كالذي ضيّع شيء
أخرج دون أن اسأل المارّة
وقبل أن تبدأ دموعي دوامها
أعود لأغلق العالم
على نفسي بحرقة
أرسمُ بيتاً على الحائط
على بابهِ مِعطف
أؤجل العناق للمساء
وبشاعريّة مفرطة
أنتظر الربيع
أشتلُ حديقةً كاملة
أصنع مُرجيحةً في المٌنتصف
أدرّب قلبِي على الطيران
وكلما جُعت أكلت كُراستي
هكذا منذ ألف عامٍ
خرجتُ ولم أعُد
بيتي على حائطٍ لا أذكرهُ
ملامحِي وجبةً ضائعة
وبشاعريّة مُفرطة
لازلت أنتظر الربيع.
السابعة صباحاً ، موعد المنبه المزعج دائماً نعاس فضيع
ورغبة بالنوم لا متناهية ، اليوم جمعة وراح يكون موعد تجمع الرابطة بعد الظهر ، فتحت تلفوني كانت رسالة من
غادة ..
" جمعة مباركة مقدماً عزيزتي اريا باجر راح اجيب ضيوف ويايه حبيت انطيج خبر ، ولمن تكعدين الصبح كوليلي اذا عندج مانع ، حُب كبير ودائم لعيونج "
اريا :
عمري غادة جمعة مباركة عليكم ، دائماً اكون ضعيفة امام مفرداتج الحلوة ومستحيل ارفضلج طلب ، بوسه لخدج قرنفلتي "
كنت ابتسم بعد كل مفردة بيها قرنفل ، لان احس غادة غير عن بقية صديقاتي تحنن الكلمات وتنطيهم روح ..
بعد ما اطلعت على الرسائل بالكروب وشفت النقاشات كان اليوم موعد مناقشة كتاب
"مستر غوين - آليساندرو باريكو "
"مستر غوين" إحدى أبرز أعمال باريكو، حيث يتناول من خلالها قضايا الوجودية والبحث عن المعنى في الحياة. يتميز أسلوب الكاتب بالسلاسة، ويستطيع أن ينقل مشاعر الشخصية بشكل عميق وصادق.
واحدة من نقاط القوة في الرواية هي قدرتها على استحضار مشاعر الوحدة والانعزال، مما يجعل القارئ يتفاعل مع تجربة غوين بشكل عاطفي. ومع ذلك، قد يشعر بعض القراء أن البطئ في تطور الأحداث قد يؤثر على جاذبية الرواية، حيث تركز على الفكر الداخلي أكثر من الأحداث الخارجية.
بشكل عام، "مستر غوين" تعتبر قراءة مثيرة للأفكار الفلسفية حول الحياة وعلاقتنا بالآخرين، وتستحق الاهتمام من قبل محبي الأدب العميق.
كنت حضرت تعليقي النقدي على الرواية خلال الاسبوع الماضي حتى اناقشة امام الرابطة ...
نهضت من سريري واتجهت للحمام بعد حمام دافي وتساقط قطرات المي الدافيه على جسمي كنت مثل التمثال المتجمد وبدأت اجزائي تستعيد نشاطها مع دفئ شعور الماء على جسدي ، بعدها نشفت جسمي ومشطت شعري الي كان ما يوصل كتفي الا واني قاصته ...
حضرت نفسي واستعاديت شغفي بهل يوم دخلت للمكتبة من باب البيت الملاصق الها ، فتحت الاضوية وموسيقى هادئة فتحت باب المكتبة والاضوية الخارجية ورفعت لافتت المغلقة الى مفتوح ، شوارع بغداد جميلة صباحاً
رائحة الشاي والصمون ياللهي ويكولون هاجري !!
