كنت جالسه بغرفتي، كانت غرفتي بالدور الثاني من البيت، بيتنا كبير مشاءالله و كل وحده من البنات لها غرفتها، جالسه اطالع من النافذه و اتخيل نفسي عروس و المعرس يكون فارس أحلامي ذاك الي ما يجي إلى بالأحلام و غارقه في أحلام اليقظه إلا تدخل اختي راما الغرفه و تخرب أحلامي الورديه و الزمرديه.
راما: انتي ما تستحين على وجهك يا قليلة الادب
تالا: شفيك ليش داخله تصارخين
راما: هذي المرهه المليون اقلك لا تدخلين غرفتي و تاخذين اكسسواراتي و فساتيني
تالا: انتي اختي الصغيره و عادي اخذ منك فساتينك و اكسسواراتك تراهم حلوين لا تلوميني
أمي جات و حنا صواتنا وصلت للجيران
أمي: شفيكم بسم الله عليكم
راما: أمي قولي لها لا تدخل غرفتي و تاخذ من فساتيني و اكسسواراتي
تالا: ماما عادي وش فيها اخذت من اختي الصغيره شي
أمي صلحت الأمور بينا و نزلت الدور الاول
.
.
.
.
.
.
بعد مرور شهر
أمي تناديني
أمي: تالا تعالي يا بنتي ابيك بموضوع
تالا: هلا امي شصاير
أمي: تقدم لك ولد عمك ابراهيم (اسمه ناصر)
تالا: اي أمي ما ابغاه
أمي: وش قلتي
تالا: قلت ما ابغااه
أمي: ترا مب كيفك
كل ما يجيك عريس ترفضينه و تقولي ماابغاه
تالا: أمي توني صغيرهه و ما ابغى اتزوج خلاص ما بتزوج الحين يعني مابتزوج الحين
أمي: يا بنت عندك أحد
تالا: لا يا أمي استغفرالله بس انا ما ابغااه أمي ترا مب اجباار
أمي: بقول لأبوك و تفاهمي انتي وياه
ما اخبي عليكم كنت خايفه من أبوي و ردت فعله، جا ابوي من شغله و جلس في الدور الأول و أنا كنت في الدور الثاني و يمداني اسمع اصواتهم يتكلمون.
أمي: توهه صغيرهه يا رجّال و ما تبي تتزوج و حرام عليك البنت متفتهم شي صغيرهه
أبوي: تراك تزوجتيني كان عمرك 16 و تقولي ما تفتهم شي و هي عمرها 17
أمي: اي ادري تزوجتك كنت طفله، و ليش ازوج بناتي على ذا القانون
أبوي: ما أرد اخوي و ولده خايبين بنوافق و خلاص و حتى ما بنطلب رأيها، تراه ولد عمها و مهو غريب
أمي: حصل خير بس ناديها و كلمها و قول لها أنها بتتزوج من ولد عمها و خلاص و الي يرضيك يا أبو تميم يصير (ابوي يلقبونه أبو تميم )
أنت تقرأ
مُنـقِـذي
Romanceڪُنت مُـنـقِـذي في ڪُل ثانيةٍ في حياتي أحببتُكَ لأنك رجُلٌ نبيلٌ تفي بالعهودِ و الذممِ... كاتبـة القصـه هي أنــا،القصه حلوه كثير و اتمنى تقوموا بالتصويت لها و اتمنى أن تنال أعجابكم ...
