ماكنتُ أحسبُ إنني لعيونها
أصبحتُ في بحر الغرام أسيرا
من نظرةٍ أسرت فؤادي مثلما
أسَر الجنودُ محارباً مشهورا
وأسير سرحاناً أُخاطب ظلَّها
مُتمايلاً،متأملاً،مبهورا
ماكنتُ أصبرُ في الحياة وإنني
من أجل عينيها غدوتُ صبورا
أحببتُ سجني في هواكَ وإنني
سأظلُ في سجن العيون أسيرا
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أنت تقرأ
شـعر وقصـآئد رومـآنسـية
Poetryمجرد شـعر و قصائد رومانسية باللغه العربيه الفصحى آو بــآلعآمـيه
