وقعت بحب خاطفي💜القسم الأول

1.2K 14 8
                                        

في ماكان ما مابين. السحب البيضاء والجبال العالية والغابات الكثيفة كان يوجد هناك قرية صغيرة اقل ما يقال عنها انها قرية ساحرة. تتميز بجمالها الساحر والفريد انها قرية غاية بالجمال وكان يزعمها رجل كبير بالسن يتصف بالصلابة والقسوة وقلبه لا يعرف الرحمة ولكن لمن يستحق ذلك فهو يكره الظلم والظالمين ويتصف ايضا بطيبة قلبه وحسن معاملته لسكان قريته ويعتبرونه والدهم قبل ان يكون زعيما عليهم فهم يحبونه جدا وهو ايضا كان السيد عبد الرحمن يحترم الكبير ويعطف على الصغير لديه عائلة مؤلفة من شابان الأول متزوج ولديه طفل صغير يبلغ من العمر 2سنتين ونصف متزوج من امال ابنة عمه واخاه الثاني كان يكمل دراسته بالخارج ولديه فتاة صغيرة تبلغ من العمر 18عاما كانت طالبة ثانوية وزوجته نور انها كأسمها نور غاية بالجمال طيبة القلب وتحب زوجها واولادها كثيرا فهم كل حياتها والان بمنزل السيد عبد الرحمن كان الحاج مستيقظ كعادته يقرأ القرأن الكريم وينتظر اذان الفجر لتأدية الصلاة وكانت زوجته ايضا مستيقظة قال السيد عبد الرحمن بصوته الرخم لزوجته نور ان تذهب لغرفة ابنه لإقاظه لتأدية الصلاة والذهاب الى العمل فاليوم لديهم اعمال كثيرة وبعد ان ارتفع صوت الأذان بالمسجد وبدا سكان القرية بالذهاب لتأدية الصلاة وبعد الأنتهاء ذهب كلا الى عمله تناول السيد عبد الرحمن طعامه بسرعة ونهض نهض ابنه ايضا وقال اليوم وككل يوم جمعة لدينا اعمال كثيرة اليوم سنجتمع مع سكان قريتنا ونرى مشاكلهم ونلبي طلباتهم ونرى ما يحتاجون وبالفعل اجتمع جميع سكان القرية بساحة وبدأ الحاج عبد الرحمن بالحديث معهم وبعد مرور بعض الوقت حان موعد صلاة الضهر ذهب الرجال الى المسجد لتأدية صلاة وبعد الانتهاء من الصلاة قال الحاج عبد الرحمن لسكان قريته انه سيلبي جميع طالباتهم وسيوفر لهم كل ما يحتاجون وبعدما شكره سكان قريته وانتهى لاجتماع عاد الحاج وابنه المنزل ولكن وقبل دخوله عتبة منزله توقفت سيارة صغيرة وباص كبير امام منزله هبط رجلان يبدو عليهم الرقي والوقار القى احد الرجال التحية وعرف عن نفسه وصديقه قائلا السلام عليكم كيف حالك ايها السيد الطيب انا استاذ احمد من جامعة، ،،، وهذا زميلي اتينا الى هذه القرية الجميلة والفريدة من نوعها لسياحة مع مجموعة من الطلاب رحب بهم الحاج وهذا ليس بشيء جديد عليه لانه قد اتى العديد من الأشخاص سابقا لسياحة في قريته فهي حقا فريدة من نوعها وكل من ياتي لسياحة هنا كان يخرج وهو سعيد جدا بقضاء وقته هنا ولقب الحاج عبد الرحمن بالسيد صاحب القلب الطيب وسكان قريته ايضا رحب بهم الحاج واستقبلهم واحسن استقبالهم ودعاهم لتناول الطعام بمنزله وبعد ذلك ارسالهم الى الفندق المجاور للمنزل وقبل ذهاب المدرسين دعاهم السيد لحضور حفل زفاف بالقرية وافق المدرسين وذهب كلن الى وجهته قسم المعلم المسؤل لطلاب والطالبات الى غرفهم وبعد ذلك وجناح الفتيات وبغرفة همس بتحديد كانت همس واقفة ترتب ثيابها واغراضها ب الخزانة قائلة بحماس ان المنظر جميل جدا اليس كذالك يا فتيات ردت عليها إلين بملل اجل اجل دعينا ننتهي وننام قليلا نظرت اليها همس ببلاهة قائلة نعم ننام هلق جننت كيف ننام الأن انا اريد الخروج من هنا واذهب التنزه بهذا المكان الجميل قالت ريم صديقتهم ماذا اظن انك قد فقدت ما تبقى من عقلك كيف سنخرج من هنا الم تسمعي ما قال المعلم سيعاقبنا ان تم الإمساك بنا ايتها المجنونة نظرت اليهما همس بضيق وقلبت عينها قائلة لا لم افقد عقلي ثم قالت بحماس وهي تقفز وتسفق بيدها لدي خطة وسنخرج هل ستخرجان معي ام اخرج لوحدي قالت إلين بملل وضيق من تصرفات هذه المجنونة حسنا 💜💜 سنخرج معك ثم نظرت الى ريم التي هزت راسها بقلة حيلة ضربت همس يدها بلأخرى وقالت لهم الخطة ابتسمت ريم ابتسامة صفراء قائلة غبية سنحاول ولكن ان تم الإمساك بنا انتي المسؤلة قالت همس حسنا موافقة 🤷‍♀️{همس فتاة تبلغ من العمر 19عاما طالبة بكلية الطب جميلة جدا ومتفوقة بدراستها دائما الأولى على جامعتها مجنونة ولكنها ذكية جدا عفوية وخجولة وبنفس الوقت قوية وجريئة مابعرف كيف يعني 🙂🤷‍♀️
إلين فتاة تبلغ من العم 19عاما ابنة عم همس طالبة بكلية الطب اكثر جمالا من همس واذكى ايضا هادئة جدا جريئة لها شخصية قوية والمجميع يهابها ودائما تكون سندا لأبنة عمها وتكون معها بكل خطوة تخطيها فهي تظن ان ابتعدت عن همس قليلا تجلب لها كارثة وظنها بمحله دائما ما تقع همس بالمشاكل ولكن تكون إلين المنقذة لها
ريم بتفس العمر والمواوصفات ولكن شخصيتها ضعيفة قليلا وخجولة جدا ولا دقيقة جدا وذكية ايضا تعرفت على همس وإلين بالثانوية واصبحو اصدقاء. }وبعد الانتهاء من الترتيب ارتدت همس بنطال من الجنز الاسود الضيق وكنزة فضفاضة قليلا سوداء ورفعة شعرها على شكل كعكة و ارتدت قبعة ونضارة سوداء ثم التفتت الى صديقاتها ما رأيكم نظرت اليها الفتاتان بصدمة قالت الين ما هذا ابتسمت همس بغرور قائلة بثقة تنكر 💜💜
💜هيا بنا انتما ايضا ارتديا مثلي ولنخرج وبالفعل نفذ ما تقوله لهما بقلة حيلة فهما لا يستطيعان ان يرفضا لها طلب فهي لديها اسلوب خاص بلإقناع بعفويتها وطريقتها الطيفة حتى اقسى الرجال يلين ويصمت امامها 🙂ومن ثم تسللت الفتيات للخارج بطريقة مضحكة وستطاعو النجاة وبعد خروجهم بدأت همس كعادتها بالقفز بسعادة ثم ذهبوا التقطت همس العديد من الصور ولعبت مع الأطفال وكانت ريم محرجة قليلا وإلين تنظر اليها بسعادة وحب ثم امسكت أيديهما وبدأ باللعب مع الأطفال وبعدها اشترت الكثير من الاشياء،ك اسوار وربطة شعر وغيرها ثم سارو قليلا توقفت الين قائلة حسنا لقد وصلنا الى النهاية على ما اظن هنا اول دخول الى الغابة انظروا يوجد الكثير من الأشجار وغيرها قالت ريم نعم وانا اظن ذلك ولقد تأخر الوقت دعونا نعود قبل ان ينتبه المعلمون الى غيابنا ثم عادوا الى الفندق و دخولوا مثلما خرجوا وكانو سعداء،جدا ولكن صدموا عندما رأوا المعلمة بالغرفة كانت غاضبة جدا دخلو الفتيات واغلقو الباب صاحت بهم المعلمة بغضب مكتوم قائلة اين كنتن هل خرجتم من الفندق كيف الم يحذركم المعلم ثم نفخت بالهواء،وقالت بهدوء انه خطر عليكم الخروج من هنا انها قرية اول مرة تأتون اليها ولا نعرف احدا هنا ماذا لو حصل لكم سوء،لا قدر الله ارجو منكم ان لا تعيدون هذا مرة ثانية هل تعدوني هزت الفتيات راسهم بنعم ابتسمت المعلمة وقالت بلطف انا اسفة لاني تكلمت معكم بحدة قليلا ولكن كنت خائفة عليكن قالت إلين لا عليكي معلمتي نحن نعتذر عن ذلك ونعدك ان لن يتكرر هذا مرة اخرى ابتمست المعلمة قائلة اظن هذه افكار همس اليس كذلك ابتسمت همس بخجل ولم تعلق قالت ريم بصوت منخفض نعم معلمتي ضحكت المعلمة وقالت لهم حسنا انا سأخرج وانتن بدلنا ثيابكم وتجهزو لحظور حفل زفاف بالقرية وخرجت نظرت الين وريم الى همس نظرات نارية ابتسمت همس ببلاهة قائلة هههه اسفة ههه هيا لنتحهز قالت المعلمة كزت الين على اسنانها قائلة نشكر الله ان المعلمة حنين اتت والا كنا سنعاقب بشدة ونصبح سخرية للجميع لكن المعلمة حنين طيبة القلب ومتسامحة قالت ريم اوووه الحمد لله لقد نجونا ثم جلست على التخت بتعب اما همس وكأن لا احد يتحدث معها كانت تأكل من الاكلات التي قامت بشرائها ثم دعت الين وريم لمشاركتها
نظرت اليها ايلين بضيق ولم تعلق اما ريم هزت رأسها بقلة حيلة وذهبت لأخد حمام قبل الذهاب الى الحفل وهكذا وعندما حل الظلام دع المعلمين جميع الطلاب والطالبات الى ساحة الفندق وتحدث معهم واعطوهم بعض التعليمات لكى لا يحصل اي مكروه معهم وذهبو الى الحفل استقبلهم الحاج عبد الرحمن
ورحب بهم الجميع كانت الحفلة بسيطة ولكن ممتعة تناول الضيوف الطعام وبدأوا بالرقص الشعبي وشاركهم بعض من الطلاب ومضوا وقتا ممتعا جدا ولكن لم تدوم هذه اللحظات السعيدة طويلا لقد تم اقتحام القرية من قبل عصابة مسلحين لقد قتلو ونهبو واختطفو نساء لقد اصبحت الحفلة السعيدة ساحة حرب امر الحاج عبد الرحمن رجاله بأن يحضروا اسلحتهم وبدأوا في اطلاق النار قال الحاج للمدرسين ان يسطحبو الطلاب من هنا ويذهبو بهم الى مكان امن واخذو الأطفال وما تبقى من النساء وبالفعل نفذ المدرسين ما طلب منهم كان افضل مكان هو منزل الحاج عبد الرحمن وبعد مضي ساعة كاملة من الحرب بين الطرفين استطاع سكان القرية اخراج العصابة منها ولكن قد تدمر كل شيئ،لقد اصيب العديد منهم و اختطفت بعض نسائهم واصيب الحاج طلقتين اتى المدرسين والطلاب فهم يدرسون الطب اقاموا اسعافات اولية للمصابين الى حينما اتت سيارات الاسعاف لاصحاب المصابين وساعدو السكان بترتيب المكان وبعد ان انتهى كل شيئ اتت الشرطة وتم تحميل الحاج كامل المسؤولية لما حدث فهو كان يرفض،طلب المساعدة من الشرطة وكان يقول لهم انه هو يستطيع الحفاظ،على سكان قريته ولن يدع اي مكروه يلحق بهم 💔وبعد بضع دقائق اتت ايلين راكضة تبكي الى المدرس المسؤل عنهم قائلة بلهفة يا معلمي همس ليست هنا انها مفقودة هب المعلم واقفا صاح بصدمة وغضب ماذا اين هي هل بحثتم عنها ايعقل ان تكون بمكان ما قالت ايلين منهارة من شدة البكاء،لا ليست هنا انا خائفة جدا اظن انه تم اختطافها ثم سقطت على ركبتيها قائلة ببكاء، يقطع القلب ارجوك يا معلمي ارجوك ان تعيد همس الى هنا اتت ريم وهي الأخرى حزينة جدا على صديقتها امسكت يد ايلين لتساعدها على الوقوف ولكن كانت ايلين منهارة ولا تقوى على ذلك ساعدتها المعلمة حنين وذهبو الى منزل السيد عبد الرحمن حاولو مواساتها لكنها كانت خائفة جدا على صديقتها وابنة عمها همس كان المدرسين قلقين ايضا من ان يكون ما قالته ايلين حقيقي وان العصابة قد اختطفتها وامر الجميع بالبحث عنها وايضا الحاج امر جميع رجاله بالبحث عنها وعن باقي الفتيات ورجال الشرطة ايضا بدأوا بالبحث عن تلك العصابة اما في مكان اخر وسط الغابة الكثيفة و المرعبة كانو رجال العصابة المسلحين ومعهم الفتيات كانت الفتيات خائفات جدا كانو مجتمعات حول بعضهم البعض والرجال موجهون الاسلحة عليهن وينظرون اليهم بطريقة قذرة ومثيرة للأشمئزاز فصاح بهم احد الرجال وكان هو المسؤول عن العصابة قائلا هييي انتم على ماذا تنظرون هكذا هل نسيتم الأوامر سياتي الرئيس بعد قليل اياكم والتصرف بتهور انا حذرتكم ابتعد احد الرجال بضيق فنظر اليهم الاخر بتحذير وبتعد هنا بدات احد الفتيات بالبكاء صاح بها الرجل بغضب لكي تصمت زاد نحيبها وتعالت شهقاتها وجه الرجل السلاح اليها وهددها ان لم تصمت سيقتلها لكن دون جدوى اراد ان يطلق النار عليها لكن همس وقفت امامها عانقتها وطبطبت على كتفها قائلة بهدوء مزيف عكس الخوف الذي داخلها لا تبكي عزيزتي سوف ننجو من هنا💜💜💜 لا تخافي حسنا هنا هدأت الفتات قليلا نظرت همس حولها برعب ثم اغمضت عينيها تدعو الله ان ينجيهم من هذه المحنة وفجأة اتت سيارة كبيرة واخرى صغيرة خرج منها رجل يبدو عليه الصلابة والقسوة وكأنه رجل لا يعرف الرحمة عمره يتراوح ما بين 25 وال 30 ☹️نفث دخان سيجارته بالهواء،ثم نظر الى الفتيات قائلا بصوته الرخم لاحد رجاله هل فعلتم كل ما طلبت منكم هل ابدتم تلك القرية قال الرجل بتلعثم لا يا سيدي انهم اقوياء جدا وهاجمونا بلأسلحة ايضا ولكن احضرنا معنا هؤلاء الفتيات خلع الرجل نضارته بغضب قائلا ماذا لم تقتل الحاج عبد الرحمن انزل الرجل راسه للاسفل ولم يجيب غضب الرئيس واخرج سلاحه وافرغه براس الرجل شهقت الفتيات وبدأن بالصراخ نظر اليهم الرايس بغضب وصاح برجاله ان يصعدنا الفتيات الى السيارة سيذهبون الى مكان اخر قبل ان يتم القبض عليهم وبالفعل بعد قليل تم إخلاء المكان وهنا وصل رجال الشرطة ولكن لم يجدو احد 🤦‍♀️واما عند العصابة وصلو الى منزل كبير وسط الغابة الكثيفة المرعبة توقفت السيارات ونزل الجميع ودخلو الى ذلك المنزل الكبير استقبلوهم الخدم وادخلوهم الى غرفة متوسطة الحجم واغلقو الباب اما رايس صعد للاعلى رمى جاكيته على السرير ودخل الى الحمام لياخذ حمامه وخرج بعد نصف ساعة تقريبا كان يلف منشفة قطنية حول خصره وقطرات الماء تهطل بهدوء على وجهه وجسده كان يمسح شعره بالمتشفة الأخرى دخلت فتات تتصف بالغرور والتكبر نظرت اليه نظرات جريئة وقتربت منه قليلا عندما رأها صاح بضيق الا ترين اني ابدل ثيابي سوزي اقتربت منه اكثر والابتسامة مرسومة على شفتيها قائلة بصوت هادئ امم نعم اراك ولكن هذه ليست المرة الاولى ولا الاخيرة ايضا ثم وضعت يدها على صدره ابعدها عنه بضيق قائلا اخرجي الان فانا لست بمزاج جيد وغاضب جدا قلبت عينيها وقالت بملل انت متى كنت بمزاج جيد يا زين فانت دوما هكذا لا تعرف سوا العمل والعمل ودوما غاضب ولست بمزاج جيد ثم ضحكت بتصنع نظر اليها بلامبالا اذا اخرجي الان امسك يدها واخرجها خارج الغرفة تأفأفت بضيق ثم نزلت للاسفل كان هناك شاب يجلس على الكرسي ويحمل جهازه المحمول ويضغط عدة ارقام اقتربت منه وقالت بدلع اياد كيف حالك نظر اليها هذا الشاب بعدم اهتمام ثم رد بملل اهلا سوزي بخير وانتي ثم اعاد نظره الى جهازه اقتربت منه قليلا اغلق الجهاز ورماه على الطاولة امامه ثم ارتشف القليل من قهوته واعاد الكوب لمكانه ثم نظر اليها وابتسامة ابتسامة صغيرة صفراء قائلا اجل انسة سوزي متى عدتي من سياحتك ضحكت وقالت ههههه لقد عدت ليلة البارحة كنت اريد ان افاجئكم ولكني لم اجد احد لا انت ولا زين فذهبت الى منزل ابي ولم اجده ايضا نظر حوله ولم يعلق ارتفع صوت رنين هاتفها وكانت احدى صديقاتها اغلقت الخط وستأذنت بالذهاب وغادرت نفث اياد الهواء وقال اوه واخيرا ذهبت 🤦‍♀️اعانك الله عليها يا زين ههههه اتته ضربة خفيفة من الخلف ثم سمع صوت صديقه الرخم على ماذا ابتسم الاخر بحراج وقال لا شيئ جلس زين على الكرسي بغضب وصاح للخادمة وامرها ان تحظر له كوب من القهوة نظر اليه اياد وقال ماذا هناك زين هل حدث شيئ ما قص عليه ما حصل ليلة امس وقال بغضب هؤلاء الاغبياء نظر اليه اياد ولم يعلق ارتفع صوت رنين هاتفه كان الرئيس الكبير رد عليه وكان الاخر غاضب جدا فقال الاخر زين ما هذا هل هؤلاء الاغبياء رجالك لماذا لم يقتلو الحاج عبد الرحمن وايضا لماذا لم تقتل الفتيات الى هذه اللحظة اريد منك ان تقتلهم جميعهم وترسل الجثث للحاج عبد الرحمن سوف اريه العب معي كيف يكون هل هذا واضح يا زين رد عليه زين بهدوء حسنا عمي لك ذلك ثم اغلق الخط ورمى هاتفه بضيق وغضب اعاد خصلات شعره الاسود الكثيف للخلف و صاح بغضب عمي غاضب جدا لفشل الخطة ليلة امس ويريد منا قتل جميع الفتيات وارسال الجثث للقرية عندما سمعت الخادمة هذا شهقت واسقطت كوب القهوة من يدها صاح بها بغضب وامرها بتنظيف المكان ثم خرج الى غرفته لينام قليلا اما اياد حمل مفاتيح سيارته وذهب الى منزله اما عند الفتيات كانو خائفين جدا وينتظرون ما سيلحق بهم نظرت همس حولها بقلة حيلة وحزن على حالها وحال صديقاتها فحالتهم مزرية جدا ويشعرون بالجوع والعطش ايضا فها قد حل الصباح عزمت امرها وطرقت على الباب عدة طرقات قائلة بصوت عالي نسبيا هيي هل من احد هنا هل تسمعوني ارجوكم افتحو الباب هيي انتم ايها المجرمون نظرن اليها الفتيات بتساؤل اتى احد الرجال دفعها للداخل فسقطت على الأرض المتها يدها ولكنها تحاملت ونظرت اليه قائلة ارجوك ان الفتيات يشعرون بالجوع والعطش فنحن منذ البارحة هنا ونريد ايضا الذهاب الى الحمام ضحك الرجل بخلاعة ثم قال لا عليكن الان سترتاحون من كل هذا وسنرسلكم الى منازلكم نظرن اليه الفتيات بغرابة وفرح ايضا اما همس شعرت ان هناك امر غريب نظرت الى الرجل بشك فقال ماذا الم تصدقي ما قلت هههههه سمعت همس صوت اقدام نظرت خلف ذلك الرجل رأت تلك العينين السوداء ذو النظرة القاسية المرعبة التي رأتها ليلة امس وكيف اطلق النار على الرجل دون ان يرف له جفن شعرت بالخوف وعادت الى الخلف وجلست مكانها دفع ذلك الرجل الباب بقدمه ثم القى نظرة على الفتيات اخرج اربعة منهن وبقيت اثنتان همس وواحدة اخرى معها ثم اعاد اغلاق الباب وذهبو نظرت الفتاتان لبعضهم البعض وقالت الفتاة اين اخذن الفتيات ولماذا ابقونا هنا هل سيعيدوهم ويقتلونا نظرت اليها همس بعدم فهم ولم تجب ولكن بعد قليل سمعن صوت اطلاق نار قفز قلب همس والأخرى من مكانه هنا علمت همس انهم اطلقو النار على الفتيات انهارت الفتات الأخرى. واغمي عليها تداركت همس الموقف وحاولت ان توقظ الفتات ولكن لم تستفيق اعادت طرق الباب وصاحت بخوف لكي يأتون وينقذو صديقتها كانت تضرب الباب وتصيح ارجوكم صديقتي فقدت وعيها ارجوكم ساعدوها اين انتم اشار زين الى احد الرجال ليرى ما حدث فتح الباب وصاح بها بغضب لكن همس قالت له بترجي ان يساعد صديقتها تقدم الرجل من الفتات ضربها عدة ضربات يقدمه نظرت اليه همس بغضب قائلة هل هكذا ستساعدها نظر اليها الرجل والابتسامة الشريرة مرسومة على وجهه قائلا لا لانها لن تفيق انها ميتة ههههه جحظت همس عينها بصدمة ثم جلست بالقرب منها قائلة ببكاء ارجوكي افيقي لا تموتي هنا ارجوكي دفعها الرجل للوراء ثم سحب الفتات من يدها على الارض وخرج بها انهارت همس من البكاء على صديقتها وعلى حالها وماذا سيحصل معها هي لقد تم قتل جميع الفتيات اللواتي كانو معها بقيت هي بمفردها اما رجال العصابة قامو بتشويه الجثث بطلب من زين وكتب رسالة نصية للحاج عبد الرحمن وارسلهم الى لقرية عندما رأهم سكان القرية ذهبو مسرعين ولكن كانت الصدمة جثث الفتيات ولكن مشوهة لكن هذه نفس الثياب والاكسسوارت وغيرها وايضا جثت الفتات التي ماتت بسكتة قلبية مشوهة قليلا فقط رأى الحاج عبدلله الرسالة وقرأ محتواها كان مكتوب هذه البداية فقط ايها الحاج والقادم اكبر فستعد صعق الحاج لما رأى وقرأ واصيب بنوبة قلبية و اصطحب للمشفى كان الجميع حزين ومنهار لما حصل معهم فهناك من فقد زوجته ولاخر ابنته وغيرها تم دفن الجثث اخيرا كانت ايلين غير مصدقة بأنها فقدت همس كانت تردد دوما انها لم تمت بل هي ما زالت على قيد الحيات فهي لم ترا اي دليل او شيئ،صغير يثبت ان همس قد قتلت حتى لو الجثة مشوهة فهي،تعرف صديقتها جيدا كان المدرسين حزينين لما حصل فهمس طالبة من اكثر الطلاب تفوقا وذكاء فهي دائما الاولى على دفعتها وغير ذلك فهي من عائلة غنية جدا ومسؤلة ولن يمضي ما حدث هكذا ان المدرسين سيدفعون ثمن ما حصل لابنة صاحب اكبر شركات بالوطن 🤦‍♀️كان جميع المدرسين حزنين على ما حصل لهمس و قلقين على ما سيحصل لهم عندما يعلم والد همس ما حدث 💔🤦‍♀️وبعد عدة ايام عاد الطلاب الى الجامعات واخبر المدرسين عائلة همس وايلين ما حصل صعقت العائلة وغضب الاب وشعر وكأن روحه قد سحبت منه والام اصيبت بنوبة قلبية ونهارت العائلة بأكملها فهمس هي روح المنزل هذه الشقية كانت هي من تيهج وتنشر السعادة بالبيت والأن ذهبت ولن تعود 🤦‍♀️لكن ايلين لا زالت تكرر ذلك همس ما زالت على قيد الحيات انها لم تمت الى الان انا واثقة من ذلك ارجوك عمي ابي صدقوني همس ستعود الينا قريبا ان اشعر بذلك لكن العم ووالدها كانو حزنين جدا ضمها عمها والد همس لصدره ولم ينبث بكلمة فبدأت ايلين بالبكاء ولم تتوقف عن قول همس ستعود همس ستعود اما عند همس لا زالت محتجزة بتلك الغرفة حزينة وخائفة كانت تدخل خادمة الى غرفتها تضع لها الطعام وتخرج دون النطق بكلمة اما همس كانت ترفض الطعام ولم تأكل شيئ منذ اسبوع فقط ترتشف القليل من الماء لكي لا تنهار وتفقد الوعي في صباح اليوم التالي عندما احضرت الخادمة الطعام لهمس اتاها صوت زين من الخلف يأمرها بالوقوف اخد منها ما احضرت وامرها بلأنصراف ثم فتح الباب ودخل رأها جالسة بقرب الحائط ضامة ركبتيها لصدرها مغمضة عينيها بتعب وخصلات شعرها البني كانت تغطي جزء من وجهها كانت صغيرة جدا وبرئية رق قلبه عندما رأى منظرها شعرت همس بقتراب احد ما منها ظنت انها الخادمة فتحت عينها ببطء ولكن كانت الصدمة شهقت بخوف وحاولت الابتعاد لكنها بقرب الحائط حقا 🤦‍♀️ترقرقت عينيها بالدموع وتسارعت ضربات قلبها ولم تتحدث نظر اليها زين بتفحص ثم قال لها بصوت هادئ هيا تناولي الطعام هزت رأسها يمين ويسار علامة الرفض نظر اليها بهدوء هيا تناولي هل تريدين ان اطعمك انا نظرت اليه وتلاقت عينيها الملئية بدموع وعينيه الغامضة المتفحصة لها اشاحت بنظرها عنه مسرعة اما هو حمحم ثم نهض من امامها وقال لها ان لم تتناولي طعام الفطور الان ستعاقبين لكن همس لم تجب بفث بغضب واخرج سيجارته واشعلها وبدأ بشربها بشراهة ثم نظر الى همس بغضب وصاح بها هيا تناولي الطعام والا خافت همس من نبرة صوته وتهديده الواضح وبدأت بالاكل وبعد ان انتهت ابعدت الاطباق قليلا وعادت مكانها وضمت ركبتيها واخفضت راسها قليلا وبدأت دموعها تسيل ام زين قال مبتسما فتاة مطيعة ثم خرج وامر احد الحراس ان يأخدها الى غرفة اخرى في المنزل وان يحضرو لها بعض الثياب وكل ما يلزمها ثم ذهب وامر الخادمة يترتيب غرفة قرب غرفته لتلك الفتاة وبعد قليل كان كل ما طلبه قد تم فالخدم يهابونه جدا والكل يخاف منه ومن غضبه وبطشه فهو معروف بقسوته وشره وانه لا يعرف الرحمة وقتل الأنسان لا يكلفه اكثر من رصاصة واحدة ☹️ذهب الحارس لغرفة همس واخذها لغرفة اخرى كانت همس تشعر بحيرة من هذا وكانت تشعر بالقلق الشديد ولماذا احضرها الحارس الى هنا هل ستبقى فترة اطول بهذا المنزل 🤦‍♀️جلست على السرير بتعب ثم اعادت خصلات شعرها للخلف ونظرت لنفسها بالمرأة كادت ان تبكي على هذه الحالة التي وصلت لها وعلى منظرها هذا ولكن سمعت صوت ضربات خفيفة على الباب سمحت لطارق بدخول كانت احدى الخدم تحمل عدة اكياس قالت الخادمة مبتسمة ببشاشة هذه ثياب امرنا السيد ان نحضر لكي بعض الحوائج اتمنى ان تنال اعجابك ابتسمت همس بلطف ثم شكرت الخادمة وبعد ان انصرفت الخادمة تناولت همس احد قطع الثياب بعشوائية ودخلت الى الحمام اخدت حمام دافى وبعد قليل خرجت كانت ترتدي بيجامة قطنية سوداء منقوش عليها بعض الرسوم المتحركة كانت واسعة قليلا لذا بدت همس وكأنها طفلة صغيرة ذات 14عاما نظرت لنفسها بلامرأة ثم ضحكت على شكلها الطفولي هذا ثم بدأت بتسريح شعرها البني الطويل كانت متعبة جدا شعرت بنعاس قغطت بنوم عميق كانت قد فقدت لذته منذ ايام اما عند زين كان يراقب تصرفاتها على حاسبه المحمول لقد امر بوضع كاميرا مراقبة لكي يراقب تصرفاتها فهو كان يظن انها ابنة الحاج عبد الرحمن لذلك ابقاها بمنزله انتقاما من والدها كان ينظر اليها بشر وكره اعمى وهي نائمة وتمنى لو انه يذهب ويفرغ سلاحه برأسها وينتهي ولكن نفض رأسه ليخرج هذه الافكار منه وابتسم بشر قائلا لا ليس بهذه السهولة 😐 وبعد ما يقارب الساعتين سمعت همس صوت صراخ وبكاء استيقظت نظرت حولها وضعت يدها على راسها ثم تداركت الوضع نهضت فتحت باب الغرفة ونظرت للأسفل كان ذلك الرجل يصرخ على احد رجاله وكان الرجل بحالة مزرية حدا وينزف ومصاب اصابات خطيرة كان يتوسل لرئيسه كي لا يقتله ولكن اين هذا الرجل القاسي وجه سلاحه واطلق النار وقع الأخر على الأرض ميت امر رجاله باخراج الجثة من امامه واطعامها للكلاب لديه نظرت همس بصدمة وضعت يدها على فمها لتوقف لتمنع صوت شهقاتها وتسارعت ضربات قلبها نظر زين اليها عادت ادراجها ودخلت غرفتها أقفلت الباب جيدا وجلست على السرير تبكي وتنتحب وتدعي الله ان يخلصها من هذا العذاب ثم عاد ذلك الرجل القاسي بصراخ وهذه المرة على خادمته اغمضت همس عينيها بقوة واضعة يديها على راسها لكي لا تسمع صوته هدأ الضجيج قليلا وبعدها انتهى اتت الخادمة الى غرفة همس كانت خائفة جدا وترتعش قائلة بصوت متقطع انسة همس ان السيد زين يامرك بأن تأتي لصالة فهو ينتظرك هناك نظرت همس اليها بصدمة ثم ابتلعت لعابها قائلة بصوت يكاد لا يسمع ماذا انا لكن ماذا يريد نظرت اليها الخادمة ولم تجب قالت همس بسرها اظن ان نهايتي قد حانت والأن دوري لكي يفرغ سلاحه برأسي ☹️🤦‍♀️ثم خرجت مع الخادمة وكانت مرعوبة جدا لما سيحدث معها لاحظها زين كانت تشبك اصابع يدها الصغيرة ببعضهم وتعض على شفتيها وعينيها تتجه يمين ويسار قال زين بسره يا لك من صغيرة اظن انك لم تتجاوزي الرابع عشر من عمرك ثم لاحت ابتسامة صغيرة جدا على شفتيه ولكنه عبس مجددا ولام نفسه على هذا ثم وجه نظره اليها قائلا بغضب شديد هي انتي تعالي الى هنا لكي نتناول طعام العشاء نظرت اليه همس ببلاهة قائلة ها بطريقة عفوية جدا قال زين بصوته الرخم يحاول غاضبا من نفسه لا منها لانه بدأ يعجب بهذه الفتاة الصغيرة ولكن يصب غضبه عليها الم تسمعي ما قلت هيا اجلسي هنا مشيرا لها بأن تجلس اردت ان ترفض ولكن قبل ان تتفوه بأي كلمة نظر اليه بغضب☹

وقعت بحب خاطفي💜حيث تعيش القصص. اكتشف الآن