Chapter4

57 2 2
                                        

★نجمة تقديرا لتعبي★
تجاهل( ي) الأخطاء الإملائية
•••••••••••
‎_ تذكير
‎وَاقْسِمْ انِّي إنْ وَجَدْتُ ذَالِكَ الْفَرِيد الَّذِي جَعَلَ بِلِيرِينَاتِي تَبْكِي وَهِيًا تَنْطِقُ بِإسْمِهِ لَاسُوفْ اخْرُجْ قَلْبَهُ مِنْ مَكَانِهِ وَاطْعِمْهُ لِي لِوسْفِيرٍ (فَهْدٍ) بَعْدَى بَرِهْتُ مِنْ الزَّمَنِ شَعَرْتُ بِأَرْتِخَاءِ جَسَدى وَرْدِيٍّ يَدُلُّ عَلَيَّ نَوْمُهَا
.........................
‎أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ عَلَيَّ ذَلِكَ قَصري وَكُلٌّ مِنْهُمْ يَسْتَيْقِض مِنَ اجْلِ تَلْبِيَةِ نِدَاءِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي تَنْتَضِرُهُمْ فِي ليَوْمِ إِخْتَرَقَتِ اشْعَةُ الشَّمْسِ دَافِئةً وَجْهِي وَتَلَمْلَمْتُ بِسَرِيرٍ لَكِنْ لحجز لَقَدْ شَعَرْتُ بِمَلْمَسٍ حَرْرِي عَكْسَ سَرْسَرِي الْقُطْنِيِّ مُصَوَّفُ اذْنِ ايْنَ انَا وَ فُورْ انْ فَتِحْتُ عَيْنِي وَجَدْتُ سَقْفَ مُخْمَلِي بِلَوْنِ اسْوَدَّ كَحُلِي لَكِنِ انَا لَأَحْلُمُ هَذَا لَيْسَ سِرْرِي رَفَعْتُ غِطَاءً لِكَيْ اتَأَكَّدَ مِنْ مَلَابِسِي اطْلَقْتُ تَنْهِيدَةً لَزلْتُ ارْتَدِي مَلَابِسِي قُمْتُ بِسُرْعَةٍ وَانًا انْضُرْ فِي تِلْكَ غُرْفَة وَاسَعْة ذَاهبتْ نَاحِيَةُ بَابِ قَصْدِ الْخُرُوجِ مِنْ غُرْفَةٍ فَتَحْت الْبَابَ وَانًا اطْلُ فَقَط بِي رَأْسِي تحًآسب فَقطْ اذَا رَأَيْتُ بَطَل عِنْدَمَا اخْدَتْ يَقِينَآ انْهُ لَيْسَ مُوجَدٌ اخْرُجْتُ جَسَدِي كَامِلٌ فَوَجَدْتُ مَمآرَ طَوِيلآ ثْم جآفلةّ عيَنْيَ للحضةّ وصَرختُ وَانًا اكُنْتُ فِي احْدَى غُرَفِ قَصْرِ قَصْرٍ نَطَقْتُ بِإِسْتِفْهَامٍ؟ قَصْرَرْرَرْ نَعَمْ انْهُ قَصْر لَقَدْ تَحَقَّقَ حِلْمِي وَاسْتَطَعْتُ رُؤْيَتَ الْقُصُورَ الَّتِي كُنْتُ اتَخَيَّلُهَا فَقَطْ مِنْ وَصْفِ الْكَاتِبَةِ فِي كُلِّ الرِّوَايَةِ صَرَحتُ بِذَلِكَ وَانًا اقْفِزْ كَالْحَمْقَاءِ ثُمَّ عَنَّمَا ادْرَكْتُ ذَلِكَ وَضَعْتُ يَدِي عَلَيَّ فَمِي ثُمَّ نَطَقْتُ دُونَ شُعُورٍ مِنِّي: انْهُ جَمِيلٌ حَقًّا اُرِيدَ عَيْشَ هُنَا انْهُ هَذَا مَكَانُ الَّذِي  حَلمت فَيُولَا ذَخُولُهُ وَهِيَا حَامِلَةً لَكِنْ انْتَهِي امْرًا بِيهَا مَقْتُولَةً قَبْلَ حَتِّي انْ تَطَأَ قَدَمَهَا بَابَ قَصْرَ هُنَا ثُمَّ ضَرَبْتُ رَأْسِي مُحَوَّلْتُ تَجَنُّبَ تَذَكُّرَ يَأْسٍ لِأَنِّي فِي لَحْظَةَحَاسِيمَةٍ افْفُفْ حَسَنًا فَيُولًا افْقِي يَجِبُ عَلَيْكِ خُرُوجٌ لِأُرِيدَ بَدَأَ رِوَايَةً من هَذَا مَكَانٌ وَلَيْسَ فِي هَذَا وَقْتٌ بِي تَحْدِيدٌ يَجِبُ مُعَالَجَتُ امْرٍ لَايِجٍ اوْلًا  يَجِبُ عَلَيَّ إسِّرَاعٌ لَكِنْ فِسْتَانَ يَعُقُّ حَرَكَتِي قَالَتْ ذَلِكَ وَهْيَا تَنْضُرُ اليَّ فِسْتَانٌ بِتَسَامُحٍ  فَقَامَتْ فِيُولَا بِتَمْزِيقِ الْفُسْتَانِ مِنْ السَّاقِ وَبِلَفِعَلٍ لَقَدْ ضَهَرَتْ سَاقُهَا لَكِنْ هَيَا حَتِّي لَمْ تَهْتَمَّ نَضَرَتْ فَيُولَا إِلَيَّ قَطْعَ فُسْتَانٌ مُمَزَّقَتْ لِمَرْمِيتْ عَلَيَّ أَرْضٌ وَدُمُوعٌ فِي عَيْنَيْهَا لِأَنَّ فِيُولَا تَعَامَلَ اشْيَاءَ كَالْأَشْخَاصِ اوْ اكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ   حَسَنًا فِيُولًا لَابَأْسْ الْفِسْتَانِ لَيْسَ مُهِمٌّ قَوَّلَتْ ذَلِكَ مُحَوَّلْتُ قَمْعَ مَشَاعِرِي اتَّجَهْتْ نَاحِيَةُ الدَّرَجِ ارْكُضْ انًّا لأَعْلَم انَا فَقَطِ ارْكُضْ طُولَ رِوَايَةٍ اُرِيدُ اخْدِ اسْتَرَاحَ اذَا سَمَحْتْ كِتَابَةً بِي طَبِيعَةَ حَالٍ وَ فَاجِئَةً قَبْلَ انْ أصْيلَ إِلَيَّ بَابٌ لَقَدْ لَمَحَتْ طَاوِلَةٌ بِيهَا اشْخَاصٌ   تَرَجَّعَتُ بِضْعَ خُطُوَاتٍ لِلْوَرَئِ وَحَمْحَمْتْ وَانًا اقُولْ بِحَرَجٍ : انَا اسْفَةً لِمُقَاطَعَةِ فُطُورِكُمْ  لَكِنْ انًّا ايْضًا لَدَيَّ فُطُورٌ فِي الْمَنْزِلِ يَنْتَضِرُنِي اسْفَةٌ مِجْدَادٍ  رَمَقَنِي جَمِيعٌ بِهُدُوءٍ كَمَا لَوْ انَّهُمْ يَعْلَمُونَ كُلَّ شَئٍّ لَكِنْ كَانَ هُنَاكَ ذَلِكَ رَجُلٌ كَبِيرٌ سِنَّ هُنَاكَ يَنْضُرُ آلِي بِنَضَارَةٍ مُضْلِمَةٍ  وَقَبْلَ انْ افْتَحْ بَابَ امْسِكْتْنِي يَدٌ ضَحْمَةٍ مِنْ مِعْصِمِي بِقُوَّةٍ الْتَفَتْ بِسُرْعَةٍ وَانًا اقُولْ بِصُرَاخٍ وَوَجْهِي عَابِس: مَاهَذَا لَقَدْ طَفَحَ الْكَيْل كُلَّمَا اصْلَ إِلَيَّ بَابٌ يَحْدُثُ شَئْ
فكتور
عِنْدَمَا اغْمَى عَلَي بِلِيرْنَاتِي قُمْتُ بِأَخْدَيْهَا إِلَيَّ مَنْزِلِي رَئِيسِي لِأَنَّ مَنْزِلَنَا لَيْسَ فِي هَذَا وَقْتٌ يَجِبُ انْتَرَاهُ لَزَالَ مُبَكِّرًاً وَفَوْرٍ وَصَلِّي اسْتَقْبَلَتْنِي كَاثْرِينْ وَنَضَرَاتِ حُزْنٍ فِي عَيْنِهَا رَمَقَتُهَا بِإِزْدِرَاءٍ كَمَا لَوْ انِّي اهْتَمَّ بِمَشَاعِرِيهَا  هَيَا فَقَطْ شَخْصٌ مُؤَقَّتٌ مِنْ اجْلِي ثُمَّ وَضَعْتُهَا عَلَيَّ سَرِيرٌ وَذَهَبَتْ نَاحِيَةُ بَابٍ تَوَقَّفْتُ قَلِيلًا وَانًا اتَأَمَّلَ بِلِيرْنَاتِي ثُمَّ ثَمَّتْ بِإِغْلَاقِهِ بِهُدَؤٍ تَوَجَّهَتْ نَاحِيَةٌ
الْمَكْتَبِ وَتَرَكْتُ وَرَدِي فِي غُرْفَتِي لَايَجِبُ عَلَيَّ وَرْدِي انْ تَرَى جَنَاحَ ابْدًا ابْدًا هَيًّا تَرْتَعِبُ مِنْ طَيْفَيْهَا لِأُرِيدَ مَزِيدَ مِنْ صُرَاخٍ فِي هَذَا صَبَاحٌ وَايِضًا حَتَّي نَتَزَوَّجَ ثُمَّ انْ رَأَتْهُ امٌّ لَا انًّا لِأَهْتَمَّ لِأَنِّي فِي ذَلِكَ وَقْتٌ سَتَكُونُ بِدُونِ خِيَارٍ لِأَنِّي جَمِيعُ خِيَارَتِهَا فِي ذَلِكَ وَقْتٌ لَيْسَ بِي بَعِيدٌ وَعِنْدَمَا انْتَهَيْتُ مِنْ الْعَمَلِ  الَّذِي يَشْغَلُنِي دَائِمًا عَنْ وَرْدِي ثُمَّ حَلَّ صَبَاحٍ لَقَدْ نِمْتُ هُنَا لَمْ  اهْتَمَّ لِعُنُقِي أَلَّذِي كَمَا لَوْ انِّي زُومَبِي ثُمَّ ذَهَبْتُ لَأَتَفَقَّدَهَا جَفَلْت عَيْنِي لِلَحْظَةٍ لِأَنِّي لَمْ  اجْدُهَا لَقَدْ عَلِمْتُ انْهَا لَنْ تُبْقِيَ فِي مَكَانِيهَا هِيًّا شَدِيدَةَ حَرَكَةً مِثْلَ سِنجاب لَا تَسْتَطِيعُ بَقَاءً دُونَ حَرَكَةٍ لَمْحت تِلْكَ قُطِعَتْ مُمَزَّقَتْ مِنْ فُسْتَانٍ بِعُشُوئِيَّةَ مُلقتُ بإهْملْ اخْدَتْه بَيْنَ يَدَيَّ وَانَا اضْغَطْ عَلَيْهِ وَلغَضَب الَّذِي سَارَ نَاحِيَةَ وَجْهِي بِبُطْئٍ مِثْلَ سُمِّ أحْوِلْ تَخْفِيفَهُ وَذَهَبَتْ ارْكُضْ نَاحِيَةَ الدَّرَجِ ابْحَثْ عَنْهَا  وَفَورَ رُؤْيَتِي لَهَا بِذَلِكَ شَكْلٌ لَقَدْ كَانَ  فِسْتَانٌ مُمَزَّقٌ مَنْ سَاقٍ وَفَخْدُهَا يَضْهَرُ وَكَانَتْ مَرْعُوبَةً وَوَجْهًا احْمَرَّ مِنْ خَجَلٍ وَتَحَوَّل فَتْحُ بَابِ بِي يَدٌ مُرْتَعِشَةٌ ذَهَبَتْ إِلَيْهَا وَلَمْ اشْعُرْ بِنفَسي وَانًا امْسِكْ بِمِعصَمِهَا بِرِفْقٍ  كُنْتُ حَدَارٌ مِنَ الَا تَتَأَلَّم لَكِنْ وَرْدِي سَاهِلَةُ كَسْرَ لَقَدْ الْتَفَتْتُ إِلَيَّ  وَعَلَيَّ محيهَا مَلَامِحُ مُنْزَعِجْتُ لَقَدْ كُنْتُ فَقَطْ اتَأَمَّلُ مَلَامِحَهَا الَّتِي تَنْسَنِي غَضَبِي ثُمَّ نَبَسة بِوَجْهٍ عَابِسٍ  هِيْ انْتِ مِنْ الْوَقْحَةِ انْ تَنْضُرُ فِي وَجْهِ شَخْصٍ لَاتَعَرِفَهُ لَاتَعَرِفَهُ؟ رَفَعْتُ حَاجِبِي وَانًا اقُولْ بِإِسْتِفْهَامٍ: انَا أَعْرِفُكِي اكْتَرِ مِنْ نَفْسِي هَيَا فَيُولَا اصْعُدِي وَرَائٍ بِدُونِ انْ تَنْطِقِي بِحَرْفٍ وَلَا اقْسِمِ انِّي لَاسُوف اعَاشِرْكْ هُنَا امَّامَ مَلْئٍ صَرَخت فِي وَجْهِي وَهْيَا تَحَوَّلُ افْلتْ يَدِي: مَاذَا تَفْعَلُ اتْرُكْ يَدِي انْتَ تُؤْلِمْنِي ابْتَعِدْ عَنِّي  مَاذَا تَفْعَلُ انْزِلْنِي لَمْ اجِدْ حِلَّ سَوِي هَذَا فَيُولًا قَالَ ذَلِكَ وَهُوَ يَصْعَدُ إِلَيَّ دَرَجٌ وَكُلُّ ذَلِكَ تَحْتَ انْضَارِ كَثْرِينَ أَلَّتِي اقْسِمْتُ انَّهَا تَكَادُ تَبْكِي دَامًا مِنَ الْمَنْضَرِ الَّتِي رَأَتْهُ قَبْلَ قَلِيلًا اسْرَعَتْ كَثْرِينَ إِلَيَّ مَطْبَخٌ وَهِيَ تَبْكِي وَلَمْ يَهْتَمَّ احْدَى لِأَنَّ كُلَّ شَخْصٍ يَعْرِفُ قَاوِنِينِ الَّتِي وَضَعَهَا فَكْتُورْ فَوْرَ تَوَلِّيهِ خَلَّفَت انَّهُ لِامْشَاعِرَ امْمَامْ غَيْرِنَا غَيْرَ ذَلِكَ كَانَ اقْسِي بَنْدٍ مِنْ قَاوِنِينِ كُلَيْهَا نَعَمْ إِنْ وَابَ فَكَتُورٌ يَعْلَمُ جَيِّدًا انْهُ رِبَا وَحْشٍ   لَكِنْ هَلْ يَخَافُ الْمُرُوضُ مِنْ وَحْشِهِ   ؛ وَفَورَ وَصَلنَا لِتِلْكَ غُرْفَةِ الَّتِي كُنْتُ بِيهَا سَابِقًا ارْدِفْ فَكْتُورْ بِكُلِّ عَصَبِيَّةٍ وَاعِينْهُ اضْلِمَةً مِنْ شِدَّةِ غَاضِبٍ: مَاهَذِهِ الْمَلَابِسُ هَلْ انْتِي عَاهِرُهُ كَيْفَ تَنْزِلِي بِتِلْكَ الْمَلَابِسِ هَلْ كُنْتِي تَنْوِينَ خُرُوجَ هَكَذَا انْتِي سَوْفَ تَصْبني بِلْجُنُونٍ ارْدَفَتْ فِيُولَا بِنَفْسِهَا انْهُ الشَّخْصِيَّةَ الرُّئْسِيَّةُ لَكِنْ كَيْفَ بِتَحَدُّثُ هَكَذَا مَعِي انْهُ وَقَحْ ارِيدَ بِزَقٍّ فِي وَجْهِهِ لَقِيطٌ ارْدَفْتُ فَيُولًا بِصُرَاخٍ نَعَمْ وَمَاشَأْنَكَ انْتِ هَا حَتَّى لَوْ تَجَوَّلْتَ بِمَلَابِسَ ذَاخِلِيَّةٍ انَا اشْعُرْ بِالرَّاحَةِ عِنْدَ تَجَرُّدٍ مِنْ مَلَابِسِي وَانْتَ مَاذَخْلَكَ فَقَطِ اخْبِرْنِي مَاشَائِنُكَ رَمَقَنِي بَنَضَرْتَ تَهْدِيدَ وَهُوَ يَقُولُ:  جَرِّبِي انْ تُفَكِّرِي فِي ذَلِكَ فَيُولًا وَسَوْفَ اقْطَعْ سَاقِيَكَ الْجَمِيلَةَ أَلَّتِي تَتْبْهَايِنْ بِيهَاوْ قَاطَعْتَهُ وَانًا اقُولْ بِسُرْعَةٍ  لِأَنِّي أُرِيدُ ذَهَابَ إِلَيَّ مَنْزِلِي بِسُرْعَةٍ لِأَنِّي لَدَيَّ عَمَلٌ يَنْتَضِرُنِي:  اوْلًا قَبْلَ كُلِّ شَئٍّ كَيْفَ وَصَلْتُ إِلَيَّ هُنَا ايْهَا سَيِّدٌ وَثَانِي انًّا فَتَاةٌ بَالِغَةٌ افْعَلْ مَأْرِيدَ وَثَالِثٌ عِنْدَمَا اكُونُ زَوْجْتَكَ تَحْكُمُ بِي حَسَنًا اقْتَرَبَ فَكَتُورٌ مِنْهَا وَهِيَا اسْتَمَرَّتْ فِي ابْتِعَادِ حَتِّي التَسَقَ ضَهْرَهَا بِالْحِيطِ اقْرَبْ نَاحِيَةَ اذْنَيْهَ اذْنَيْهَا وَهُوَ يَهْمِسُ بِتَلَاعُبِ: اوْلُ يَاوَرْدِي انْتِي مِنْ نُمَّتِي فِي حَضْنِي وَانًا اشْفِقَةْ عَلَيْكَ مِنِ انِ ادْعُكَ فِي شَارِعٍ لِذَلِكَ احْضِرْتُكَ إِلَيَّ مَنْزِلِي وَهَذَا جَزَائَى ثَانِي نَعَمِ انْتِي فَتَاةً بَالِغَةً لَكِنْ مَعِي انْتِي بِلِيرْنَاتِي هَلْ فَهَمَتِي يَاوَرْدِي ثَالِثٌ لَاتَسْتَعْجِلِي قَرِيبٌ سَوْفَ تَكُونُ زَوْجَتِي ارْدَفْتُ اخْرَى بِإِسْتِفْزَازٍ وَهِيًا تَنْضَرُ لَهُ بِتَحَدَّى: فِي احْلَامٍ وَرْدِيَّةٍ وَلَنْ تَحْصُلَ ايَهَا سَيِّدُ اُرِيدَ ذَهَابَ  مِنْ هُنَا وَشُكْرًا عَلَيَّ احْضُرِي رَدَّ فَكَتُورْ بِشَكِّ بَيْنَمَا يَبْتَعِدُ عَنْهَا وَاسْتُلْقِي عَلَيَّ ارِيكَةَ وَهُوَ يَضَعُ يَدَعُ عَلَيَّ عَيْنَهُ:لَا خُرُوجَ قَبْلَ تَ تَغَيُّرُ مَلَابِسِكَ رَدَّتْ فِيُولَا وَهِيَا تَذْهَبُ نَاحِيَةَخَزَانَةٍ: مَاذَا ارْتَدِي هَلْ لَدَيْكِ مَلَابِسُ نِسَائَةٌ قَالَتْ ذَلِكَ بِسُخْرِيتَ رَدَّ وَهُوَ مُغْمِضٌ عَيْنٍ:  انَا لَسْتُ شَاذٌّ ايْتُهَا بَلْهَاءَ سَوْفَ احْضُرْ مِنْ مَلَابِسَ خَادِمَةٍ اقْتَرَبَتْ فَيُولًا مِنْهُ وَقَالَتْ وَهِيَا تَنْضُرُ لَهُ:  وَمَنْ قَالَ انَّكَ شَاذٌّ رَدَّ بَيْنَمَا سَحَبَ مِعْصَامِيهَا بِحَيْثُ اسْتَلِقْتَ بِجَانِبِهِ: تَعَابِيرَكَ تَخُونُكَ يَافِتَاتِي قَالَ ذَلِكَ ثُمَّ نَهَضَ وَتَرَكَهَا مُسْتَلْقِيَةً عَلَيَّ لِأُرِيكَةَ قَالَتِ اخْرَى بِصُرَاخٍ غَيْرِ مُبَالِيَةٍ لَهُ: فَتَاتِي مَهْلًا ايْنَ تَذْهَبُ مِنْ فَتَاتِكَ ايُّهَا سَيِّدْ هَا ثُمَّ بَعْدُ لَخَضَاتٍ دَخَلَ وَفِي يَدِهِ فَسْتَانٌ وَاسِعٌ ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ انَّهَا نَفْسُ مَقَاسِكَ بِضَبْطٍ وَقَفْتْ اخْرَى وَرَمَقْتُهُ بِإِسْتِهْزَاءٍ وَهِيَا تَرْفَعُ حَاجِبَهَا ثُمَّ ارْدَفَتْ وَهْيًا تَتَفَحَّصُ فِسْتَانَ: هَلْ تَمْزَحُ مَعِي هَلْ خَادَمْتُ هُنَا مُصَابِينَ بِي سُمْنَةً دَفَعَهَا اخْرَ نَاحِيَةَ حَمَّامٍ وَاعْطِهَا فَسْتَانٌ وَاغْلِقْ بَابٌ بِدُونِ انْ يَنْبِسُ بِيَبْنَةِ شَفَةٍ بَعْدَ لِحَضَّاتٍ...
  خَرَجَتْ اخْرَى وَهِيَا تَنْضُرُ الَيْهِ بِغَضَبٍ مَاهَذِهِ ابْدُو كَاطْفِلَةْ ارْدِفْ فِكْتُورْ وَهُوَ يَقْمَعُ مَشَاعِرَهُ  بِوَجْهٍ بَارِد لَابَأْسْ انْتِي تُبْدِينَ لَطِيفَةَ هَيَا اتَّبِعِينِي
.  لَايُوَجِيدُ الَا الْقَاءَ أَوْمَرًا صَعْضَ الِي تِلْكَ سَيَّارَةٌ فَخْمَهُ وَهُوَ يَرْبِطُ حِزَامَ وَقَفَتْ فَيُولًا وَهَيَا تَقُولُ فِي نَفْسَيْهَا: حَسَنًا فَيُولًا دُعِيَ ازْبِيلًا وَحْدَهَا  لِأَنَّ لَوْ كَانَ لَدَيَّ هَاتِفِيٌّ لَالْتَقَطَةَ صُورَةٍ وَفَضْحَةِ نَفْسِي ارِيدْهَا ارِيدُ تِلْكَ سَيَّارَةٌ قَطَعَ مَوْجَةِ تَفْكِيرِهَا صَوْتَهُ خَشِنٌ وَهُوَ يَقُولُ:انْ انْطَلَقْنَا كُنْتَ ارِيدُ انْ اصْفَ لَهُ عُنْوَانٌ لَكِنْ هُوَ يَعْلَمُ فَأَرْدَفْتُ قَأَلْتُ وَانًا احْمِلْقْ فِي وَجْهِهِ: يَا انْتَ مِنَ ايْنَ تَعْرِفُ عُنْوَانَ مَنْزِلِي ارْدِفْ فَكَتُورْ بِنَفْسِهِ: اعْرِفْ؟ انَا احْفُضْهُ عَنْ ضَهْرِ قَلْبِ فَرْدٍ قَائِلٍ بِبُرُودٍ بَيْنَمَا يَحُولُ تَرْكِيزُ عَلِيٍّ طَرِيقٌ:  لَدَيَّ طُرُقِيٌّ خَاصَّةً وَبَعْدَ نِصْفِ سَاعَةٍ مِنْ طَرِيقٍ هُوَ لَمْ يَشِحْ نَضْرُهُ عَنْهَا كَانَ يَرُدُّ اشِّبَاعَ مَقْلَتَيْهِ مِنْهَا وَهِيًا مُسْتَيْقَضَةً وَلَيْسَتْ نَائِمَةً بَعْدُ وَصَلَّيْنَا نَزَلَتْ مِنْ سَيَّارَةٍ فَأَرْدَفَتْ وَانًا انْزِلْ:   شُكْرًا عَلَيَّ كُلِّي شَئِ اعْطِنِي رَقْمَكَ مِنْ أَجْلِ انْ احْضُرْ لَكَ مَلَابِسَ فَأَجِبْ قَائِلٌ بَعْدَمَا انْزِلْ زُجَاجُ سَيَّارَةٍ لِكَيْ تَسْتَطِيعَ سَمَاعَهُ: لِدَعْيَا تِلْكَ هَدِيَّةَ مِنِي لِكَيْ لَكِنْ لَيْسَ بِدُونِ مُقَابِلٍ ثُمَّ انْطِلَاقٌ بِسُرْعَةٍ مُخِيفَةٍ وَلَايَسْمَعْ سِوَى صَوْتِ سَيَّارَةٍ سَرِيعٍ
فِيُولَا وَحِينَمَا دَخَلَتْ الْمَنْزِلَ اتَّجَهَتْ الِيَّ  امِي  وَهِيَ تَصْرُخُ وَتَتَفَقَّدُنِي مِنْ رَأْسِي الِيَّ اخْمُسْ قَادِمِي وَانَا اسْدِ ادْنِي بِإِصْبَاعِي بِسَبِّ انْزِعَاجِي مِنْ صُرَاخِ: ايْتُهَا غَبِيَةٌ ايْنَ كُنْتِي لَقَدْ قَلِقْتُ عَلَيْكَ وَحَوَّلْتُ اتِّصَالَ بِيكِي وَلَمْ تُرْدِي  وَايِنْ مَلَابِسَكِ هَلْ انْتِي بِخَيْرٍ هَلْ انَتِ جَائِعَةً هَلْ لَمْ تَأْكُلِي هَلْ جَرْحُكَ ايْ شَخْصٌ بِكَلَامِهِ سَوْفَ احْطِمْ رَأْسَهُ هَيَا اخْبِرْنِي مَنْ هُوَ مِنْ هَذَا الَّذِي ضَحَّ بِنَفْسِهِ  قَاطَعْتُ اسْئِلَةُ امِي وَانًا اضْمِهَا إِلَيَّ حَضَّنِي مُحَاوَلْتُ طَمْئَنَتَهَا فَقُلْتُ: لَقَدْ ذَهَبْتُ إِلَيَّ عِنْدِي احْدَى اصْدِقَائِي بَعْدَ حَفْلَةٍ بِسَبَبِ تَأَخُّرِ وَقْتٍ  وَاتَّسَخَتْ مَلَابِسُ لِذَلِكَ اضْطُرِرْتُ لِي تَغَيُّرُ مَلَابِسِي ابْتَعَدَتِ امِي وَقَالَتْ وَهِيَا تَمْسَدُ عَلَيَّ شِعْرِي بِحَنَانٍ: حَسَنًا فَيُولًا اذْهِي اسْتَحْمِي تَعَالِي لِي نُفْطِرُ لَقَدِ اصْبَحْتِي نَحِيفَةً وَثُمَّ وَنَامِي رَمَقَةَ فَيُولَا مَارْيًا بِإِسْتِفْهَامٍ وَثُمَّ قَالَتْ: حَسَنَا امْي لَا تُصْبِحِي دِرَامِيَّةً انَا لَنْ انْحَفَّ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثُمَّ ذَهَابَةُ الِي دَرَجٌ رَمَقَتْ مَارِيَا ضَهْرَ ابْنَتَهَا بِهُدُوءٍ  وَهِيَا تَتَمَتَّمُ بِشَوْئَمٍ فِي نَفْسَيْهَا: اتْمَنِي الَا تَكُونُ صَغِيرَتِي وَقَعْتُ فِي عَرِينٍ لِأَسَدٍ لَقَدْ حَذَّرْتُهُ مِنْ انْ يَدَعُهُ يَلْتَقِي بِيهَا لَكِنْ هُوَ حَقًّا وَاغْدُ مَاذَ كُنْتِي تَتَوَقَّعْنَ مِنْهُ مَارِيًا حَسَنًا انْسِي انْ تَطْلُبُ امْرَ سَوْفَ نُسَافِرُ انًّا وَبِنْتِي إِلَيَّ قَارَّةً اخْرَى لَايَعْرِفْنَا فِيهَا احْدٌ..٠
يُتَّبِعُ....
••••••••••••••••••••••••••••••ا
هاي ألماستي آتمني تم تحديد موعد تنزيل الفصول وهو كل شهر في أسبوع لأول منه سينزل فصل وحدا أعلم أنا هذا تنزيل متأخر جدا لكني حقا مشغوله واعدكم سوف يتم تعديل عليه في وقت لاحق احبكم

Ballerina and playing with fire /رَاقصةُ باَليه وَلعِب بَنَارحيث تعيش القصص. اكتشف الآن