Part: 38

14.8K 472 120
                                        

⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️

الفصل السابع والثلاثون

بعد ماتركها على النقّالة وسار بها مع الممرضات لداخل قسم الطوارئ وعيونه ماتشوف الا هي، فاقده للوعي ومو مستجيبه له من بداية مااخذها من البيت لحد ماوصلوا للمستشفى وهي مو بوعيها، عراب خايف وكثير على اخته، جالسين بالانتظار مابين سفاح الي يحاول يتمالك نفسه لحد مايتطمن عليها وبين عراب الجلس بهدوءه وقلبه يرجف بخوف على اخته

دقايق طويله كانوا الاطباء والممرضات عندها، طلعت الدكتوره ووراها كمّ الممرضات الي شايلين فوضى علاجهم لها، يشوف الدم الي يمليه الملابس والادوات ويلع ريقه يزفر انفاسه بغضب وناظر للدكتورة الي نطقت : الحمدلله على سلامتها والله يعوضكم

رفع سفاح حاجبه وبانت على ملامحه عدم الفهم والي ترك الدكتوره تسأل : ماكنتو عارفين انها كانت حامل؟
رخت ملامح سفاح يستنجد بنظراته لعراب الي هز راسه بالنفي ورحع ناظر الدكتوره الي تنهدت : شكلها هي برضوا ماكانت عارفه..الجنين كان عمره ثلاث اسابيع تقريبا ولما وصلتوا كانت اساسا سقطته اثر الضربه الي جاتها..سوينا لها الازم وعطيناها مغذي، شويات وتصحى..الله يعوضكم

مشت الدكتورة تاركه الواقف شارد وقبضته ثانيه عن ثانيه تشتدّ اكثر، ماحس بعراب الي ربت على كتفه يدعي له بالعوض ودخل عنها، مسح على ملامح وجهه وشنبه بيدينه الي شبه ترجف من كتمه لغضبه وغليان دواخله ودخل الغرفة يشوفها متمدده وغافيه ولا هي حاسه بالي حاصل لها واردف يناظر يمسح على شعرها لعراب : لازمها انا عندي شغله اخلصها واجي
عقد حواجبه عراب ينطق : وين بتروح وتتركه هنيا؟
رفع نظره لها يترك شعرها : ماني بتراكها لحالها انت معها..خلك معاها اكسّر رقاب واهدم بيوت الي تسببوا بها وارجع اخذها

هز راسه عراب بيأس بخفة ونزل نظره بعد ماراح لأخته الي ملامحها شبه ذابله، يشوف يدها الي بها علامها ضرب تلونت بألوان دليل على قوّتها، تنهد يتحسّب على من كان السبب وعقله مشغوله بالي تسبب ووش السبب، يعرف اخته وكثير المعرفة انها مستحيل تأذي احد او تتسبب بأذية، تنهد يمسح على ملامح وجهه بتعب

فتحت عيونها وصيف بعد ثواني تشوف السقف الابيض، شويات تستوعب هي وين ووش صار، مانطقت بشي تسترجع الي صار لها ووش الي وصل لها لهذا المكان الي عرفت انه مستشفى من المغذي الي جمبها، استرجعت كل حدث صار لها وكيف ضربتها ذيك الحرمه والصرخات الي صارت تنقبض ملامحها بألم تمتد يدها لبطنها وتحديدًا رحمها تحس بالألم، ماانتبهت لوجود اخوها الي فز من سمع انينها ونطق : وش يوجعتس؟
عاقده حواجبها وصيف بألم تهمس : بطني يوجعني

طلع من الغرفة ينادي الممرضة الي نادت الدكتورة ودقايق معدوده وصاروا عنها، تعرّف الدكتوره على نفسها واردفت : وش تحسين فيه ياوصيف؟
كلامها اشبه بالهمس من جفاف حلقها وألمها : بطني يوجعني مره
هزت راسها الدكتورة بفهم ترفع نظرها لعراب الي هز لها راسه بالنفي بمعنى انه ماقال لها وتنهدت : شي طبيعي..انتِ اجهضتي وهذي الاعراض طبيعيه رح يعطونك الحين مسكن يسكّن لك الالم وبعدها تطلعين
عقدت حواجبها وصيف تفتح عيونها اوسع من ذي قبل واردفت بنبرة باكية: اجهتضت! انا كنت حامل؟
الدكتورة : مع الاسف ايه
اجهشت بالبكاء بهدوء تُعرف فيه، تهز راسها بالايجاب لتوصيات الدكتورة وطبطبتها

وصرتي لي دار ولو نجد عيّت حيث تعيش القصص. اكتشف الآن