طولت الغيبة ولكن الامتحانات كانت ضاغطة على كل شيء فيا ومكنش عندي الوقت حتى أعمل أي شيء تاني إلا الدراسة وانهاء تكاليفي التي لا تنتهي -تتنهد-
حتى حاليًا ورايا تكاليف لا أصف لكم حجمها... والامتحانات النصفية على مشارف البدء خلاص، حملة بُكاء عالمية.
تاني شيء... عشان كنتم صبورين وانتظرتوني بدون تذمر فأنا تغاضيت عن عدم تحقيق شرط التعليقات والفصل نزل بدون اكمال الشروط فقط لأجل عيونكم🫶🏻
تالث شيء... نزلت مُقدمة رواية جديدة هل اطلعتوا عليها بالفعل؟؟؟
اللي مشافهاش يشوفها بسرعة ويكتبلي رأيه وتوقعاته عنها في التعليقات هناك عشان متحمسة جدًا أعرف آرائكم حولها❤
نبدأ فصل شيمليس المُنتظّر؟👀
-
بين نفسٍ مسلوب... وآخر ضئيل؛ شهقتُ بِقوة حالما غرقّ جسدي في المياه البارِدّة وشعرت برعشة خفيفة تسري في جسدي، عينايّ اتسعتا بِصدمة لَم أستطِع إخفاءها، ويدايَّ تمتد تلقائيًا لتتشبَث برقبَتِه طلبًا للنجدّة، وكأن هذا القُرب مِنهُ هو المأمن الوحيد في تِلك اللحظة، إنتشلّني سريعًا مِن المياه مُحاوِطًا خصري بذِراعيه القوية، أحسست بأنفاسِه الدافِئّة تُلامِس وجنتي أثناء قهقهتِه الخافِتة قُربّ مسامعي.
ارتفعّت ذراعيّ سريعًا تستقوى بظهرِه العتي الذي التفّت يدايّ حوله تقبِض عليه خاشية إفلاتِه والسقوط.
لطالما امتلكتني رهبّة قوية مِن المياه العميقة، كالبِحار والمُحيطات وكافة أنواع المُسطحاتِ المائية بِما فيهِم البُحيرات رُغم ضئالّة الخطّر الملوّح حولهم، إلا أني أخشى الغرّق والوقوع بين براثين المياه.