيها بقوة، تضع الصابون ثم تفرك مجددًا ثم تضعهم تحت الماء ثم تعيد الكرة،

سَــلاسلُ وأَغْـــلالٌحيث تعيش القصص. اكتشف الآن