Chapter2

154 2 0
                                        

★نجمة تقديرا لتعبي★
تجاهل( ي) الأخطاء الإملائية
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
الْيَوْمَ هُوَ الْيَوْمُ الْمُنْتَضَرُ الثَّلَاثُ مِنْ
اكْتُوبَرَ الْيَوْمَ هُوَ يَوْمُ اعْتِرَافٍ
•••••••
؛ بَيْنَمَا كُنْتُ جَالِسَةً اشَاهِدْ تِيلْفَازَ قَرَارْتُ خُورْجْ فِي مَوْعِدٍ مَعَ صَدِيقِي لَايِجْ انَا اعْلَمْ انْهَ لَاتُوجَدُ صَدَاقَةٌ بَيْنَ فَتى وَفَتَاة لَكِنِ انًّا وَحِيدَةٍ لأنَ روزْ مُسَافِرة لِذَلِكَ لَابَأْسْ انْهُ لِي روز ، قُمْتُ بِإِرْتِدَاءِ فُسْتَان ازْرَقٍّ لَامِعٍ ذُو فَتْحَةِ ضَهْرٍ وَبِدُونِ اكْمَامٍ وَكَعْبٍ عَالِي وَنَضَرْتُ فِي لِمَرْأَةٍ إِلَيَّ شِعْرِي الَّذِي يَكَادُ يُغَطِّي شَمْسٌ مِنْ شِدَّةِ نَفْشَتِهِ فَزَفَرْتُ بِغَضَبٍ وأنا أتَمتم لَيْسَ وَقْتُكَ لِذَلِكَ قُمْتَ بِرَبْطِهِ عَلَيَّ شَكْلُ كَعْكَةٍ وَتَرَكْتُ قَلِيلٌ مِنَ الْخَصَلَاتِ الشَّقْرَاءِ مُتَمَرِّدَةً عَلَيَّ وَجْهِي وَقُمْتُ بِوَضْعٍ قَلِيلٍ مِنْ مُسْتَحْضَرَاتِ تَجْمِيلٍ وَرَشَشْتُ قَلِيلٍ مِنْ رَحْقِي الَّذِي اقْوَمْ بِصُنْعِهِ بِنَفْسِي وَقُمْتُ بِلْجْرِي إِلَيَّ صَالَةٌ مِنَ اجْلِ اخْدِي رَأْيَ امْي بِلْفُسْتَانَ فَأَرْدَفْتُ اميِ وهيَا تانُضرْ بنصفِ عَينْ قَائِلَه: لَابَأْسْ مَعَهُ فَيُولَا اجاَبتْ فيولاَ وهياَ تخْرجْ من مَنزِلْ: حَسَنًا أمِّي إِنِّي ذَاهَبْتُ فِي مَوْعِدٍ مَعَ "لَايِجْ" وَدَاعًا نَعَمْ مِنْ حُضِّي فِي حَيَاتِي لِأُولَى وَثَانِيا انَا بِدُونِ أبّ
فكتور
؛ فِي هَذَاه لِأَثْنَاءٍ كَانَ بَطَلُنَا فِي نَهَارٍ رَجُلٌ اعْمَالٍ وَفِي لَيْلٍ تَاجِرٍ اجْوَدَّ انْوَاعٍ مُخَدِّرَاتٍ وَيُعْرَفُ بِأَسْمِ "وِينَرْ" وهذاَ هو سيرهُ الصَغِيرْ كَانَ فِي احْدَيْ اشْهُرٍ الْمُلْهِي الْيَلِيَّةِ يدعي بقمر احمر جَالِسٌ فِي طُولَةِ الْقَمَارِ وَتِلْكَ الْجَوْلَةِ 5 الَّتِي يَرْبَحُهَا عَلِيٌّ تَوَلِّي لِذَلِكَ هُوَ مُلَقَّبٌ بِمَجْنُونِ الْقِمَارِ لَقَدْ قَرَّرْتُ اعْتِرَافَ الْيُلَّةِ إِلَيَّ وَرْدِي بِي عِشْقيِ انَا فَقَطْ كُنْتُ انْتَضَرَ انْ اسْتَلَمَ خِيلَفَتْ عَائِلَةِ (ارْنَالَادُو) لِكَيْ اسْتَطِيعُ إضْهٓارْ نِقَاطَ ضِعْفَيْ "فِيُولَا" حَتِّي لَوْ رَفَضَاتِنِي انًّا لَسْتُ مُهْتَمٌّ بِمَاذَا تُرِيدُ انَا ارِيدَهَا مَعِي بِجَانِبِي انَا فَقَطْ لَقَدْ اخْبَرْتُهَا انَا ذَالِكَ بِأَنَّهَا تَلْعَبُ بِنَارٍ لَكِنَّهَا لَمْ تَهْتَمَّ؛بَلاْرِينَا خاَصتِي
فيولا
بَعْدَ نِصْفِ سَاعَةٍ مِنْ طَرِيقٍ لَقَدْ وَصَلْتُ قُمْتُ بِسُرْعَةٍ بِذُلُوفٍ إِلَيَّ الْمَطْعَمُ فَإِسْتَقْبَلَتِي "لَايِجْ" بِإِبْتَسَامَةٍ بَلْهَاءَ عَلَيَّ مَحْيَاهُ مَرَّتْ بِلَفْعْلِ 20دَقِيقَةً مَعَ هَذَا لأَبْلهِ انْهُ حَقًّا مُمِلٌّ لَقَدْ تَحَجَّجْتُ بِلَحْمَامٍ فَقَطْ لِكَيْ يَغْرِبَ عَنْ وَجْهِي قَلِيلٍ لَقَدْ ذَهَبْتُ بِسُرْعَةٍ إِلَيَّ خَارِجٌ فَإِصْتَدَمْتُ بِشُئْ صُلْبٍ وَكِدْتُ انْ أَقَعَ لولاَ تِلْكَ الْيَدِ خَشِنَة الَّتِي قَامَتْ بِمَحُوطَتْ خَصْرِي فَأَرْدَفَ قَائِلٌ بِتِلْكَ نَبْرَةِ الَّتِي لَمْ افْهَمْهَا: هَا انْتِي ذَا يَاوَرْدِي انْتِي تُثيرِنا غَضَبِي بِهَذِهِ مَلَابِسُ وَهَذَا لَيْسَ لِيصَلِحكْ فَأَنْتَفَضْتَ بِسَرْعِهِ مِنْ بَيْنِ بِيَدِهِ وَارْدَفْتَ قَائِلَهُ بِسُرْعَةٍ : وَمَا شَأْنُكَ انْتَ لَسْتَ حَبِيبِي اوْ وَلَدِي اوْ امِّي لِكَيْ تَتَدَخَّلَلَ فِي شُؤْنِي وَامِي قَالَتْ لَابَأْسِ هَلْ تَعْلَمُ حَتِّي مَنْ اكُونْ؟ انتزع يده وهو ينطق بخبث: نَعَمْ انَا اعْلَمْ انْتِي هيّا هَيَا قَلْبِي وَقَافَ مِيمٌ وَالْبَاءُ كَافٍ (مَلْكِي) اتَّفَقْنَا؟ نظرتُ إِليه بإِشْمِئزَازَ وأَردفتُ وإِستغْرابْ يَمْلئ صَوتيَ؛ مَاذَا تَقُولُ هَلْ انْتَ مَجْنُونٌ اجاَبنيِ بِسْرعَة كماَ لوْ كَانَ يَتَوَقَعْ جَوابِي: نَعَمْ مَجْنُونٌ بِكَي يَاوَرْدِي انَا احْبكِ لَا بَلْ أعْشْقُكِ. فَوْرَ سَامِعِي لِتِلْكَ كَالِمَاتِ ضَحِكْتُ قَائِلَه: انَا أحبُ نَفْسِي ايضاَ لِذَلِك لنْ اسْتَغربْ ولكنْ كَيْفَ انْتَ تَعْتَرفْ ليِ هَلْ حَرَارَتُكَ مُرْتَفِعٌ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيَّ جَبِينَهُ اتْحَسَسْ حَرَارَتَه فَوَرْمًا وَضَعْتُ يَدِي انْتَفَضَ سَرِيعٌ وَهُوَ يَقُولُ: انْتِي تُثْرِينِي مِجَدَادً، فَأَرْدَفَتْ قَائِلَهُ حَسَنًا ايْهَا الْعَاشِقُ الْوَلْهَانَ اعْلَمْ مَاذَا تُرِيدُ هَلْ تُرِيدُ مُضَاجَعَتِي انًّا لَسْتُ بِعَاهِرٍ وَذَا كُنْتَ تُحِبُّنِي انَا احِبَّ شَخْصَ بِلَفْعَلٍ بِطَبْعِ انِّي كَاذِبَه لِأَنِّي فَتَاة عَزْبَاءُ مُنْذُ 3سَنَوَاتٍ يَالًا حَضِي لِذَالِكَ اشْعُرْ بِأَنِّي عَجُوزه فِي بَعْضِ احْيَانِ فَأَرْدِفَ بِنَبْرَةِ حَاده وَلَقَدْ بَرْزَةَ عُرُوقُهُ وَاحْمَرَّتْ عُيُونٌ وَهُوَ يَقُول: هَلْ سَيُحِبُّكِ مِثْلَمَا فَعَلْتُ هَا؟ اجْبِي لَنْ يَفْعَلَ مِثْلِي وَلَنْ يَقُومَا بِمُضَاجَعَتِكَ مِثْلِي لَيْلَةَ زَفَافِيْنَا وَاعْدُكِ انْ قَمَرٌ سَيَكُونُ شَاهِدٌ عَلَى ذَلِكَ لَقَدْ كُنْتَ مُصْدَمَةً بِتِلْكَ اشْيَاءَ الَّتِي دَوْتُ مَسْمَعِي فَقَولْتُ وأناَ أحوِل تَخْفيفَ مِنْ حِدَة مَوقِفْ: لَاعْلَيْكَ يَاصِحْ لَا تَيْأَسْ مَعِي كماَ تَعْلَم العُزوبِيَة هِيَا الأمْرُ الأكْثرَا رواجاً الأَنْ وَأنَا فَتاةُ عَصْرٌيةُ لِذَالِكَ هُنَاكَ امْلٌ وَدَاعَا لَقَدْ تَأَخَّرْتَ بِلَفْعْلٍ لَابَأْسْ بِلَعِبٍ قَلِيلٍ مَعَ بَطَلِ الرِّوَايَةِ أَوليس ثم جريتُ نَحوى طَريقْ مِن أجْلِ سَيارْة أجرى
، لَقَدْ اسْتَطَعْت وَرَدِي فِرَارٍ بِجِلْدِهَا هَذِهِ مَرَّا لَابَأْسْ سَأَكُونُ عَاشِقٌ وَلَهَانٍ فَقَطْ لَمَرَّت وَاحِدَة لَكِنِ اتْمِنِي انْ لَا تَتْعِبْنِي يَا قِطَّتِي هَارِبًا. اسْتَطَعْتُ الْهُرُوبَ مِنْ شَخْصِيَّةٍ رَئِيسَةِ هَذِهِ مَرًّا لَكِنْ لِأَضُنْ انِّي سَوْفَ اسْتَمَرَّ فِي هُرُوبِ انَا أَعْلَمُ انَا بَطَلَ يُحِبُّنِي لَكِنِ اتْمِنِي انْ لَاتَنْقَلِبْ لأدْوَار وَاصْبِحْ انَا الَّتِي احِبَّهُ لمْ أعُدْ فِي حَيَاتِي لِأُولَى لِذَلِكَ انَا اجِدُ صُعُوبَةً فِي تَصَرُّفٍ لَكِنِ اوْلًا وَاخِيرًا عِنْدَمَا تكتشف الْبَطَلَةَ وجُدىِ سَوْفَ اصْبَحَ مُجَرَّدَ شَخْصِيَّةٍ ثَانَوِيَّةٍ لِذَالِكَ سَوْفَ الْعَابِّ قَلِيلٌ مَعَهُ إِلَيَّ حِينَ إكْتِشَافْ بَطَلَةِ الرِّوَايَةِ وَاخْيرَ انْتَهَيْتُ مِنْ كِتَابَةِ مُذَكِّرَاتِي سَوْفَ اذْهَبْ لِلْأَسْتِحْمَامِ وَانَامْ؛
فكتور
فِي مَكَانٍ اخْرَى حَيْثُ بَطَلِينَا فِيكْتُورْ كَانَ يَنْتَضِرُ انْ تَانمْ مَعْشُوقَتَهُ لِكَيْ يَسْتَطِعَ الذُّخُولَ إِلَيَّ تِلْكَ الشَّقَّةَ الصَّغِيرَةَ وَحِينَمَا انْطَفَئَ الضَّوْءُ لَاليسَ كَمَا تُفَكِّرُونَ هُوَ لَنْ يَتَسَلَّلَ مِنَ النَّافِذَةِ هُوَ سَوْفَ يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ لِأَنَّهُ بِلَفْعْلٍ لَدَيْهِ نُسْخَةٌ مِنْ مُفْتَاحْ، لَقَدْ فُتَحْتُ بَابٌ لِكَيْ اذْهَبْ إِلَيَّ مَعْشُوقَتِي وَاضْمِهَا إِلَيَّ حَضْنِي وَاسْتَنْشِقْ رَائِحَةً فَرِيدَةً بِلَفْعَلٍ لَقَدْ اتَّجَهْتُ إِلَيَّ غُرْفَتُهَا الْمُحَبِّبَةُ لِقَلْبِي ذَاتَ لَوْنٍ اخْضَر فَاتِحٍ صَغِيرَتِي تُحِبُّ لَوْنَ اخْضَر اتَّجَهْتُ لِذَلِكَ سَرِيرٌ صَغِيرٌ حَيتْ وَرْدِي لَقَدْ كَانَتْ مُغْمِضَةً جَوْفَنٍ لَقَدْ كَانَتْ مِثَالَ لِلْوَاحَةِ الْفَنِّيَّةِ ذَاتِ طِرَازٍ فِكْتُورِي انْهَا فَاتِنَةٌ بِحَقٍّ مَهْمَا حَوَالَتْ وَصْفَ مَادَى جَمَالِيهَا اشْعُرْ بِلَغِيرَةٍ مِنْ احْرُفِ الَّتِي سَوْفَ تَصِفُهَا هُنَاكَ 24حَرْفٌ فِي لِأَبْجَدِيَّةٍ وَلَا حَرْفَ يَسْتَطِعُ وَصْفَ مَاذَا ارَى انَا ارَاهَا لَيْسَ بِعَيْنِي بَلْ بِقَلْبِي اتَّجَهْتُ نَحِيْتُهَا وَقُمْتُ بَأِزَلْت تِلْكَ الدُّمْيَةَ الَّتِي اشْعُرْ بِلَغِيرَةٍ مِنْهَا وَقُمْتُ بِحضْنِهَا وَاسْتَنْشَقَتْ عَبِيرُوهَا الَّذِي يُصِبُّنِي بِلْجُنُونٍ ثمَ همسَ بِهُدوءْ ابْتَعَدَتُ عَنْكِي وَذَهَبْتُ لِأُقْسِي بُقَعِ عَالمٍ وَتَزَوَّجْتُ فَقَدْ لِكَيِ انْسَاكِي لِأَنَّ حُبِّي سَوْفَ يُؤْذِكِي انًّا لأحْتَمِلُ رُؤْيَتَكَ تَنْزِلِي تِلْكَ نُجُومٌ مِنْ عَيْنَاكِ الَّتِي لأَمَلُ مِنْ تَأَمُّلِيهَا، أتَمنَي لَكِي أَحْلاَم أَكُونْ فِيهاَ ياَوَرِدى
بتبع.....
•••••••••••••••••••••••
هاي ألماستي أتمنى ينال إعجابك هذا الفصل وسوف يتم تعديل علي كتير من احداث ومع مرور الفصول سوف يتم ترتيب الزمني في عقولكم أثناء قراءة

Ballerina and playing with fire /رَاقصةُ باَليه وَلعِب بَنَارحيث تعيش القصص. اكتشف الآن