في البدايه احب انوه إن دي أول روايه اقرر اكتبها
فا فضلا تجاهلوا الأخطاء الإملائية
وبعض الأخطاء في طريقة السرد لأن السرد هيكون غير منظم شويه
-
.
.
.
.
.
---------
> يقولون إن البيت هو المكان الذي تجد فيه الراحة...
أما أنا، فالبيت عندي جدران عالية تحبسني، وأبواب تُغلق بصوت معدني ثقيل يذكرني كل صباح أنني "عار" لا يجب أن يراه أحد.
اسمي كيم تايهيونغ، 17 سنة.
ولدت مختلفًا... خنثى. كلمة قصيرة، لكنها كافية لتحكم على حياتي كلها بالسجن في قصر عيلتي.
أبي وأمي لا ينادونني باسمي إلا في المناسبات الرسمية، وكأن الحروف الثلاثة لاسم "تاي" ثقيلة على ألسنتهم. في عيونهم، أنا خطأ الطبيعة الذي كان يجب أن يُخفى منذ اليوم الأول.
جسدي لم يكن يشبه أجساد إخوتي أو زملائي.
كتفي ضيقان نسبيًا، خصري أنحف مما يُفترض لولد في سني، وبشرتي فاتحة لدرجة تجعلني أبدو هشًّا أمام أي عين قاسية.
ملامحي ناعمة، عيني واسعة بلون بني دافئ، وأنفي مستقيم، وشفتاي ممتلئتان كأنهما لا تنتميان لوجه صبي.
حتى صوتي... ليس خشنًا بما يكفي ليمنحني أي شعور بالقوة.
أنا مزيج لا يرضي أحدًا، لا ذكوري بما يكفي، ولا أنثوي بما يكفي، عالق في منطقة رمادية لا يعرف الناس كيف يتعاملون معها، فيختارون تجاهلي أو إخفائي.
لدي ثلاثة إخوة أكبر مني:
جيهون، 37 سنة، الوريث الأول والمدلل، الرجل الذي تتزين باسمه الصحف والمجلات.
مينسوك، 33 سنة، الوجه الاجتماعي للعائلة، مبتسم أمام الكاميرات، لكنه لا يوجه لي إلا نظرات باردة.
يونسول، 30 سنة، أقلهم شهرة، لكنه أكثرهم قسوة معي، وكأنه يستمتع بتذكيري يوميًا أنني لا أنتمي لهذا العالم.
أعيش في جناح خاص بي في الطابق الثالث من القصر. كل شيء فيه مثالي: السرير الملكي، الأثاث الفخم، الستائر الحريرية... لكنه بارد، بلا روح. حتى الخدم، رغم لطفهم السطحي، يعرفون أن لمس عالمي ممنوع، وأن أوامر العائلة أهم من أي تعاطف.
أنا طالب في مدرسة خاصة، لكني لا أذهب إلا نادرًا. أغلب الوقت أدرس في البيت تحت إشراف معلمين خصوصيين، و... أتعلم كيف أكون "غير موجود" حتى لا أسبب الإحراج للعائلة.
أحيانًا أقف أمام المرآة وأتساءل:
هل المشكلة في وجهي؟ في جسدي؟ أم في قلوبهم التي لم تعرف كيف تحبني؟
في ذلك الصباح، كنت أظن أن حياتي ستظل كما هي: صمت، جدران، وحده.
لكنني لم أكن أعرف أن باب غرفتي سيُطرق قريبًا... وأن العالم الذي اعتدت عليه سيتغير بالكامل.
---
أنت تقرأ
Under His Power | Tk
Short Storyمُكتملة. حين يصبح الدم عبئًا لا رابطة... وُلد كيم تايهيونغ منبوذًا داخل عائلته، لا مكان له بينهم سوى كظل ثقيل يتمنون زواله. وحين سنحت لهم الفرصة، قرروا التخلص منه بطريقة لا عودة منها: زواج إجباري. لكن القدر لم يزجّ به إلى أي يد... بل إلى يد رجل يعرف...
