٢١ من سبتمبر ٢٠١٠ ##

خرجت من المقهي تحمل كوب القهوة الخاص بها ككل صباح ثم تشق طريقها لعملها البسيط. بدون وعى شردت بالماضي.. كيف كانت حياتها مثاليه و ما هى عليه الان. هزت رأسها لتطرد هذه الذكريات المؤلمة من عقلها ثم تكمل سيرها.
و هى تمشى اصتدمت بأحدهم بدون قصد و انسكبت قهوتها عليه ... نظرت بوجهه و قالت " اعتذر لم اكن منتبهة ." نظر هو لها ثم لقميصه الذى اتسخ بسبب قهوتها و تنهد " لا يهمك ... هل احترقتى ؟" ابتسمت للطفاته و قالت بأدب " لا انا بخير و اشكرك و اسفة مرة اخرى ." رد لها الابتسامة ثم اكمل طريقه .

وصلت المقهى الذى تعمل به و القت التحية على صديقتها الوحيدة ساندرا ... ساندرا فتاه مرحة و اجتماعية عكسها هادئة و منطوية قليلا .

" كيف حالك ؟! " قالتها ساندرا و هى تهم بإحتضانها... " بخير ماذا عنك ؟" ردت لها العناق ، " بخير ايضا ... هيا لنبدأ العمل قبل ان يوبخنا المدير " قالتها ساندرا و هى تحاول ان تقلد شكل مدير المقمى مما ادى لضحكها .. ارتدوا ملابس العمل و بدءوا عملهم ككل يوم .

°°°°°°°°°

بمكانٍ آخر ... يفكر بها لا ينسى وجهها البريئ و طريقة كلامها الرقيقة ، صورتها لا تفارق ذهنه ابدا .. ايقظه صديقه المفضل هارى من شروده " ماذا بك يا صاح لما انت شارد الذهن هكذا .. هل وقعت بالحب ام ماذا " قالها له هارى بمزاح و هو يضرب كتفه بخفة ،" اظن ذلك يا صديقى ... اصتدمت بفتاه بالصباح ... لا استطيع نسيانها و صورتها لا تفارق خيالى و صوتها العذب الرقيق لا يفارق اذناى ." قالها بشرود و خيبة امل لانه يعلم انه لن يستطيع مقابلتها مرة اخرى .

" لا عليك ... سوف يجمعك القدر بها مرة اخرى فقط لا تفقد الامل . " ربت هارى على كتفه بخفة و ابتسم له و بدأ كلاهما ببدء عملهما .

بعد فترة طويلة من العمل الشاق " ما رأيك ان تخرج معى اليوم .. سوف اذهب لمقابلة حبيبتى " اقترح عليه هارى .. فكر هو قليلا ثم قال " انها حبيبتك انت هارى لما اذهب انا و اخرب عليكم يومكما ." انزعج فقال له هارى ليحاول اقناعه " حبيبتى لديها صديقة سوف تخرج معنا لذا تعالى انت ايضا و كون صداقات جديدة لمتى سوف تظل بوحدتك هذه !" صرخ به هارى بأخر جمله مما ادى لإستسلامه قائلا " حسنا .. حسنا سوف أتى معك هيا "

" فتى جيد هيا لكى لا نتأخر انهم ينتظروننا بالحديقة العامة ." قالها هارى و هو يسحب يده للخارج بعد انتهاء عملهم متوجهين للحديقة .

_____________________

Hope you liked ❤

Circles اقرأ هذه القصة مجاناً!