وفي نفس الوقت كانت هناك سياره فخمه توقفت و خرج منها شاب وسيم جدا ما ان رأته نور حتى نزلت مسرعه وارتمت بين احضانه ، ما ان رأي ليث هذا المنظر حتى جن جنونو وخرج مسرعا سحب نور من شعرها من حضن ذالك الشاب وما ان اخرجها حتى انقض على الشاب وسدد له العديد من اللاكمات فصرخت نور وهي تحاول ان تبعده قائله :
_ سيبو يا ليث انت اتجننت
فقال ليث وهو في كامل غضبه ومازال يضرب الشاب : اتجننت عشان شفت الحيوان ده بيحضنك ، و مش عيزاني أعلمه الادب
قالت نور وهي تبعده : سيبه يا ليث ... ده اخويااااااااااا
تركه ليث ومعالم الدهشة تعتلي وجهه وقال : اخوكي ازاي
تحدثت نور : نطلع بس وهفهمك .... المهم الوقتي انت كويس يا مراد
قالت نور كلامها وهي تتحسس وجهه مراد مكان اللاكمات فرد مراد بألم :
_ لا مش كويس من اللي ايدو عامله زي المرزبه ده
اشتعل الغضب في ليث وهو يراها تضع يدها على وجهه فتحدث بغضب وهو يبعدها عن ذالك التي تقول انه اخوها وقال :
_ متلمسهوش ولا تقربي منه غير لما افهم اخوكي ازاي
تحدث مراد : ما خلاص يا عم ما قالتلك اخويا
تحدث ليث بغضب : أخرس انت بدل م......
قطعتهم نور قائله : كفايه كلام هنا ويلا نطلع فوق
اومأ الاثنين وهم ينظرون الى بعضهم بغضب وصعدو وما ان رأت فاطمه مراد حتى احتضنيتو بقوه ودموع وبعدها نوران التي ضمته هي الأخرى فهو بمثابة اخ لها فقال مراد لنوران بمرح :
_ عامله اي وحشتيني يا اوزعتي
تحدثت نوران بغضب : انا مش اوزعه .. انا طولي 155 سم 😠
فقال مراد بضحك : اوزعه برده
كانت ستتحدث نوران ولاكن لاحظت آثار لكمه على وجهه فقالت : اي ده يا مراد
وسألت فاطمه هي الأخرى بعدما انتبهت : صحيح يا واد يا مراد مين اللي ضربك ومعلم عليك كده😂
أجاب مراد وهو ينظر لليث بغضب : لا يا خالتي ده بس كساحه شبه الطور خبطتني
فقالت فاطمه : لا ده انا هجبلك حته تلج وتقعد تحكيلي حصل اي
وفعلا ذهبت فاطمه أحضرت التلج وأتت اعطتها لمراد ولاحظت نظرات التواعد التي بينه وبين ليث فقالت فاطمه :
_ اي بقا اللي حصل
قص لها مراد كل اللذي حدث وهي نوران تضحكان وفهمت فاطمه ان ليث يحب نور وليس مجرد اعجاب وختم مراد حديثه وهو يقول :
_ و نور تقلو سيبو الاقي بيزيد الضرب زي الطور لحد ما قالت له اني اخوها
فقال ليث : اخوها ازاي بقا
أنت تقرأ
وقعت في عشق معذبي ❤️
Mystery / Thrillerفتاه مجنونه وقعت مع من لا يرحم بسب فضولها...وجنونها ... كانت تعيش حياه طبيعيه ...لا تخلو من جنونها الى ان انقلبت حياتها ....في غمضه عين
