💦🐚الفُقاعة الأولى🐚💦

2.4K 143 237
                                        

متنسوش نجمة الننوس💖، صلوا على سيدنا مُحمد✨🎀
***********************************************
كانت تجلس في منزلها وهي تقوم بأختيار أجمل وأرق دعوة ليوم زفافها على الشخص الذي تمنته يومًا كانت تنظر لهم جميعًا بحُب، أيًا منها ستكون مناسبة لتظهر للعامة عن أعلان زواج لعاشقان ولهانان كانت عينيها ووجها وجسدها بأكمله يتحدث عن كم الحُب والسعادة التي في قلبها وبعد أختيارها لأجمل تصميمان أحتارت بينهما فقررت مُهاتفه حبيبها وزوجها المستقبلي وتقوم بإرسال له البطاقتان على تطبيق الواتساب حتي يقوم بالأختيار معها وبالفعل فعلت ذلك وقام بالرد عليها وهو يحمحم بتوتر ويقول: الو أيوه ياحبيبتي أزيك في حاجه ولا أيه.

ردت عليه بحماس شديد وهي تقول: الو حبيبي أزيك لا ياروحي مفيش أنا تمام أنا بس محتارة في تصميم دعوات الفرح قدامي أتنين رقيقين أوي واحده لونها لاڤندر وفيها برونزات كتير ورقيقه أوي وعليها فراشات موڤ والتانيه سكري وفيها برونزات سكري وعليها ورود رقيقة أوي بتلمع أختار أنهي.

قال لها وهو يضع يده على وجهه بتوتو ويقول بحب: حبيبي طب أنا مش شايفهم دلوقتي لم اشوفك هختار معاكِ.

قالت سريعًا بحماس:لا أنا بعتاهُملك أهو على الواتساب خُش دلوقتي وشُفهم وأنتَ معايا ونتكلم.

كان هو يتحدث معها وقام أحد بالوقوف على باب غُرفة المكتب أمامه وينظر له بضيق فأشار بيده وفتح هاتفه سريعًا ونظر للدعوتان كانا حقًا رقيقتان وجميلتان بشدة وهو يعلم كيف هي تهتم بالتفاصيل وكيف يُعجبها أن يظهر كُل شيء بشكل مثالي حتى فستان زفافها أختارته بعد الكثير والكثير من البحث فأختار معها اللون السُكري أنه الأرق والأجمل وأيدته هي في حديثه وكانت تريد أن تتحدث معه أكثر لكن أعتذر أنه في مكتبه ويُريد أن يكمل عمله وأنه سيتحدث معها فيما بعد.

أغلقت معه الهاتف وهي تحتضن تِلك الدعوة وأرتمت على سريرها وشعرها الأسود الفحمي حولها بتناثُر، و وجنتيها متوردتين من الفرحة وعينيها السوداء تلمع كلؤلؤه سوداء وسط مجموعة كبيرة من البيضاء فأخذت تتخيل ذاتها وهي معه وتعيش معه وتشاركه كُل شيء في حياتها بدلا من وحدتها التي تعيش فيها منذ زمنٍ طويل.

قامت من مكانها وأخذت حمامًا دافئًا ليُريح جسدها وعندما أنتهت خرجت للخارج وهي بالروب الخاص بالأستحمام وجلست على سريرها وأخذت حاسوبها المُتنقل وجلست عليه تُكمل بعض الأشياء التي ورائها لتنتهي منها لتتفرغ لتجهيزات عُرسها وظلت هكذا حتى هاتفتها إحدي زميلاتها في العمل لكِ يحتفلون معها بنهاية عزوبيتها وتدخل عُش الزوجية فقامت وتجهزت وذهبت وأمضت الوقت معهم وعادت للمنزل بوقت مُتأخر في الليل ونامت سريعًا من شدة الأنهاك.

في اليوم التالي أرتدت ملابس مريحه لتذهب لقاعة عُرسها لتُتمم على كُل شيء وتختار نوع الحلوى الذي سيعرض للجميع والمشروبات وكُل شيء ليكون اليوم هذا لا يُنسى وأكدت على مُصور حفل زفافها أن يهتم كثيرًا لرقصتها معه فهذه ستكون أرق وأهم لقطة في عُرسها كُله وستشاهدها دومًا في المُستقبل مع أطفالها منه وستقُص لهم حينها كم كان والدهم حنون في تِلك اللحظة وكيف كان سعيد بها.

حوري في عالم البشرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن