ضع نجمة التقييم قبل البدء بالقراءة لتشجيعي على كتابة المزيد ⭐⭐⭐
.
.
.
.
.
☘" كيف تقاوم قلبك عندما يقودك لفخ بملامح من تحب ؟"☘
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد أن ذهب غسق لغرفته و تأكد فجر بأن ليل أصبح بخير أيضا ، توجه فورا للغابة المحرمة و بالتحديد نحو البحيرة بعد أن أخذ أغراضه السحرية التي سيحتاجها لإعادة إقامة تعويذة حبس الأرواح ليعود للأكاديمية كي يكمل عمله هناك بعد أن يتأكد بأن كل شيء على ما يرام بينما نزل البقية تاركين ليل ليرتاح .
.
.
.
.
.
.
.
شعر غسق بالدفء من لمسات سماء له و لم يتمكن من منع قلبه من النبض بسرعة " سماء " همس و هو يشيح بنظره عنها بتوتر لكن سماء اقتربت منه أكثر ، همست و هي تنظر إليه " هل تعلم أننا لا نعرف قيمة الأشخاص إلا عندما نكاد نفقدهم ؟"
أمسك غسق بكفيها اللذان يعانقان وجهه و همس بينما ينظر داخل عسليتيها و يحاول إبعادهما عن وجهه " لا أريد أن يرانا أحدهم في هذا الموقف "
حاول أن يبتعد قليلاً لكنها أمسكته برفق و اقتربت منه أكثر حتى شعر بأنفاسها تلامس وجهه " ألا تريد قربي مثلما أريده ؟"
شعر غسق بالحيرة من جرأة سماء تلك لكنه في لحظة ضعف سمح لها بالاقتراب أكثر ، لم تتحمل زيرالدا رؤية ذلك فركضت و هي تبكي مبتعدة من هناك فإصدمت بعهد الذي أمسك بها بقلق " ما بك ؟ لمَ تبكين ؟"
" لا شيء اتركني " ردت و هي تشهق بشدة فضغط هو على ذراعيها " زيرالدا تكلمي ! من الذي أحزنك هكذا ؟"
نظرت هي له بغضب رغم بكائها " لمَ تهتم بحزني فجأة ؟ و كأنك لا تعلم بالذي يحدث بين سماء و غسق الآن " دفعته و همت بإكمال طريقها " هي تخبرك بكل شيء بالأصل "
" لحظة ما الذي تقولينه هل ..؟" قال عهد و هو يستدير لها فأكملت هي طريقها دون أن تتوقف بينما نظر هو لِليل الذي كان أمام باب غرفته بنية الذهاب للحمام لكنه سمع آخر ما قالته زيرالدا فنظر لعهد بإرتباك رغم ملامحه الجادة " هل ما تقوله زيرالدا صحيح ؟"
هز عهد رأسه و رفع يديه بتوتر " لا أملك أدنى فكرة و لا يمكنني الذهاب لأتفقد الأمر .. هذا أمر يخصهما "
بدا الإنزعاج الشديد على وجه ليل فزفر بغضب و هو يتوجه نحو غرفة غسق " لا يحق لأي أحد أن يعبث مع أختي حتى و إن كان إبن عمتي "
بينما كان غسق يغرق في جرعة الحب الكبيرة التي أقرت بها سماء للتو غير دارٍ بكل ما يحدث من حوله ، أمسكت هي بقميصه من الأسفل و رفعته نازعة إياه فنظر هو لها منتشيا بحبه لها و رغم رفض عقله لكل ما يحدث إلا أنه إبتسم بينما يمسك بها بقوة و يقلبها على الفراش ليصبح هو فوقها مبتسما " سنندم على هذا لاحقا "
أنت تقرأ
أحفاد الشيطان [مكتملة]
Fantasy" أعترف لقد كان الأخذ بإنتقامي هو رغبتي الأولى و الأخيرة ...و لكن رغبتي بكِ فاقت كل شيء ". ☘ " الشر نار حطبها الإنتقام ...لا الإنتقام يكف عن جرّك نحوه و لا ناره ستنطفئ "☘ . . . ☘ لطالما كان الصراع قائما بين النور و الظلام في كل العوالم و الأزمان و ف...
![أحفاد الشيطان [مكتملة]](https://img.wattpad.com/cover/352572135-64-k137925.jpg)