Chapter1

330 4 0
                                        

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

★نجمة تقديرا لتعبي★
تجاهل( ي) الأخطاء الإملائية
______________________
بدآية
فِي إِحْدَى الرِّوَايَاتِ، هِيَا لَيْسَتْ شَخْصِيَّةً.
رَئِسيةُ لَكِنْ لَا بَأْسَ، هَذِهِ الْمَرَّات فَتَاة سَاحِرَةٌ بحَقًّ، لَكِنَّ هَذَا هُوَ سَبَبُ بُؤْسِهَا، كَمَا يُوقَالُ " لَا حَظَّ لِلنِّسَاءِ الْجَمِيلَاتِ"، فَتَاةٌ فِي مُقْتَبَلِ عُمْرِهَا. كَانَتْ تُفَكِّرُ فِي لَا شَيْءَ وَلَمْ تَقُلْ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. لَقَدْ كَانَتْ عَلَى السَّرِيرِ لِمُدَّةِ سَاعَتَيْنِ لِأَنَّهُ هُوَ مَلْجَأُهَا الْوَحِيدُ الَّذِي سَيَقْبَلُهَا بِغَضِّ النَّظَرِ عَمَّا فَعَلَتْهُ أَوْ سَتَفْعَلُهُ اوْ مَهْمَا كَانَ شُعُورُهَا، فَهِيَ تُحِبُّ قِرَاءَةَ الْقَصَصِ، لَكِنْ فيٌ وقتِ حَالِي هِيًّا الْقِصَّةُ الَّتِي سَأَرْوِيهَا لَكُمْ
. لَقَدْ وَجَدْتُكَ عِنْدَمَا كَانَ قَلْبُكَ مَكْسُورًا وَفَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ لِإِبْقَائِكَ بِجَانِبِي. كُنْتُ خَائِفَةً مِنْ أَنْ تَتْرُكَنِي. لَقَدْ حَمَلْتُكَ حَتَّى لَا تَسْقُطَ، وَوَجَدْتُ نَفْسِي أَغْرِقُ فِي وَسَطِ أَفْكَارِي. يَا لَهُ مِنْ شَيْءٍ غَرِيبٍ حَقًّا. أَيْنَ
عَادِلَة؟
.......

لَقَدْ تَوَسَّلْتُ مِنْ أَجْلِ بَقَائِكَ. لَقَدْ أَشْفَقْتَ عَلَيْكَ فِي الْبِدَايَةِ، وَلَكِنْ لَا بُدَّ لِي مِنْ الشَّفَقَةِ عَلَيَّ نَفْسِي، إِنَّهُ شُعُورٌ مُخِزٍ، "أَنْ تَشْعُرَ النَّفْسُ بِالْأَسَفِ عَلَى نَفْسِهَا". هَكَذَا تَحْدُثت مَعٓ ذَلِكَ الشَّخْصُ، الَّذِي كَانَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْعَالَمِ الْوَرْدِيِّ الذَّي صَنْعْتُهُ فَقَطْ مِنْ اجْلِهِ، لَقَدْ وَثِقَتْ بِهِ بِسُهُولَةٍ. مَاذَا تَتَوَقَّعُ؟ مِنْ فَتَاةٍ لَمْ تُحْضا بِي حَنَانٌ لِأَبٍ. لَقَدْ كُنْتُ سَهْلًاً لِلْغَايَةِ. «ذَاكَ أَنَا وَنَارٌ نَارِي. أَنَا الَّذِي أَحْرَقْتُ نَفْسِي بِيهَا." لَكِنْ بِهَذِهِ الرَّغْبَةِ لَنْ أَحْتَرِقَ وَحْدِي لَنْ أَكُونَ الْخَاسِرَ وَحْدِي، وَهَا نَحْنُ الرَّابِحُونَ. لَقَدْ ارْتَكَبَةَ خَطِيئَةٍ نَعَمْ أَنَامَذْنَبَةٌ. أَنَا مَنْ أَرَادَ ذَلِكَ. أَنَا الَّذِي خَدَعْتُ نَفْسِي وَأَخْطَأْتُ فِي ذَلِكَ. لَكِنَّنِي لَنْ أَسْمَحَ لَهُمْ بِإِفْسَادِ الْإِيقَاعِ الْجَمِيلِ لِحَيَاتِي. لَمْ أَكُنْ أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ إِذَا كَانَ يَلْعَبُ بِي. أَرَدْتُ فَقَطْ أَنْ يَبْقَى لِيَمْلَأَ شُعُورَ الْفَرَاغِ الَّذِي شَعَرْتُ بِهِ فِي اعْمَاقِ رُوحِي لَقَدْ أَحْبَبْتُهُ لَكِنِّي لَسْتُ مِنْ الْمَلَائِكَةِ أَوْ مِنَ الصِّفَاتِ الْحَسَنَةِ الَّتِي أَمْلِكُهَا. هَيَا مُسَامَحَةً. أَنَا شَيْطَانَةُ الْقِصَّةِ هُنَا. كُلُّ هَذَا فَقَطْ لِأَنَّنِي سَأَقُولُ اللَّعْنَةَ عِنْدَمَا أَشْعُرُ بِرَغْبَةٍ فِي قَوْلِ ذَلِكَ. أَفْكَارِي مُتَنَاقِضَةٌ. هَذِهِ هِيَ أَفْكَارِي. إِنَّهُمْ السَّبَبُ فِي أَنَّهُمْ يَجْعَلُونَنِي أَغْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ. وَ كُلُّنَا نُدْرِكُ الْحَقِيقَةَ. هَذَا لَيْسَتْ انًّا. أَنَا بَعِيدٌ أَغْرِقُ وَحْدِي. رُبَّمَا سَأَكُونُ بِخَيْرٍ. لَيْسَ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا، رُبَّمَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ الْبَعِيدِ. هَذِهِ كُلُّهَا ذِكْرَيَاتٌ قَبْلَ ثَلَاثَةِ سَنَوَاتٍ مِنْ دُخُولِي عَالَمِ الرِّوَايَةِ، لَكِنْ رَغْمَ أَنَّنِي أَعْرِفُ أَنَّنِي شَخْصِيَّةٌ ثَانَوِيَّةً دَاعِمَةً كَانَتْ عَشِيقَةَ الْبَطَلِ الَّتِي حَمَلَتْ مِنْهُ وَاخْتَطِفُو طِفْلَهَا لِكَيْ تُرَبِّيَهُ الْبَطَلَةُ وَثُمَّ مَاتَتْ منتحرًا
بِسَبَبِ قَهْرِهَا عَلَيَّ حُبُّ حَيَاتِهَا الَّذِي تَخَلُّ عَنْهَا فِي اوْلِ فُرْصَةٍ مِنْ اجْلِ سَعَادَةِ زَوْجَتِهِ ، إِلَّا أَنَّنِي سَأَكُونُ شَخْصِيَّةً رَئِيسَةً فِي هَذِهِ نُسْخَةً لَنْ أُسَلِّمَ الْبَطَلَ لِلْبَطَلَةِ بِهَذِهِ السُّهُولَةِوَانَا أَقُولُ وَالدُّمُوعُ فِي عَيْنِي أُحِبُّكَ، لَكِنَّكَ لَسْتَ لِي، لَا، هَذِهِ لَيْسَتْ أَنَا، تِلْكَ هِيَ الشَّخْصِيَّةُ الدَّاعِمَةُ الَّتِي صَنَعَتْهَا الْكَاتِبَةُ أَنَا الحقيقية أُقَاتِلُ مِنْ اجْلِ مَنْ أَحَبَّ أنا حقيقة هَيَا فَتَاةٌ ذَاتَ شَخْصِيَّةٍ عَاهِرَة سَأُقَاتِلُ مِنْ اجْلِ بَقَائِي لَقَدْ نَسِيتُ حَيَاتِي فِي مَاضِي أَنَا هُنَا فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ لَنْ أُبْقِيَ صَامِتًا سَأَضَعُ نَفْسِي دَائِمًا فِي مَقَامِ الْأَوَّلِ
يتبع....
_____________
سلام عليكم ألماستي هنا سيتم إكمال نشر روايتي الأولى وسيتم حذفها في ذلك حساب بسب تعرضه لعدة مشاكل أتمنى أن تتفاعلوا مع هذه رواية وان تنال إعجابكم 🤍

Ballerina and playing with fire /رَاقصةُ باَليه وَلعِب بَنَارحيث تعيش القصص. اكتشف الآن