هذه مسؤلياتك الجديدة! ؟

295 24 9
                                        

أهلا جميعآ 🤗
كيف حالكم يا رفاق ❣️.
اتمنى أن يعجبكم الطابع الفكاتوري لقصتي هذه 👑
من دون اطالة....
لنبدأ......
.

.

.

.

أشرفت الشمس، الطيور خرجت تزقزق الصباح الجميل، الأزهار تتراقص بهدوء مع النسيم الربيعي اللطيف ،كل شيء ملون وبهي النظر ،
[على فكرة ،ماهو فصلكم المفضل؟ أنا افضل الشتاء لأنني ولدت فيها❄️ ]
كان الأمير الصغير نائما في سلام تام ،وهو كذلك يدق باب غرفته(دق ...دق )، تلاه صوت الخادمة قائلة،
"أيها الأمير هل انت مستيقظ؟ "
لم تسمع ردا لهذا قررت الدخول ،كتوقظ الأمير النائم بعمق، ان المسكين لم ينم أبدا هذه الأيام مرتاحا نوباته تمنعه من النوم ليلا، لكن عليها تنفيذ الأوامر ،هزت ذلك النائم بعمق بلطف وهي تقول له ،
"أيها الأمير استيقظ، إن الملك يريدك في أمر مهم، استيقظ أيها الأمير "
فتح عينته بتعب وناعس، رفع رأسه بمعنى نعم، وبالتالي خرجت هي من الغرفة ليجهز نفسه .في السابق كان الخدم يساعدون الأمير الصغير في كل أموره، حتى إلباسه ملابسه، لكن الملك منعهم من هذا الأمر منذو مدة أو بالأدق منذو مغادرة ابنه الأول القصر، لا أحد يعرف سبب مغادرة الأمير الأكبر ،ولا حتى سبب عجز الملك عن استرجاع ابنه، هو الملك يمكنه فعل أي شيء، هو القانون هو السلطة، إذن لماذا عجز عن ايقاف ابنه الذي لم يتجاوز 13 سنة ،فوق هذا تغيره الملوحظ في معاملة ابنه الأصغر، هذا السؤال كان يطرح دائما بين الخدم و عمال القصر، لكن الوحيد الذي يعرف الحقيقة هو مستشار الحاكم، ورئيس الخدم، هما الاثنان دائما يغلقنا موضوع الأسئلة عندما يتحدث عنه البقية،
.
.
.
.
نعود إلى اميرنا...
انتهى من تجهيز نفسه ،هاهو الان ينزل الدرج متوجها الى مائدة الطعام حيث يجلس والده ووالدته، وهناك كرسيه، وكرسي أخر فارغ منذو مدة ،دائما كان بنظر بحزن الى ذلك الكرسي الفارغ، اعتاد أن يجد تؤامه يلوح له وهو يقول له
"ريكو ،هيا اسرع سوف يبرد الطعام هههههه" ،
كان يتذكر تلك الابتسامة التي يحب رؤيتها وبينما هو هكذا اذ بيد والده تضرب مائدة الطعام بقوة وغضب، ذعرت الملكة وكذلك ريكو فقط كان شاردا في تلك الذكرى الجميلة، ليتكلم بعدها الملك بغضب شديد وبصوت صارخ،
"توقف عن التحديق بهذا الكرسي، هيااا، اسرع بتناول طعامك وتعال الى غرفتي، اليوم سوف انزع عندك هذا الدلال الزائد الذي تملكك، هل هذا واضح،؟"
"وواضح.. واضح أابي "
اكمل طعامه بمرارة، لقد اصبح التوبيخ على اتفه الأمور شيء أساسيا في روتينه، رفع بصره وهو يأكل نظرا الى نفس الكرسي، لم يعلم أن والده ينتظر أصغر الهفوات من أجل توبيخه، لكن هذه المرة نادى إحدى الخدم وقال له وهو يمسح فمه بمنديل،
"اسمع، خذ هذا الكرسي من هنا ،حطمه أو ارميه لا أريد رؤيته مرة اخر في القصر "
الخادم:"حاضر، جلالتك "
هذه المرة تشجعت الملكة وحاولت التدخل والإعتراض قائلة
"عزيزي، هذا الكرسي...."
لم تكمل كلامها فالأمير تحدث ووجه ممتلئ بالدموع الساقطة من عينته وصولا الى وجنتيه قائلا بصوت باكي لوالده،
"أبي ،أنا ارجوك دع كرسي تين.ني، ارجوك لم تحطمه، قد ..قد يعود تين.ني، أرجوك لا تفعل ذلك ،أرجوك أبي "
لم يكترث الملك لكلام الأمير المترجي بل رفعه يده بنعم خذه، ليتقدم الخادم ويحمل الكرسي، هنا تحدث الأمير بعجز وتوسل ممسكا قدم الخادم قائلا له
"ارجوك، لا تأخذه...ارجوك لا تجعله يذهب مثل تين.ني...
أنا اتوسل اليك "
هنا نفذ صبر الملك ونهض بغضب، دفع الأمير عن الخادم وأمره بالذهاب، بعدم سقط ريكو على الأرض متألما، أمسكه والده بقوة من معصمه ذاهبا به الى غرفته، وقفت الملكة لتلحق به لكن رفع الملك يده في وجه ولم ينظر إليها حتى إشارة منه لها ،بعدم التدخل .
.
.
.
.
"كيف لك أن تتوسل لخادم ها، قولي ؟ أنت الملك المستقبلي لهذه المملكة عليك أن تعرف مسؤولياتك! "

"لكن ...(بكاء ), أنا لست ملكا ، أنا ...(نحيب )... "

"بل أنت كذلك، انت وريث العرش، توقف عن التصرف كطفل مدلل بكاء"

"لست وريثا للعرش، بل تين.ني هو ،أنا مجرد ..."

"اصمت ! اخبرتك ان لا تتحدث عن تين مجددا، افهم ذلك تين قد رحل ،رحل ، تركنا ."

"أبي يستحيل أن يفعل تين.ني ذلك (بكاء)..
هو يحبك أبي وأمي ايضا وأنا يحبنا جميعا لا يمكن له أن يتركنا، أنا أشعر بذلك ..."

هنا الملك لم يستطع اخفاء حزنه وغضبه بل من ذلك ،كانت تلك اول مرة يضرب فيها ابنه،
تلك الصفعة القوية احدث أثر على وجه الأمير ،من شدة قوتها سقط على الأرض ،وارتسم على جانب شفتاه اليسرى خط رفيع من الدم، أمسك الأمير خده بألم وبصدمة جعلته يفتح عينته غير مصدقا للأمر ،انتفض من ذلك الإحساس بعد سماعه لوالده يصرخ....
"هياااااا، اخرج، انصرف الى غرفتك ،هيااااا "
وقف بسرعة وخرج مسرعا من غرفة والده، وهو يمسح عيون بيده، دخل غرفته، أو كما يسميها سجنه الأبدي، اغلق باب غرقته، ملتقطعا أنفاسه، وجلس بتباطئ أسفل باب غرفته، وضع رأسه بين ذراعيه وجمع ساقيه الى صدره، معلنا عن بكاء صامت، مرددا في نفسه.
"تين.ني ،أين أنا؟ لماذا تركتني؟ ارجوك عد الي، أنا احتاجك... أنا لم أعد احتمل أكثر ... ارجوك عد ...."
..............






اذن كيف الفصل أتمنى أن يعجبكم ☺️💖
لا تنسوا النجوم 😉✨️
واشكركم على تعليقاتكم المشجعة، أصبحت أنتم ايضا مصدر إلهامي 💎⚘️
الى اللقاء في الفصل القادم 🤗🩵

👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️💎⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️

الأمير التوأم الاصغرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن