لا أدري كيف لعينيك أن تحملا جمال المجرة داخلهما..
___________________________________
"أنا آسف حقا مارلينا لأنني لم أتمكن من الحضور البارحة"
ردت مارلينا و هي تحاول إخفاء الحزن في صوتها:
"لا بأس أبي، أعرف أنك مشغول.."
و لكن والدها عاود الإعتذار و الصدق و الأسف واضحان في نبرته:
"و لكنني أعتذر حقا..أنا أسوء أب في العالم مارلي"
"كلا أبي لا داعي لهذا الكلام! حتى لو تغيبت عن حفلي البارحة فستظل الأفضل دوما..أعرف أنك أردت الحضور و لكن لا بأس.."
نفت مارلينا برأسها و هي تقول ذلك كأن والدها يستطيع رؤيتها، سمعت صوت شخص عبر الهاتف يتحدث لوالدها حول الإجتماع الذي سيتم عقده الآن فقال الآخر لها يتأسف مجددا:
"سآتي بعد ثلاث أيام صغيرتي مارلي و سنحتفل مع بعضنا في أي مكان تريدينه حسنا؟..علي الذهاب الآن، و أعتذر مجددا جميلتي"
"حسنا، حظا موفقا أبي"
كانت تلك آخر كلماتها قبل أن تنهي المكالمة و هي تتنهد بحزن تضع الهاتف على سريرها جانبا..
والدها؛ إيفان شوخوف، رجل أعمال معروف و دائم السفر، يقضي يومين في المنزل و شهر في بلد آخر..إيفان دوما ما يحاول جعل إبنته الوحيدة سعيدة حتى في غيابه و لا ينقصها أي شيء خصوصا بعد وفاة زوجته منذ سنوات طويلة، لذلك حسابها المصرفي يحتوي على ملايين الدولارات و التي أخبرها أن تنفقها في أي شيء تريده..
مارلينا لا تريد المال و لا كل السيارات التي يشتريها لها، هي فقط تود والدها بجانبها..حين تستيقظ تجده هناك و عندما تنام يكون هناك و عندما تمرض هو هناك..لكنها لا تود جعله يشعر بالذنب أكثر من ذلك، لذا ستبتسم فقط و تستمر في العيش مع رفاقها..
رن هاتفها مجددا فحملته دون النظر للمتصل تقول بتعب و هي ترمي بجسدها للخلف تستلقي على ظهرها:
"مرحبا..من معي؟"
"هل يعقل أنك نسيتني بهذه السرعة مارلينا؟"
أجابها صوت رجولي عميق ببحة مميزة تعرفت عليها فورا، إنتفضت تعود للجلوس مرة أخرى و هي تقول ينبرة نجحت السعادة بالتسلل لها:
"رومانوف؟! آسفة لم أنظر لإسم المتصل عندما أجبت"
و نعم، لقد كان رومانوف فون رانجيل متزلج الجليد الذي تعرفت عليه البارحة و تبادلا معلومات التواصل قبل أن يفترقا كل لوجهته..
أنت تقرأ
ترنيمة حب : رقصة الحياة
Romanceلم يكن شخصا مهما و لا ميلياردير بملايير الدولارات في حسابه، لقد كان مجرد شخص تعرفت عليه في حفلة أقامتها الكلية على شرفها لفوزها في مسابقة رقص الباليه الإقليمية.. هي تطمح الفوز بالمسابقة العالمية، و هو يطمح للفوز بقلبها..و بين التحديات و المصاعب التي...
