Part: 37

13.9K 390 68
                                        

⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️

هي كان كل تركيزها على حواره مع ابوه، ماانتبهت لنفسها ولا لأخوانه الي دخلوا وكون ان وقفتها في مكان صدّه وبمعنى انها بعيده عن انظارهم

ماانتبهت الا على نظراته ولونه المايل للأحمر دليل على كتمه لغضبه، بلعت ريقها بهدوء وتراجعت للخلف من شافت نظرته على اخوانه وبعدها صارت عليها، تسارعت خطواتها لغرفتها وقفلت الباب وراها تحط يدها على صدرها وتهديه

هي تسمع عن غضبه وتشوفه لكن ماقد جربته، ماقد جربت انها تصير محور عصبيته وتجابهها، رجفت بخفة وقت تذكرت نظرته وغمضت عيونها بهدوء تتنفس : يارب انك تعديها بسلامه

تسارعت نبضات قلبها من سمعت صوته العالي والي كان فيه يحاور اخوانه ب : عينك انت وياه لاافقعها!
زيد : وش جاك انت؟ عينا وينهي فيه اصلا؟
جذلان : لايكون تحسبنا نناظر حرمتك؟
رص على اسنانه سفاح بغضب وقبل لاينطق شي، تكلم الشيخ نبهان : هـاه! وش هالكلام هذا!؟
زيد : اخوانك احنا ياسفاح! تهقى تطلع منا الرديّه؟
مانطق بشي وتركهم يتجه بخطواته الهايجة لغرفته الي تجمعه فيها، متجاهل صوت امه الي تنهيه : بشويش على البنت ياسفاح!

ولما هي سمعت حس خطواته تراجعت للخلف تنتظر هيجانه وفعلًا، فزعت من دخل الغرفة بفتحه للباب بقوة وتقفيلته له يتقدم بخطوه وهي تتراجع

نطق بغضب متملك نبرته : وش لتس طالعه برا الغرفة بهالشكل! هـاه! تبيني انحرتس انا!!
بلعت ريقها بهدوء وهزت راسها بالنفي : شيلتي علـ
صرخ سفاح بنبرة غاضبه: والـتبـن! شايفة الزفت الي انتِ لابسته ولا الهواويل الي انتِ مسويتها بوجهتس؟ وش تغطي الشيله لاتغطي!!!
غمضت عيونها وقت الي صرخ وفتحتهم تنطق بنبرة مرتجفه: سفاح اهدأ !

صد عنها يمسح على ملامح وجهه وشنبه : ناويه تجننيني انتِ!
رجع لف عليها وصرخ : اعتـرفي! ناويه تجننيني! تبيني افقد عقلي!
ارتفع صوتها ولأول مره من كبتها وخوفها : خـلاص! خلاص سفاح خلاص! اتركني اتكلم اتركني ابرر!
رد عليها بنفس نبرته الغاضبه : وش باقي تبررين! مافيه شي تبرير اصلًا!
اهتاجت انفاس وصيف وناظرته لوهله تهز راسها بالنفي بخفة : طـلقـني!
رفع سفاح حاجبه : نعم؟
وصيف : طلقني سفاح..خلاص معدني قادره اتحمل!

هدت انفاسه وصد عنها يفكر، من ايش لأيش وصلوا ومن ايّ مرحلة لأيّ مرحله، تعب جدًا وهي استنزفت طاقتها وكل واحد فيهم مو جاي يفهم الثاني

زفر انفاسه وبدون لايناظر لها اخذ منشفته : خلتس جاهزه
دخل دورة المياة وبدون لايسمع ردها، غمضت عيونها ورفعت راسها تمنع نزول دموعها، ممكن ان نهاية زواجهم الي ماكان له بداية صحيحة بهالشكل، ناظرت دولابها وبلعت ريقها بهدوء، مايمديها تاخذ اغراضها لأنها ملزومه تروح، تنهدت تاخذ عباتها وتلبسها، جلست على الاريكة تناظر النافذة وتنتظره يخلص، ماتبي تطلع برا وتستقبل اسألتهم والي مضطره انها تجاوبهم

وصرتي لي دار ولو نجد عيّت حيث تعيش القصص. اكتشف الآن