Part 41

20.6K 609 524
                                        

من نُحبهم بشدّة،

يختارهم الغياب بدقّة!

_______________________________
______________
_____

بعد مرور 5 سنوات...

ايطاليا

2:00 ص

في تلك الغرفة التي يعجها السواد بالكامل يقبع ذلك الرجل صاحب الخامسة وثلاثين سنة صاحب العينان الملونتين بالاسود والازرق اللتان تجمعان سطح المحيط وعمقه. وزجاجات الخمر القديمة متناثرة في كل مكان. يستلقي ذلك الرجل الثلاثيني على فراشه مناظراََ السقف بفراغ...

قرر اغماض عينيه للنوم لكنه اعاد فتحهن مجددا بسبب تلك الصورة التي تعاود الضهور امام عينيه بمجرد ان يرتد له جفن...

نهض متنهداََ بعمق وملامح الحزن تعلوا وجهه فقرر اخذ زجاجة اخرى من خزانته الخاصة المليئة بانواع الخمور...

الكاتبة " اصبرلي اذا ما عجنتك"

وخرج ماشياََ بترنح نحو الشرفة وزجاجته بيده فوقف رافعاََ رأسه نحو السماء المعتمة بالسواد التي لاينيرها غير ضوء البدر المكتمل. ضل يتأمل القمر ويتذكر كم كانت مالكة قلبه تحب تأمله..

فأبتسم بسخرية من نفسه قائلاََ " اتسائل متى سيحين اجلي والقاكي يا جمر قلبي "

رن هاتف الاخر فأخرجه من جيبه ليجد انه صديقه ليفتح الخط دون ان ينبس بشيئ...

ليث من خلف الهاتف" كيف الحال يازعيم"

تنهد ماكس واردف" هذا اللقب اصبح من الماضي تعلم انني اعتزلت المافيا"

ضحك الاخر واردف " ههه لازلت غير معتاد "

ماكس" لقد مرت خمس سنوات "

ليث " اجل لكنك نفسك ولم تتغير سلطتك واي شيء سوى انطوائك وشربك الكثير"

ماكس"........ لم اتصلت بهذا الوقت"

ليث " كنت تسأل اذا كنت لازالت تشرب "

ماكس"....

ليث بانفعال" بحقك ماكس كف عن الشرب انه مضر بصحتك"

ماكس بهدوء " لا استطيع انه مهربي الوحيد"

ليث بغضب" عن اي مهرب تتحدث هل تعلم انها قد استولت عليك بالكامل وان شربك للخمر لن ينسيك شيءََ بل سيزيد الامر سوء"

مهووس بعربيةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن