[Sexual Content|+21]⚠️
°"أمي، أرجوك... أوقفي هذا الهراء!"
صوتي كان يرتجف، لكنّه حادّ، مُحاصر بالرغبة في النجاة.
"أنا لا أريد الزواج من أحد، لا الآن، ولا لاحقًا...
كل ما أريده هو أن أكمل دراستي، أن أختار حياتي... بيدي."
°يجبُ أن تفهمي أنهُ ليس لدينا...
كم غافلٍ نامَ في دفءِ أمنِها مطمئنًّا، فأيقظتهُ يدُ الأقدارِ حينَ تقلبتْ.
فلا تأمنِ الهدوءَ إنْ طالَ مَداه، ففي السكونِ تولدُ العواصفُ إنْ خَفَتْ.
وغدًا... قد تنكسرُ المرايا التي عكَستْ صفوَنا، ويُبدِّلُ اللهُ بالأيامِ ما قدْ كُتِبَتْ.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
__________ 📌:فوت و كمنت + مُتابعةَ لحِسابي فضلاً من أجلِ تعبي ___
اليوم هو الخميس... اليوم الذي لطالما علّقنا عليه الأحلام، وانتظرناه كأنّ فيه خلاصًا من توترٍ دام شهورًا.
نهضت من فراشي، قلبي ليس مطمئنًا تمامًا رغم يقيني بنجاحي...
أخاف فقط ألّا أصل إلى المجموع الذي لطالما حلمت به المجموع الذي يستحقّ كل هذا التعب.
الساعة الآن تقترب من العاشرة صباحًا... أنا ما زلت داخل غرفتي، محاصرة بين جدرانها، أعدّ أنفاسي.
أنتظر خالي رافييل الوحيد الذي بدا أكثر حماسةً منّي هو من تكفّل باستلام نتيجتي من المدرسة.
فالمكان بعيد، وهو يعرف كم أعاني مع التوتر... ويعرف أنني أحتاج لمن يفرح لأجلي بصوتٍ عالٍ.
آه، عذرًا، نسيت أن أعرّفكم بنفسي. اسمي لوليا غونزاغا.
الابنة الثانية في عائلتي، من مواليد إيطاليا، جذوري تعود لأصول عربية محافظة.
ترعرعت بين ثقافتين، وداخل قلبٍ واحد... قلق دائم أن أفشل في أرضٍ لا تقبل الخطأ.
عائلتي؟ تتكوّن من ثلاثة فتيات وولدين. أمّي تمضي يومها في الخياطة كهواية أما أبي... فهو رجل أعمال يملك سلسلة محلات مجوهرات ذهبية في ميلانو رجل لا يعرف المزاح حين يتعلّق الأمر بالأوامر.