...2...

37.1K 450 24
                                        

part _2________________________


شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.


---

أومأت ببعض الحدة، أحاول أن أجعل صوتي ثقيلاً بما يكفي ليحمل الغضب والرفض، لكن دون أن أفقد رباطة جأشي:

"وهل أنت حيوان شهواني كي تود معاشرتها وهي مريضة؟"

تجمدت أمي للحظة، وعيناها توسعتا بدهشة، ثم نطقت بصوت مرتجف، وهي تنظر إلى زوجها الوقور، الذي أصدر أصوات صك على أسنانه، ونظراته كانت تحمِل في طياتها شيئًا من الغضب والسيطرة، محاولةً كبح نفسها:

"ابنتي… ما كلامك هذا؟ إنه أكبر منك، وبمثابة أبوك… لا تفعلِ!"

عضضت شفتاي بغضب، شعوري بالحنق يشتعل داخلي، وقلت بصوت مرتفع وواضح:

Subject to me and my desires حيث تعيش القصص. اكتشف الآن