"شتقصـد يوم السـبت؟!"
بصوت كان يملئها الغضب بينمى يده قد ضربها على الطاولة وعيناه تجدح جدح لي كاعد مقابيلة والغير مهتم اصلاً ، فمالذي يقصده ان عمله قد تقدم ليوم السبت فبأي حق لهم؟!
وجبار كان قد مسك عضدهِ يحاول تهدءته والتفاهم بهدوئ ، ولكن اي هدوئ لدى علي؟
"سـبت تطـلع نفـض السالفـة بسـع احـسن ،"
رفع علي حاجبه عندما اكمل المقابيلة حديثه بكل ثقة،
وكان الامر بسهلاً ان يتوجوه للامر والعمل شريعاً دون خطط مسبقة والتأخر في بعض العمليات؟
واثرها كان قد سكب بطل الماء على الطاولة وتتدمر الاوراق وبعضاً من ثياب الاخر الذي اعادة كرسية سريعاً يرفع كلى يديه وعيناه تنظر بصدمه الى علي الذي ابتسم بخفه يترك مضجعه ويذهب نحوه
وعيناه لا تبشر بالخير قبل ان يمسك ياقته ويرفعه من كرسيه وحقاً ان فعلته هذا يوجد خلفها شيئاً لا يبتشر الا بالشر
"مبين بعدك ماتعرفني
عاشرت هواي من امثالك وطبشت بنص ديوانهم
وانا علي وطلعت من ظهر رجال مات مغدور بسبب قوته،
صدكني محد كدرلي ولا سادة واكبر قيادي لزمني
والحكومه بصيتي تخاف تجيبه على لسانهم
وخليه ترجيه باذنك ، من اموت ،اموت موتة ابوي بكل شرف مات وراسة مرفوع مادنكه!!
انا عگال اعيش ومن اموت اعگال مانحط صفح مو جيب دشداشة!!"
هسهس علي به يترك ياقته بقوة عندما شعر بيد جبار تقبض على عضدة وكتفه والاخر قد صفع على كرسية يناهت يشعر لوهلة بدمه يتجمد
، وحتما جبار كان خائف حين شاهد تصرف ابا الحسنين على تكه واعتقد انو رشيد ليلة اخر ليلة اله،
"زربانـك وزربـان الاجتمـاع لي سويتـوا يوم ماجـيت گول لـهم علـى بدايـة الاول اولـي اسحـلهم ، فروخ كلـشي ماكـو منكم"
تحدث بصوت عالي كله خشونه يسحب خطواته خارج المكتب يصفط الباب بقوة وجبار رفع حاجبيه بقلة حيلة ، فعلياً كيف يتصرف رفقة علي،
يعلم وعرف طبعه فمذا ان التقى به لسانه وتصرفاته توحي على انه يكتم ويرمي بذاته على الهاوية!
بينمى رشيد لازلل على ذات موضعه لم يتغير لقد وضع نفسه بامر يمكن يحصل هواي صگعات او يمكن للنجف؟.
على جهة علي كان يتتفس صاعداً يتمتم على السالفه لي قبل شوي صارت من غير عدم تصديقة لكيف شخص تصرف من العدم؟
حقاً شي ليس الا بطياش!.
السبت يطلع؟ اي هذا الاسبوع اتفقوا مع علمهم علي ماصار له اسبوع من رجع للبصرة ؟!
وخطتهم هو مايعرفه اصلاً كيف يروح قبلها بيوم يشوف خطتهم وهوَ يعرف شكد خططتهم فاشلـة ولازم هوَ وجبار وكاظم يسوونها ومع العلم هم اعلى مناصب منهم،ولكن ياهو يقدر يتكلم وياهم؟
أنت تقرأ
زَلَّة مَأْثَم
Romance🔺(متوقفه ) مِنين مَ تندَار أحبَك بحَر ويَحاوط جزيرّه يا طمَوحاتي الأخيرَه يا مُعاناتَي الچبيرة . تم النشر :2024/6/23 10:00 مَ
