عٌيِّوٌنِهّـأّ

11 0 0
                                        

ماكنتُ أحسبُ إنني لعيونها
‏أصبحتُ في بحر الغرام أسيرا
‏من نظرةٍ أسرت فؤادي مثلما
‏أسَر الجنودُ محارباً مشهورا
‏وأسير سرحاناً أُخاطب ظلَّها
‏مُتمايلاً،متأملاً،مبهورا
‏ماكنتُ أصبرُ في الحياة وإنني
‏من أجل عينيها غدوتُ صبورا
‏أحببتُ سجني في هواكَ وإنني
‏سأظلُ في سجن العيون أسيرا

ماكنتُ أحسبُ إنني لعيونها‏أصبحتُ في بحر الغرام أسيرا‏من نظرةٍ أسرت فؤادي مثلما ‏أسَر الجنودُ محارباً مشهورا‏وأسير سرحاناً أُخاطب ظلَّها‏مُتمايلاً،متأملاً،مبهورا‏ماكنتُ أصبرُ في الحياة وإنني‏من أجل عينيها غدوتُ صبورا‏أحببتُ سجني في هواكَ وإنني‏سأظل...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Nov 28, 2024 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

 شـعر وقصـآئد رومـآنسـيةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن