𝐂𝐇𝐀𝐏𝐓𝐄𝐑 𝟏𝟐 "لا يمكنُني فقدك"

189 18 6
                                    

ڤوت وأرجو وضع تعليق بين الفقرات
فراشاتي  <🦋>

THE WRITER: ~MOHRA~

𝑬𝑵𝑱𝑶𝒀 <3

.
.
.
.
________________________

هل ياترى إذا كان وحده في قصره بمكانٍ غير هنا هل كان سيشعر بالسعادة تلك؟
حتى اتاه صوتًا من خلفه..

« لا تقنعني أنها أعجبتك. »
كان هذا تاي الذي وضع يداه على كتف جونغكوك..

« يُمكنُكَ قول ذلك. »

« أعتقد بأن ڤاليريا هي من صنعتها لهذا تبدو مُبهرة. »
لم يرد جونغكوك أن يخبره بكونه شاركها عمل تلك الشحرة واكتفى فقط بقول..
« ربما. »

انزل تاي يداه من على كتفه وسحبه معه لخارج القصر، ليرا الثلوج وهي تنزل من السماء  كرقائق بيضاء ناعمة، تتراقص في الهواء بخفة، تلمع تحت ضوء القمر كأنها حبات من اللؤلؤ المتناثر.

« فلتجلس قليلا وتريح أعصابك ،وسأرحل أنا حتى  تريح ذهنك قليلا، وما إن تشعر بالسكينة داخلك أفعل ما يحلو لك. »
قالها تاي يجلسه على الكرسي الكبير الأبيض بجوار الشجرة المغطاة بالثلوج في حديقة القصر..
« لكن.... »

« لا لكن فقط اجلس، وانت بالفعل جاهز وترتدي ملابس ثقيلة لن تشعر بالبرد. »

« ما الذي؟؟! »
غادر تاي وهو يضحك دون أن يرد عليه.
ظل لبعض الوقت دون أن يتحرك حتى رأى الأميرة ڤاليريا تجري بالأرجاء..
التفت لها دون استعاب مستغرب من ما تفعله....

كانت الأميرة تركض بخفة بين أكوام الثلج، تضحك كأنها نسمة من الفرح وسط برد الشتاء القارس.. تجري هنا وهناك، تلتقط حفنات الثلج بيديها الناعمتين، ثم تضحك برقة وهي تنثرها في الهواء، وكأنها تنثر الفرح في كل مكان. خصلات شعرها انزلقت من قبعة رأسها، تتراقص حول وجهها تحت أشعة القمر ، وكأن الثلج نفسه يعكس نورها.

كان الأمير جونغكوك يراقبها بنظرة لا تخلو من الاستعجاب، تعبيراتها المشرقة كانت دومًا تثير أعصابه. لكنه هذه المرة شعر بشيء غريب. لم تكن ضحكاتها مزعجة كما كان يتخيل، بل كانت كأنغام موسيقية ناعمة تتسلل إلى قلبه دون استئذان. عيناها المشعة بالحياة، بدت له كأنها تحمل سرًا يجذبه دون أن يفهمه.

حاول أن يشيح بوجهه، أن يذكّر نفسه بكل الأسباب التي جعلته يكرهها ويكره كل من ينتمي لجنس النساء، لكنه لم يستطع. المشهد بأكمله بدا كأنه حلم، وڤاليريا فيه كانت كجوهرة وسط الثلوج.

تردد للحظة، ثم دبت في قلبه شجاعة غريبة. خطا نحوها ببطء، لا يعرف ماذا سيقول أو كيف سيبدأ حديثًا معها. كل ما يعرفه هو أنه لم يعد قادرًا على تجاهل هذا الشعور الجديد الذي اجتاحه، وكأن الثلج لم يكن الشيء الوحيد الذي ذاب في تلك اللحظة.

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Apr 01 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

Askanavia 1373 || J.JK || اسكناڤياحيث تعيش القصص. اكتشف الآن