70 Vote + 420 Comments = New Chapter.
لا تنسوا التعليق بين الفقرات والإجابة على الأسئلة المُرفقة في نِهاية الفصل❤✨
إشتقت لكم مليارات المراات عسلاتي❤❤
يارب تكونوا بخير دايمًا إن شاء الله.
أعتذر عن التأخير ولكن حقيقي كنت مشغولة في مليون حاجة والدراسة بدأت والسنة الحالية تُعد أصعب سنة على مستوى الأربع سنوات وبسبب الموضوع ده مبقتش عارفة أفتح سوشيال زي الأول ولكن بحاول قدر المُستطاع إني أكتب الفصول وأنزلهم في أسرع وقت لعل الرواية تكون سبب في الترفيه والترويح عنكم❤
مرة تانية أسفة ميهونش عليا زعلكم🫶🏻
نبدأ؟
----
ساعة تحتَضِن الأُخرى في تشابُكٍ مُميت وبطيء، ومازِلتُ أمكُث أرضًا أحتضن رُكبتيَّ، وقلبي يعتَصِرُه الألم، أنظُر للأرض بشرود حيثُ كانت تُشَكِل تجاعيد الزمن في نظري، كأنها تُشاركني ألمي، وقد خارَت عينايَّ عن الإفراج عن المزيد مِن القطراتِ المالِحة.
كُل ما كان يدور في ذهني هو ذلك الحائط الذي بُنيّ بيننا على غفلةٍ مني،وكأنني أعيش في كابوسٍ لا أستطيع الهروب مِنهُ، ما زِلتُ أتذكَر كيف مكَثت أُتابِعُه يبتعد، خطواته تتلاشى وكأنها تَجرّني معها إلى الهاوية التي أخشى السقوط فيها.
ولَكِنني سقَطتُ بالفِعل.
صوت خطواته كان يرِن في أذُني، وكنتُ أشعُر حينها بالدموع تتجمع في عينيّ، لَم أكُن براغِبة بأن أُظهِر ضعفي، لكن أمام صمتِه، لم أستطع السيطرة على مشاعري.
ما الذي يتوجب عليّ فِعله الآن؟ هل سيعود؟ أهو حقًا سيترُكني وحدي دون أن يستَمِع إليّ؟ هل سأكون قادرة على الانتظار حتى يعود، أم أن هذه هي النهاية؟
سواءًا كانت نهاية ثِقتَهُ بي؛ أو نهاية علاقتنا التي لم تبدأ بعد.
أسيترُكني لينتشلني الظلام ويخضَعُ بي؟
أعدتُ التفكير في كُل لحظة جمعتنا، كيف آلَ بِنا الحال إلى ما عايشناهُ قبل سويعاتٍ قليلة؟ كُل كلماتي ضاعت في سِكون الليل وهول الموقِف، كلماتي التي حاولت مِن خلالها الوصول إليه كانت تتناثر في الهواء، كما لو كانت تتلاشى في ضباب تِلك السماء السوداوية التي شاركتني إضطراب مشاعري.
لم أستَطِع مَنع نفسي مِن استرجاع تِلك اللحظات اللطيفة القليلة التي قضيناها معًا طوال تِلك الفترة الفارِطة، بدايةً مِن لقائِنا الغير مُتوقع، ودفاعهِ عني وحمايتي مِن بَطش أبي والرجال الذين بعثَ بِهُم لإخضاعي وبيعي كالسِلع البالية، رجوليتَه وعنفوانِه العتيّ الذي لَم يفشَل يومًا في إغراقِ جُزءًا تلو الآخر مِني إلى سيطرتِه وقبضة يديه، لمساتِه التي تُثمِل جسدي وتُصيبُه بالشلل، وصولًا لتِلك القُبلة التي أشعلت فتيل مشاعري المُختبأة داخل خافقٍ يُعتصَر لشِدة ما يُعانيهِ مِن طرقٍ عنيف.
أنت تقرأ
SHAMELESS.
Romance-كوني زوجَتي لثمانيَة أشهُر وسأُساعِدَكِ، مُساعدَة تُقابِلُها الأُخرى. صفقَـةٌ تُدارُ في الـخِفاء بينَ اللِواء والرَّئيس التنفيذي لشَرِكات جيون للهندسَة والبِناء، وموظفَةٌ في قِسم التَصميم. -جـيون جـونغـكـوك. -جـانغ لـوريـن. فـي: 𝓢𝓱𝓪𝓶𝓮𝓵𝓮𝓼𝓼...
