Ep;14.

1.7K 77 145
                                        

سلامن عليكم شبابنه الطيبه🙈.

ديلا خلو ڤوت وكومنت لا تصيرون بخلاء🗿💔.

____

سـاعه بـَ7 وربـع
فـي جامعة البصرة
كـلية الطب

زفر انفاسه باضجور من وضعه
حين ان شجن لم تأتي للان لأجل مراجعته ، بسبب لديهم كوز باول محاضرة ، ولكن ما أن وقعت عيناه بمحض الصدفة على طاولة كان بها علي يرتشف من سيكارته وكوب ايس كوفي ،

شرد به ينظر لنضوج شكله وزديات رجولته وهيبته من غير ضخامته التي كانت متوقعه فمذا صغره كان الوحيد بين الطلبة ضخم وذوي جباروت عالٍ،

كتم انفاسهُ حين التقت عيناه وبادلة النظر وازدات ضربة قلبه حين شهد علىٰ شفتيه ابتسامة جانبية خطفت وجدانه،

تبعثر سديم لا يعلم ماذا يفعل غير انه انزل رأسه يضعه في الكتاب ويحرك شفتيه وكأنه يقراء ،
وكانت اذنيه مصتبغه باللون الاحمر لشدة حرجه من الاخر.

بينمى علي كان يشعر بتلك النظرات التي تاخذ له سكرينات من طولة وعرضة وعلى معرفة من هو الذي ينظر اليه ،

عندها فعل ذاته انه لا يعلم به ولكن عيناه صدقاً لم تتحمل النظرات لذالك بادلة التواصل رفقة ابتسامه هاربة من بين شفتيه،

وعندما شُهد على تحركاته جعلته يضحك بخفه لتصرفاتهِ الظريفة ؛

قاطع صفو تأمله صوت رنين هاتفه عقد حاجبيه لكونه قد سلم جميع عمله الى حسنين ،
نظر للأسم ولم يكن سوى رقم، فتح الاتصال ووضعه على اذنه وينزل قدمه عندما كانت فوق قدمه الاخرى ،

"سـيدي ويـاك عبدالزهرة أركان من الواء اربعه "
همهم علي حين علم انه من طرف كاظم واستغرب من اتصاله الغريب؟

ولكن هرع سريعاً وينخطف لون وجهُ حين سمع لتلك الكلمات قبل ان يغلق هاتفه وياخذ كتابه وجوزدانه ومشى سريعاً للخارج حيث كراج الجامعة يجعل من سديم يستغرب من ذهابة دون مبالي للمحاضرة والكوز واثار قلقة تلك الملامح ؛

انزل الكتاب مع بهوت ملامحه يعيد مشهد هروع والقلق الذي احاط علي يشعر بشعور السلبيات حول امره ، وليقاطع تفكيرة صوت هتاف قادم ولم يكن عائد سوى الى شجن:

"سـمسم هـاي "

هتفت قبل ان تسحب الكرسي وتجلس ولكن تغيرت تعابيرها عندما شاهدت خمولة ونظرة الشرود المعتلية عيناه غير وكأنه فاصل عن العالم.

ادنت قليلاً نحوَه تضع كفها فوق كفهِ اعلى الكتاب وتمسح بخفه مما ادى لخروج الاخر من قوقعته وينظر نحوها باستغراب؛

زَلَّة مَأْثَمحيث تعيش القصص. اكتشف الآن