﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
⊱──────────⊰
ن
جمة سهيل
بقلم الكاتبه
نجد الدليم
⊱──────────⊰
ذات يوم، استيقظت لأجد الأضواء من حولي تتلاشى ببطء، ظننت أن عيني تخدعاني، لكن ما رأيته كان أكثر صدقًا مما توقعت. اكتشفت أنني بدأت أرى الأمور بوضوح مؤلم؛ الأشخاص، الأماكن، كل شيء بدأ يتجرد من زيفه، ليظهر في صورته الحقيقية.مع كل لمحة من هذا الوضوح الجديد، أخذت الأضواء تخبو أكثر، بطبقة من الظلام، كأن الحياة نفسها فقدت بريقها. من كنت أعتبرهم نجومًا في سماء حياتي تحولوا إلى ظلال باهتة، والأماكن التي كنت ألجأ إليها بحثًا عن الراحة باتت كالسجون المظلمة.
في كل فصل من فصول السنة، لم أر سوى لونٍ واحدٍ يسيطر على المشهد، لون الحزن الذي أحاط بي من كل جانب. الأشياء من حولي فقدت معناها، كأنها تجمدت في لحظة عابرة، وتحولت إلى صور باهتة معلقة على جدار الزمن.
لا أدري ماذا حدث بالضبط، لكن كل شيء تغير. العالم الذي كنت أعرفه اختفى، وحل محله عالم من الظلال الباهتة، عالم بلا نبض، بلا حياة.
ربما هي مرحلة من مراحل الحياة، أو ربما هي الحقيقة التي طالما تهربت منها. ولكن الآن، لم يعد هناك مفر. فالعالم من حولي أصبح معتمًا، وأنا أسيرة لهذا الظلام الذي يغمرني من كل زاوية.
ضي _شهد تتوسل بيه ارجع للبيت كعدت بالأرض اشهك بنفس من الي سمعته طلع حجي بابا صح ماحبني مجرد انتقام لأخته كل هذا الوقت واني عايشه بوهم
شهد _ ضي كومي ضيييي
ضي _ كمت اريد اطلع من هذا المكان صار يخنكني كلشي اشوفه يفتر بيه أضواء خافته تجي من بعييد أصوات الحيوانات صوت شهد تصرخ وراي تريد ارجع اركض وارجع ادوخ گلبي يوجعني اريد دموعي تنزل من الصدمه حته صوتي اختفى
شهد _ يمااان نجمه
نجمة _ صدفه طلعت سمعت شهد تصرخ جمدت مكاني خفت صار بيها شي ادور عليها ماكو بس صوتها شهههد
شهد _ نجمممة البنت راحت رح نبتلي
يمان _ شبيج
فهد _ شهد حبيبي بيج شي
شهد _ بصوت مبحوح راحت الحكوها
نجمة _ فهد لازمها ويمان يسأل بيها
شهد _ ضي سمعتك من تحجي ويه فهد انو ما حبيتها مجرد انتقام لاختك
نجمة _ وكفت بصدمه من كلامها مستحيل يمان صحيح
كلام شهد
يمان _ وين راحت ضييي
أنت تقرأ
نجمة سهيل
Romanceثم تدرُك لاحقاً أنك طيلة الوَقت كُنت تخطو إلى شيء لا يُرى ، شيء يَشبه العَدم تمامًا تمر الأيام والسنين وانت في محطة انتظار ذاك الشخص نجمه _ كل يوم كرهي يزيد له كلما اسمع احد يحجي بقصتنا جمرات انتقامي تشتعل مرت سنين ولا فكر يرجع كل يوم اتاني انتظر م...
