بسم الله الرحمن الرحيم
#ميل_الخلابة
#الكاتبة_روح_الدليمي
البارتات تطول على حسب تفاعلكم♥️
لتنسون التصويت و التعليق بين الفقرات
البارت قبل الاخير
********************
"جُلنار"
صار صوت تصفيق ابتعدت عن حضن مِهيار اباوع
لمصدر الصوت جان طالع من مريم و سلوان ثنينهم يصفقون بقوة، كام سلوان من مكانه يمسح الدم
بهدومه و حجه ب صوت مليان استهزاء و سخرية
سلوان: شكد شايف **** بس مثلج ما شفت، كدام زوجج تحضنين عشيقج و تكوليله احبك هيَ هاي تربية ياسين الي خابصينه بيها ؟
مِهيار تقدم و صار مقابيله مسح على كتفه بهدوء
مِهيار: اعرف شلون تحجي ويه جُلنار لا تصير موتك على ايدي، خوش حَبيبي ؟
سلوان: جايبه *** يدافعلها
بدون اي تردد تقدم عليه مِهيار و استلمه اكس مربع
ما خله بي عرج صاحي، يضرب بي بكل قوته بقيت واكفه اتفرج عليهم مصدومه من عصبية مِهيار
مِهيار الهادئ الي ما شفته بيوم من الايام عصبي
انكلب و صار غير انسان، غير واحد تماماً
سحبني مِهيار من إيدي بقوة، وكفنا كدامهم. نظرته كانت حادة، كأنها سيوف تنغرس بسلوان و مريم، وجه كلامه بحدية واضحة، صوته هز المكان
مِهيار: شوف هالمرة التجاوز مشيته بمزاجي، بس مرة ثانية؟ أقسم بالله أخليك عبرة لمرتك هاي الواكفة بصفك، أخليها تحلم بيك. هاذي شغلة والشغلة الثانية؟ غصباً ما على راسك وراس كل واحد يطلع وراك، ورقة طلاقها توصل للباب. وإذا ما وصلت خلال يومين، أوصل شهادة وفاتك لمرتك!
ما سمعنا رده، ولا حتى حچينه بعد. طلعنا من البيت بخطوات سريعة. صعدنا بالسيارة، كانت الدنيا هدوء، بس نظرات مِهيار مليانة حُب و هوَ يباوعلي، ابتسم و گال بصوته الحنون
مِهيار: أمري، شنو عاجبچ بعد؟ خادم لهل عيون الحلوة أني و عشيرتي
ردّيت عليه بنفس نبرته، عيوني تلمع
جُلنار: كلشي ما أريد، مادام هسه يمك تسوه عندي الدنيا وما بيها
مشينا بالطريق، فجأة وصلنا لبيت. التفت عليه مصدومة
جُلنار: شنو حتگعدني ببيتك؟
نظراته جدية، وصوته هادئ، كأنه مطمئن
مِهيار: جا وين أشمرچ؟ بالشارع؟ لتخافين، اني أمن عليچ وأطلع. أبات يم صديقي، ما ابات يمچ.
جُلنار: إذا هيج موافقة
دخلنا للبيت، سَدّ الباب ورجع يباوعلي بنظرة مليانة مكر
مِهيار: شنو؟ ماكو عربون عالبطولة اللي سويتها قبل شوية؟ عيب ترا، رد الجميل واجب، عيوني
أنت تقرأ
ميل الخلابة
Non-Fictionيُقالُ دَومًا وَ لِرُبما إلى ما لهُ نِهايةٌ : أن العائلةُ سَندٌ لـ أبناءها لكنَ عائلتي لَم تَكُن سندٌ لَي كانوا كـالبلاءٌ كانوا وحوشٌ ظالمين ظلمونَني اشدُ ظَلام حتى اصبَح الظَلامُ يُراودُني أينما حَللتُ وَ ذَهبتُ فَيأتي صوتٌ سامعٌ مُناداتي و هَمس...
