- روايــه: أحـببتَ قـَـاتــل 💓.
- الـڪَاتـبـه :رويده عبدالرازق
- الــبــارت :الــسادس وعـَشـريـن «²⁶»
- «حـقيـقه ممـزوجه بـالخيـال💓»
___________________________________________________
- فِ صـباح جـديـد عَ أبـطـالـنـا
- فِ لـيـبـيـا يـوم الجمعه. 🇱🇾.
- فِ حـوش الـهـَاشـمي
- الـهاشـمي نـزل طاسه الشـاهي: طـَارق رد الشـغله
- حنان اترغوي فِ شـاهي :اهـا قـالها ،لـي الحمدلله
- الهـاشمي ابـتسم أبـرحه: مـزل غـَيـر رائد بـس نطمن عليه
- حنان شبحتله :ماتضغطش عليه يـَ حـاج انتَ عـارف رائـد
- الـهـَاشـمي تـنهد: أمـَس بـَوبـكر رن عـلي عـَشان أبـراهيـم يـبي أيروح لـ لـيبيـا
- حنان أشبحتله :تـوا أذڪر عـنده عـويـل
- الـهـَاشـمي تنـهد :قـَال يـبي أيجيب عـويله ويبي أيعرفهم علينا
- حنان صبيت :نـَا معندي عـويل غيـر طـَارق ورائـد وأستبرق غمضت اعيونها قـبل 16 لـم طلع مـن هنا وسيب عـويله مـات أبراهيم يومها وطلعت
- الـهـَاشـمي تـنهد وغـمض أعيـونه وكَان مـش راضي عَ أبراهيم ولأ عَ استبرق رفـع تـليفونه ورن عَ بـوبڪر
- عـند بوبڪر كـَان قـاعد مـع محمد ويشوف تليفونه لـقا الهـاشمي
- بوبڪر رفـع تـليفونه :أيوه يـَ الـهـَاشـمي
- الـهـَاشـمي :قـول لـ أبراهيم يبي أيجي لـ ليبيا أيجي بَس يعتبرنا ميتين لأ ايجينا ولا يسـال عَ عويـلي نـفس مَ سيبهم قـبل 16 سنـه ينساهم وصڪر الخـط
____________________________________________________________________
- بـوبـڪر نـزل تلفون وهـز راسـه بـعدم رضـا
- عزيـزه :كنك يـَ حـاج
- بوبڪر تنهد وشبح لـ عزيزه وحكالها يـَلـي صـار
- عـزيـزه : أكيـده حيـكون رديـت فعلهم هـَك تـَوا أنتَ أمصدق انـه جـاي ايعـرف فيـهم عَ جدهم هـو جـاي يـبي حقه مـن الـورثه
- بوبڪر :عـارف بـس حـولت ممڪَن أبراهيم أيـرد ويقـعد كيـف ايـام زمـَان
- عـزيزه :البنادم مستحيل أيتغيـر وأبـراهيم طـول عـمرهه أهم شي مصلحته عـمرهه سـال عَ أخته يلي لـها فـوق 5 أسنين مش معروف مڪانها محد عرف عليـه شيء
- بـَوبـكر :خـَايف بــعد انـموت عـَويـلي ايتفـرقوا خـايفَ يحسـدو ويحـقدو عَ بعضهم
- عـزيـزه :نـحنَ ربينهم عَ الـموده والحـبَ مستحيل أيـديرو فِ بعضهم هـك
- بوبڪَر :هناء مـفيش اي أخبار عـليه
أنت تقرأ
- أحببت قَـاتـل 💓.
Mystery / Thriller- كـانت تشبـح وتشـوف فِ سـيـارات وتـشوف فِ العسڪريه وشـارده وتفـڪر كـيف حيـاتهـم فِ يـوم ولـيـله انـقلبت شـارده فِ طـريق وتفـڪر فِ حـياتهـم يـلـي جـايه وكـيف حـتكـون فـاقت مـن شـرود عَ صـوت اخـتها
