⭐️⭐️⭐️⭐️
المستشفى
دخل الغرفة يشوفها شارده وتناظر على جمب، تنحنح يجذب انتباهه وفعلًا ناظرته تنطق : متى بيطلعوني؟
رماح : الان يجون يفكونه لتس ونطلع
هزت راسها بالايجاب بخفه وصدت بنظرها عنه، دخلت الممرضة تشيل لها ابرة المغذي وتسألها ان كانت محتاجه شي وهزت راسها المها بخفه : بس ساعديني البس العباية
ردت الممرضة : اكيد! وينها
وقبل ماتأشر لها المها هو تقدم وبيده عبايتها وبدون لايناظر للممرضة : تقدرين تمشين
ناظرته المها بنوع من التعجب وابتسمت للممرضة من ناظرتها واكتفت بأنها تطلع من الغرفة وتتركهم
تقدم لها يرفع العباية ويبدأ يلبسها ونطقت بهدوء : رماح
همهم لها بخفة وعيونه مشغوله بتلبيسها وكملت : وش سويت بوليد؟
رفع نظره لها وتحولت للحده ووقف الي كان يسويه، تأملت ملامحه واكتشفت ان سؤالها ماكان بوقته واردفت بتردد تبعد نظراتها من عليه : سألتك ابي اعرف اذ
قاطعها من نطق بحده يحاول يكبت نفسه : ان صرتي جاهزه مشينا!
هزت راسها مرات عديده تأكد جاهزيتها ولعل ان نبضات قلبها تسارعت نتيجة خوفها منه، قامت من مكانها تلتمس مكان بطنها بخفة ولبست حجابها، رفع يده يحاوط ظهرها عشان تمشي معه لخارج الغرفة، رفعت نظرها له تشوف ملامحه وتنهدت بخفة يطلعون من الغرفة ومن المستشفى متوجهين للسيارة : ودتس تريحين ورا ولا بتجلسين قدام؟
عقدت حواجبها بخفة تسأل : عراب وينه؟
رماح : ارسلته
المها: بجلس معك قدام
ساعدها بدخول السيارة ممسك بيدها، وقفل الياب يجلس مكان السائق وتنهد يسمي بسم الله ويشغل السيارة ويحرك، الصمت كان ساد المكان للحد الي كسرته بعد وقت بندائها له وترفع غطاها عنها : رماح
ماتدري ان كان شارد او انه متجاهلها كونه مارد عليها ورفعت يدها تحطه فوق يده بخفة، لف عليها ولعل توه يستوعب : وش فيتس ؟
المها : ناديتك ماسمعتني؟
كان شارد بكلام الدكتوره، الي نادته لمكتبها وحذرته عن حالة المها وخطورة حملها، وان ايّ اجهاد او توتر يصير لها ممكن انها تأثر على صحة الجنين وتفقده وصحتها هي بعد، وقتها نبضات قلبها ماكانت على وضعها الطبيعي وشعور " الخوف " كان متملكه، رجع لعالمه من بعد مانادته وحك شاربه بخفة وهز راسه يالنفي : ماانتبهت العذر والسموحة..سمّي ؟
المها : بس بغيت اني اعتذر منك..ممكن انه شي غلط وانا شفته بذاك الوقت صح وحتى لما سألتك عنه قبل شوي انا كانت نيتي انـ
استوقفها من مد يده لفوق يدها بخفة يرد بهدوء : ماعاد ابي اسمع طاري هالسالفة مرتن ثانيه..لاتعتبرينها شي ابد..كل الي ابيه انتس تهتمين بصحتس وراحتس
ابتسمت بخفة تهز راسها بتاكيد ورفع يدها قبّل باطنها ونطق : مبطيه عن الحناء؟
ضحكت بخفة تأكد : ماعاد به وقت..يوم كنتني بنت كان وقتي فايض
ابتسم على جمب وهز راسه : والحينتس وش ؟
صدت عنه تبتسم وردت بهمس: حرمتك
جذب يدها لصدره يهز راسه بتأكيد يبتسم، وظلّوا على هذا الحال لدقايق معدوده ونطقت : مارح تسوي شي بخصوص زواج بشاير من علي ؟
تنهد بالعالي يبين مدى تعبه من هذا الموضوع ونطق : ماودي فيه لكن الشيخ نبهان طلب والشيخة نوره طلبت ولو ان بشاير قالت لا او ابوها رفض ماسكت
عقدت المها حواجبها : ابوي طلب من الشيخة نوره؟
هز راسه بتاكيد يناظر الطريق : يبي يقضب ارضه وديرته بزواجه
