⭐️⭐️
ديرة ال مغيره
طلع من دكة البيت برفقة الشيخ رماح يودعه، ونطق بخفوت : مااوصيك على بنتي يارماح وانت ماتحتاج توصيه
اشر رماح على خشمه : مايحتاج توصي
هز راسه الشيخ نبهان ولف يوقف على جيّة عراب يسلم عليه ويقبّل راسه، ينطق الشيخ نبهان بابتسامه على محياه : عشت ياولدي..بشرني عنك
هز راسه عراب بالايجاب يبتسم بخفه : بخير دامك بخير ياخال
ضحك الشيخ نبهان بخفة يناظر رماح ثم ناظر عراب : ان كان ماعند عمك شغل لك تعال انا ابيك
رغم استغراب عراب الا انه هز راسه بالتاكيد : ابشر..على هالخشم
نطق رماح : ماعندي له شي..رح مع الشيخ
هز راسه عراب يتجاوب بخفة وتماشى مع الشيخ نبهان لديرته وتحديدًا مجلسه، رغم ان الهدوء والسوالف الخفيفه هي الي كانت بينهم الا انه كان يتسائل عن مراد الشيخ نبهان بالشي الي يبيه به
رجع يدخل رماح البيت وحصل الشيخه نورة واقفه وكأنها تنتظره، تنهد يقفل باب البيت ويتقدم لها، يقبّل راسها ونطق بخفوت : تصبحين على خير
الشيخة نورة : قل لحرمتك لاتتدخل ببشاير ولا بقرارها انا بكلمها بنفسي
زفر انفاسه بحنق يسحب سبحته لكف يده : حرمتي ماهي حولكم..لاتحاتين! لكن مثل ماقلت لتس..اسمعها بأذني واشوف موافقتها بعيوني وبعدها يصير خير
تركها يتجه بخطاه لغرفته الي تجمعه بالمها
دخل الغرفة يقفل بابها وترك اغراضه على الطاولة يتأمل النايمه على السرير والي واضح التعب عليها، اخذت نفس عميق بهدوء وتقدم للسرير يتسطح بجنبها بعد مابدّل ثيابه، سحبها لحضنه بخفه وحس فيها تشد عليه وتدفن راسها بعنقه، مسّد على شعرها بخفه يتأمل السقف، يفكر بكثير اشياء تدور براسه ويحاول انه يوهم نفسه بأن مو المفروض يقلق، وانها بخير، مد يده لناحية بطنها وتحديد مكان رحمها يتحسسه ونطق بخفوت : الله يجيبه سالم
حست بملامساته وفتحت عيونها بهدوء تنطق ببحة اثر نومها العميق : رماح
رفع يده لخدها يتحسس ورد : شيخته!
ابتسمت بخفة وتكاد تكون لاترى ونطقت : ودك بشي؟
زفر انفاسه بخفوت يتأملها لثواني : ودي بسلامتس وراحتس
تحسست صدره تبتسم وتقدمت له تقبّل شفته يبادلها، يدفن يده بين خصلات شعرها ويقربها له اكثر، يرتوي من رحيقها، ابتعد بعد وهله يسمعها تنطق : ان كان ودك بالليلة انـ
قاطعها من ترك ابهامه على شفتها يقبّل عيونها : نامي وريحي..مابيّ حاجه
هزت راسها بالنفي تفتح عيونها اكثر : انا ادري بك رماح..ريّح نفسك بي عشان انا ارتاح
تنهد يرد عليها بالنفي : لزوم لتس الراحة وانا مريح ماعليتس
رفعت نفسها تتأمل ملامحه والي كانت عكس كلامه، تحس فيه وبالحاجة الي هو فيها لكن يكابر وعشانها، مدت يدها لخده تتحسه ونطقت بهدوء تقرب منه : انا ادري انك مارح تتعبني..وادري انك بتكون هادي معي..رماح
همهم لها وعيونه على شفتها ويده على خصرها يقربها له اكثر ولا كأنه الي رفض قبل شوي، اطبق شفاهه على خاصتها بعد ما وقفت التقرب منه، تنتظر مبادره منه وماكان الا قدها، يعتليها وياخذها بهداوه، يقبّل كل انش فيها وفي جسدها، يلبي احتياجه ولها
