تجاهل(ي) الأخطاء الإملائية
__________________________
★نجمة تقديرا لتعبي★
تَذكِيرْ
مَاذَا افْعَلْ انَا اهْرُبْ مِنَ الْقِصَّةِ وَذَلِكَ كَاتِبٌ غَبِيٌّ يُرِيدُ انْ يُعدُّ نَفْسَ حَبْكَةٍ رَفَعَتْ يَدَي إِلَيَّ سَقْفٌ وَانَا أرفع إصْبَع الأوْسط اعْلَمْ انَّكَ تَرَانِي ايْهَا احْمقْ ارْجُوكَ هَيًّا ارِيدَ ذَهَابَ ثُمَّ فَاجِئَةً فُتيحَ بَابٍ ، عِنْدِى فَكْتُورٌ: وَقْفَ وَهُوَ يَدُورُ عَلَيَّ نَفْسَهُ انًّا لِمَ أعود اصْبِرْ لَقَدْ صَبرْتُ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ مِثْلَ مَأَخْبَرَنِي وَلَدِي لَقَدْ صَبَرْتُ وَتَزَوَّجْتُ مِنَ اجْلِ ارْضَائه لَكِنْ الْيَوْم سَوْفَ تَضَعُ النْقَاطَ عَلَيَّ حُرُوفٌ....
•••••••••••••••••••
صَوْتُ خُطُوَاتٌ متوازنة تتجه إِلَيَّ تِلْكَ الْغُرْفَةُ ذَاتُ الْبَابِ حَدِيدِ حَيْثُ وَرِيدُهُ دَخَلَ فَوَجَدَهَا عَلَيٌّ لأَرْضٍ تَنْفُخُ خُدُودُهَا وَتتَمْتَّمُ بِشَتَائِمَ فَنَطَقَ بِكُلِّ بُرُودٍ : لِمَ اضْن انْكِي تُحِبِّينَا لِأَرْض لِهَذِهِ الدَّرَجَةِ اذَا أحْبَبْتهَا يُمْكِنُكي نَوْمُ عَلِيَّ لِأَرْضٍ وَانَ ازْيحْ السَّرِيرُ منِ اجلك مارئيكي
فَيُولَا فِي نَفْسِهَا: مَابِلٌ هَذَا غَبِيٌّ هَلْ لِأَنَّهُ هُوَ لَبَطَلٌ يردُّ انْ يسَحِّرَنِي بِجَمَالِهِ انْهُ حَقًّا وَسِيمٌ لَاكَنْتُ ازْبِيلًا لَطَلَبْتُ تَوْقِيعَهُ وَصُوَرَ مَاخْطْبكي فَيُولَا افْفُ رَكْزِي هُوَ ٕاخْتُطفَكي وَلَيْسَ عَكْسُ
فْيُولَا: هَلْ انْتَ الَّذِي احْضَرْتَنِي إِلَيَّ هُنَا مَاخْطُبْكَ بِحَقِّ جَحِيمٍ فِي كُلِّ مَرَّةٍ تَضْهَارُ ثُمَّ تَخْتَفِي مِثْلَ شَبَحٍ
فِكْتُورْ: يَاقِطَتِي مُشَاكَسَةِ انْتِي حَقًّا ضَرِيفَةَ ارْدُفْ وَهُوَ يَقْرِسُ خُدُودَهَا
ازِحَاتُ فِيُولَا يَدَا فِكْتُورْ وَهِيًّا لَازَلَتْ تَتْفُخُ خُدُودُهَا فِيُولَا: يَاا انْتَ يَكْفِي هَذِهِ حَمَاقَةُ مَابِلِكْ انَا اتَكَلَّمْ بِجِدِّيَّةِ فِكْتُورْ: انَا لْأَسْتَطِيعَ اخْدُكَ بِجِدِّيَّةٍ يَا قِطَّتِي عَاقِدَةً فَيُولَا حُوجِبَهَا وَهْيَا تَعْبِسُ فَيُولًا: انْتَ انْتَ ارِيدْ ذَهَابَ هِيَا يَاسِيدِي اعْطِنِي مِفْتَاحَ فَكْتُورْ: تُؤْتُؤْتُؤْتُؤْتَؤَ لَيْسَ لِأَنَّ لِزَالٍ لَمْ نَبْدَاءْ قَبْلَ الْيَوْمِ اخْبَرَتْنِي انْ أَلْعَب دَوْرِ الْعَاشِقِ الْوَلْهَانِ وَانَا فَقَطْ أَنْفِذَ فَيُولًا: لَا لَيْسَ صَحِيحٌ انًّا انًّا فَقَطْ كُنْتُ امْزَحْ وَانًا اصْلًا كُنْتُ مَخْمُورَةً لِذَلِكَ لَاتَأَخَّذْ كَلْمِي بِجِدِّيَّةِ وأرجوك ارِيدَ خُرُوجَ هَيَا ايْهَا سَيِّدْ هَيَا يُصَاحُ ارْجُوكَ فَكَتُورٌ: كَاذِبَةٌ اذَا كُنْتِي مَخْمُورَةً لِنِمَتِي فِي مَطْعَمٍ قُلْتُ لَاخْرُوجْ إِلَا عِنْدَمَا اُرِيدُ نَهَضْتُ فَيُولًا فَوْقَ لِأَرْضٍ ثُمَّ اتَّجَهْتُ إِلَيَّ فُكْتُورٌ وَهْيَا تَنْضَرُ فِي عَيْنَيْهِ فَكَتُورٌ فِي نَفْسِهِ: كَمِ اتَّمَنَا تَقْبِيلَكَ حَتًّا تَنْسَحِبُ رُوحُكَ نَحْوَ فَمِي وَيَجِفَا رُقِي تَقْدِمَةٍ فَيُولًا ثُمَّ شِدَّتُهُ مِنْ قَمِيصِهِ تُقَرِّبُهُ نَحْوَهَا فَيُولًا: اسْمَعْ يَاهُذَا انَا بَدَأْتَ اشْعُرْ بِلْكْلَلْ وَهَذَا مُزْرِي حَقًّا وَانْتَ لَمْ تَسْمَعْ كَلَامِي لِذَلِكَ انَا اسْفَةً ثُمَّ قَبْلَ انْ يَنْطِقُ بِحَرْفٍ وَاحِدٍ قَامَتْ بِأَخَدِّ الْمَزْهَرِيَّةِ زُجَاجِيَّةٌ وَضَرَبْتُهُ بِقُوهِ عَلَيَّ رَائِسِيهِ فَكْتُورٌ:بَيْنَمَا كُنْتُ اتَأَمَّلُ عَيْنَهَا وَانًا مُخَدِّرٌ بِلْكَامِلٍ احْسَسْتْ فَجُئَاةٌ بِشُئٌ بَارِدٍ يَنْزِلُ عَبْرَ رَأْسِي مُتَّجِهٍ إِلَيَّ ضَهْرِي دَمِئٌ نَعَمْ تِلْكَ مَجْنُونَةٌ قَامَتْ بِضُرِّي لَكِنْ عَلَيَّ مِنْ عَلِي وَينَرُّ لَكِنْ لَابَأْسْ بِلَعِبِ فَيُولَا: انَا اسْفَةْ حَقًّا يَابْطِلْ لَكِنْ لَقَدْ تَأْسَّفَةً قَالَتْ ذَلِكَ بَيْنَمَا تَعْدِلُ تِلْكَ الْوِسَادَةُ الصَّغِيرُ الَّتِي افْرَشَتْهَا عَلَيَّ لِأَرْضٍ ثُمَّ قَامَتْ بِجَرِّهِ وَهِيًا تَتَأَفَّفُ مَابِلَكَ يَابْطِلْ انْكَ مِثْلَ دِينَاصُورِ اوْفِ وَاخْيرِ انْتَ حَقًّا يَابْطُلْ ثَقِيلٌ وَلِأَنَّ وَدَاعَاا اتْمَنِي مِنْ قَلْبِي الْخَالِصِ انْ لَاأْكُونَ أَلَمْتَكَ كَتَبْتَ ذَلِكَ فِي وَرَقَةٍ وَوَضَعْتُهَا فَوْقَ صَدْرِهِ وَعِنْدَمَا اتَّجَهَتْ نَاحِيَةُ الْبَابِ قَصْدَ ادَّارَةَ مُقْبِضٍ وَخُرُوجٍ سَمِعَتْ صَوْتَ قَهْقَهَةٍ عَالِيَةٍ فَيُولًا فِي نَفْسَيْهَا: لَا لَا أُرَوِّجُكَ ايْهَا الْكَاتِبُ لَا أُرِيدُ، ادْرْتُ وَجْهَهَا وَهِيًّا تَكَادُ تَتَفَجَّرُ إِحْرَاجِ ارْدُفْ فَكَتُورٍ وَهُوَ مُتَأَكٍّ عَلَيَّ يَدَهُ وَهُوَ يُلَاعِبُ الْوَرَقَةَ: فَيُولَا اهْ حَقًّا يَارُوحِي انْتِي سَاذِجَةً هَلْ ضَنَنْتِي انِّي سَوْفَ اهْزِمْ مِنْ نَقْرَةٍ مَزْهَرِيَّةٍ عَلَيَّ هَذَا رَأْسُ الصُّلْبِ اقْتَرَبْتُ فَيُولًا وَهْيَا تَمُدُّ يَدَهَا تَلْمِسُ رَأْسَهُ فَيُولًا: حَقًّا رَأْسَكَ صُلْبَ هَيَا ارِيدْ مِفْتَاحَ الْبَابِ هَيَا انَا حَقًّا اسْفَةْ وَتُعَبِّرْنَ عَنْ أَسَفِي اقْسِمْ بِأَنِّي سَوْفَ ادْفَعْ ثَمَنَ دَمَادَةِ رَأْسِكَ تَوْسِعَةَ اعْيَونَ فَكَتُورٍ وَنُطْقٍ وَهُوَ تَكَادُ اعْينْهُ تَخْرُجُ مِنْ مَكَانِهَا بِسَبِّ نَوْبَةِ الضَّحِكِ الَّذِي أَصَبَتْهُ بِسَبِّ مَا نَطَقَةَ بِهِ فَكْتُورْ: حَقًّا فَيُولَا انْكِي سَوْفَ تَدْفَعِينَ ثَمَنَ ضِمَادَةِ فِيُولَا: نَعَمْ اقْسِمْ بِأَنِّي سَوْفَ ادْفَعْ ثَمَنَهَا فَكَتُورْ: : نَعَمْ نَعَمْ صَدَقْتُكَ ارْدَفْتَ فَيُولَا قَائِلَةً بِصَوْتٍ يَكَادُ لَايَسْمَعْ لَكِنْ بِسَبَبِ قُرْبِهَا مِنْهُ اسْتَطَعَ بِكُلٍّ سَوْهَلًا سَمَاعَهُ فَيُولًا: عَجُوزٌ بَخِيلٍ فَكَتُورٍ: عَجُوزٌ عَجُوزٌ مِنْ عَجُوزِ يَاطْفْلَةَ ارْدَفْتْ فَيُولَا وَهَيَا تَنْضُرُ فِي عَيْنَيْهِ: انْتَ مَنْ انَا انْتَ طَبْعًا ايْهَا عَجُوزٌ بِخَيْلٍ هَرَمٍ قَامَ مِنْ مَاكِنِهِ بِسُرْعَةٍ بَرِقٍ بِحَمْلِ فَيُولَا عَلَيَّ ضَهْرُهُ قَائِلٌ: سَتْرِينُ مَايَسْتَطِعُ هَذَا عَجُوزَ الْهَرَمِ فِعْلَهُ كَانَتْ فَيُولًا تَضْرِبُ ضَهْرَهُ صُلِبَ بِيَدِهَا وَهُوَ لَمْ يَهْتَمَّ لِصَرْخِهَا وَلَا لِشَتُئِمِهَا قَامَ بِرَمْيِهَا عَلَيَّ سَرِيرٌ ارْدَفْتْ فَيُولًا وَهَيَا تَدْلِكُ مُؤَخَّرَتُهَا: يَا صَاحَ مَابِلُكَ لِمَاذَا غَاضَبٌ انَا فَقَطْ امْزَحْكَ لَقَدْ أَلَمْتَنِي اضْنِ انَا مُؤَخَّرَتِي جَمِيلَةً لَقَدْ تَشَوَّهَةً قَامَ فَكَتُورٌ بِصُعُودِ عَلِيَّ ذَلِكَ سَرِيرٌ وَصَعِدَ فَوْقَ فَيُولَا وَهُوَ يَحْدِقُ فِي مَقْلَتَيْهَا فَكَتُورٍ: لَاتَّقَلَقِي انْهَا تُعْجِبُنِي حَتًّا لَوْ كَانَتْ مُشَوَّهَةً بِلْكَامِلٍ لَا تَحْمِلِي هُمُ انًّا لَنِ ابْخَلَ
عَلَيْكَ بِقَبْلَاتِي هَذِهِ لَيْلَةً وَسَعَةً فَيُولَا اعْينْهَا وَلَمْ تَنْطِقْ بِحَرْفٍ فَقَطْ كَانَتْ تَنْضُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُومُ يَأْطَفَاءَ أَنْوَرِ ارْدِفْ فِكْتُورْ وَهُوَ يَتَمَدَّدُ بِجَانِبِ فِيُولَا: نَامِي غَدًا نَتَحَدَّثُ تَمَدَّدَتْ فِيُولَا وَاعَطَتْهُ ضَهْرَهَا لِأَنَّهَا بِلَفِعْلِ تَعْبَةٍ وَتَشْعُرُ بِنُعَاسٍ وَطَبْعًا كَوْلًا لَنْ يَهْزِمَهَا نَوْمٌ لِذَلِكَ نَامَتْ فِي رَمَشَتْ عَيْنٍ ثُمَّ قَامَ فَكَتُورٌ بِمَحْوَطَتْ خَصْرُهَا مُرْدِفٌ فَكَتُورٍ: حَتِّي لَوْ أَعْطَيْتَنِي ضَهْرَكَ حَيَاتِي بِأَكْمَلِهَا لَنْ اعْطِيَكَ ضُهْرِي مَهْمَا حَيْتَ....
فِي مَكَانٍ اخَرَ عِنْدَى مَارِيَا غَافِلَةً عَنْ ابْنَتِهَا وَهِيًّا لِآنَ تَتَصَارَعُ مَعَ ذِكْرَيَاتَيْهَا وَهِيَ مُلَقَّاتٌ عَلَي ارْضٍ تَتَأَمَّلُ تِلْكَ صُوَرٌ مَعَ طِفْلَتِهَا ذَاتَ 3اشْهُرٍ وَزَوْجِهَا الَّذِي ضَحَّ بِنَفْسِهِ مِنْ اجْلِ انْقُدِهِمْ مِنْ حَرِيقِ الَّذِي نَشَاءُ بِي شَكْلٌ مُفَاجِئٍ اوْ مِنْ طَرَفِ شَخْصٍ مُتَعَمْدِمٍ لِأَحَدٍ يَعْلَمُ وَتُوُفِّيَ اثْرَ اخْتِنَاقٍ اثْنَاءَ مُسَاعَدَتَيْهِ مِنْ اجْلِ خُرُوجٍ مِنْ الْمَنْزِلِ ثُمَّ غَرَزَتْ اضْفِيرَهَا فِي تِلْكَ صُورَةٌ وَهِيَا تَحَوطُهَا فِي انْمِيلِهَا كَمَا لِوُسُوفَ تَمْزِيقُهَا نَطَقَتْ بِصَوْتٍ خَافَتٍ وَدُمُوعٍ تَلْمَعُ فِي عُيُونِهَا تَنْضُرُ الِيَّ صُوَرَ الَّتِي تَحْمِلُ فِي جُعْبَتَيْهَا كَثِيرٌ مِنْ ذِكْرَيَاتِ انَا اعْلَمْ انَا فِيُولَا مَاتَتْ لَكِنْ عَلَيَّ اقْلْ جِسْمَنُهَا مَعِي رُوحُ ابْنَتِي تَشْتَاقُ الِيَّ مَنْزُولَهَا انًّا اعْلَمْ ذَلِكَ وَلَسْتُ غَبِيَةً لِدَرَجَةِ عَدَمِ تَمَيُّزِ ابْنَتِي رُوحِ جُسْمَانِ ابْنَتِي لِينْ جَيِّدًا امْ انًّا لِأَعْلَمَ اذَا كَانَ عَالِمٌ قَاسِي بِالنِّسْبَةِ لَهَا إِنَّهَا تَضِنُّ انِّي لَاأَنْتَبِهُ لَهَا فِي كُلِّ تِلْكَ مَرَّاتٍ عِنْدَمَا تَعُودُ مِنْ عَمَلٍ وَتَنْهَارُ فِي بُكَاءٍ مُخْتَبِئَةٍ فِي دَرَجٍ لِكَيْ لَاأَرَهَا اتْمَنِي لَوِ اسْتُطِيعَ حِضْنَهَا بَدَلَ يَدَيْهَا الَّتِي تَحُوطُ جُسْمَانَ ابْنَتِي عِنْدِي بُكَائُهَا انَّهَا رَقِيقَةٌ عَكْسَ ابْنَتِي لِأَنَّ فَيُولًا لَاتَفَكَّرُ الَا فِي نَفْسِهَا هَيًّا فَقَطْ قَاسِيَةٌ وَتَقُولُ كَلَامُ كَاسْمِ الَّذِي يَمْشِي فِي عَرُوقَيْكَ بِبُطْئٍ وَثُمَّ يَقْتُلُكَ فَجَاءَ ابْنَتِي قَاسِيَةً لَقَدْ رَبَّيْتُهَا لِكَيْ تَكُونَ لَطِيفَةً لَكِنَّهَا فَقَطْ قَاسِيَةٌ رُبَّمَا فَقَدْنَ وَلَدَهَا سَبَبٌ فِي ذَلِكَ لَكِنْ هِيًّا مَنْ اخْتَارَتْ ابْتَعَدَ عَنِّي كَانَ وَلَدُهَا مِنْ عَائِلَةٍ كَبِيرًا مِنْ مَافِيَا وَعِنْدَمَا اكْتَشَفْتُ ذَلِكَ بِصُدْفَةٍ بَعْدَ سَنَةٍ مِنْ زَوْجِنَا لَمْ يَكُنْ فِي بَيَدَى حِيلَةٌ غَيْرَ انْ اتْسَتَرَ عَنِ امْرٍ وَسَبَبُ الَّذِي جَعَلَنِي الْتَزَمَ اصْمُتْ هُوَ انْ زَوْجِي شَرَحَ لِي انَّهُمْ قَدْ طَرَدُوهُ وَنَبَذُوهُ اليَّ رُومَا عِنْدَمَا عَلِمُو انْهُ يُفَكِّرُ فِي دُخُولِ كُلِّيَّةِ شُرْطَةٍ وَفِي جِهَةٍ اخْرَى رُوحَ ابْنَتَي لَدَيْهَا جُرْحٌ وَالْوَقْتُ لَايَدْوَى كُلُّ جِيرَاحٍ عِنْدَمَا افْكُرْ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ غَيْرَ مَنْطِقِيَّةٍ لِأَسْتَطِيعَ تَنَفُّسَ كُلِّ هَذِهِ امُورَ مُخْتَلِطَةٌ جِدًّا وَايِضًا ذَلِكَ وَغَدٌ لَمْ يَرْدَعْ ابْنَهُ عَنْ فُيُولَا وَكَيْفَ سَتَكُونُ رَدَّتْ فِعْلَهُ اذَا اكْتَشَفَ انْ هَوَسَهُ مَاتَ وَانْهُ يَرْكُضُ وَرَاءَ رُوحٍ تَجَسَّدَتْ فِي جِسْمَنِهَا لِأَكْثَرَ وَرُوحِ ابْنَتِي لَنْ تَسْتَطِيعَ تَحَمُّلَ قَسْوَةِ فَكَتُورِ كُلِّ هَذِهِ امُورٍ مُتَذَخِّلًا لَكِنْ فَقَطْ شَاهَدَنِي كَيْفَ سَأُنْهِي هَذِهِ هُرَاءً..
يُتَّبِعُ......
•••••••••••••••••••••
هاي ألماستي اتمني تكون بخير اسفه اني طولت الي ان نزلت هذا فصل رغم اني وعدتكم ان موعد تنزيل هو أسبوع اول من كل شهر بس كتير كنت مضغوطه بسب امتحانات عشان هيك مافضيت أكمل كتابه فالفصل وكمان أنا اسفه كتير لأني بنزل فصل واحد بشهر بس سبب رئسي لهذا مشكل هو أني كل حرف برواية بكتبه ويكون عنده عمق وكمان يحتاج افكار وشغف عشان أعطي احسن ماعندي إضافة الي شكل وتصحيح اخطاء إملائية الي ماتنتهي ياخد وقت كبير وبس بحبكم وكتير بتشجع انزل فصل جديد لما بشوف تفاعل علي روايه حلو اتمني نوصل 1000مشاهده قبل سنه جديده وكمان راح قلكم كريسماس سعيد
أنت تقرأ
Ballerina and playing with fire /رَاقصةُ باَليه وَلعِب بَنَار
Fantasyفِي إِحْدَى الرِّوَايَاتِ، هِيَا لَيْسَتْ شَخْصِيَّةً. رَئِيسَةُ لَكِنْ لَا بَأْسَ، هَذِهِ الْمَرَّت فَتَاةً سَاحِرَةٌ حَقًّاً، لَكِنَّ هَذَا هُوَ سَبَبُ بُؤْسِهَا، كَمَا يُقَالُ " لَا حَظَّ لِلنِّسَاءِ الْجَمِيلَاتِ"، فَتَاةٌ فِي مُقْتَبَلِ عُمْرِ...
