60 Vote + 380 Comments = New Chapter.
عذرًا على التأخير بس كنت مسافرة تبع الجامعة ومكانش عندي وقت أكتب الفصل ولسا راجعة من كام يوم بس ف أتمنى تعذروا تأخيري وهعوضكم أكيد🫶🏻❤
لا تنسوا التعليق بين الفقرات والإجابة على الأسئلة المُرفقة في نِهاية الفصل❤
ياريت محدش يبخل بالتعليق عشان أنا كل فصل بكون منتظرة تعليقاتكم ودعمكم وكلامكم الحلو اللي بيسعدني❤
ورجاء خاص للقراء الصامتين؛ أرجوكم إظهروا أنفسكم عايزة أشوفكم في التعليقااات وأعرفكم.
✨أتـرُككُم مع اللواء✨
----
أغمضت عيني بضيق أتجاهل ثرثرة تايهيونغ التي بدأت منذُ إستيقَظت وحتى هذهِ اللحظة.
كالراديو عَجِزت عن إطفائِه!
لقد إستيقظتُ منذُ عدة ساعات تأثُرًا بإختفاء مفعول المُخَدِر بعد إتمام عمليتي التي لا زِلتُ أشعُر بآثارَها على جسدي؛ الألم يتفشى جانِب معدتي المُصاب وكأن السكين لا تزال في جسدي حتى الآن.
رفعت عينايَّ للساعة المُعلقة بالحائِط أمامي وكانت تُشير للثانيةِ بعد مُنتصفِ الليل؛ لقد نِمتُ وقتًا كثيرًا حتى بلغت الحادية عشر مساءًا.
كان أول ما فعلتَهُ حالَ إستيقاظي هو بحثي بعينايَّ عنها ولَكِنني لم أجِدها جواري.
تيقَنتُ حينها بأن سوءًا ما أصابها.
كان تايهيونغ يرفُض إخباري في بادئ الأمر كما الأمر مع سوجين الماكِثة جواري التي رفعَت كتفيها تتصنـع الغباء؛ ولَكِن حالما إستشعرَ جدية نظراتي وتساؤلاتي لم يتمكَن مِن إخفاء الأمر طويلًا وسُرعانَ ما أخبرني بِما حدث وبأمر إغمائِها.
دون أن أستمِع للمزيد إستقمت مِن السرير أذهب إليها بخطواتٍ مُتعَجِلة نازِعًا المُغذي مِن يدي وغادرتُ الغُرفَة غير آبـهٍ بِعلاقة المحلول التي وقعت أرضًا وقد سالَّ محتواها.
كانت قد نُقِلت لجناحٍ يُجاوِر خاصتي للإهتمام بصِحتها كما جروحها الغائِرة التي إحتلت أغلب أنحاءِ جسدِها، فسريعًا دلفت إلى جناحِها.
الغضب والسَخط تفشوا في أنحائي سريعًا حالَ رؤيتي لِحالِها المُزري وجروحها العديدة التي لم تَكُن ببسيطة،وبصعوبة تمالَكت أعصابي حينها لأجلِس جانِبها مُتجاهِلًا أحاديث الطبيب والمُمرضين اللذينَ يتوسلونَ إلىَّ للعودة للجناح حتى لا تسوء حالتي ويُفتَح الجرح ثانيةً.
أنت تقرأ
SHAMELESS.
Romance-كوني زوجَتي لثمانيَة أشهُر وسأُساعِدَكِ، مُساعدَة تُقابِلُها الأُخرى. صفقَـةٌ تُدارُ في الـخِفاء بينَ اللِواء والرَّئيس التنفيذي لشَرِكات جيون للهندسَة والبِناء، وموظفَةٌ في قِسم التَصميم. -جـيون جـونغـكـوك. -جـانغ لـوريـن. فـي: 𝓢𝓱𝓪𝓶𝓮𝓵𝓮𝓼𝓼...
