وجودك هو سعادتي

2K 51 0
                                        

وها أنا اكتب لكم ما حدث منذ ثلاثة ايام..
فتحت هاتفي...بعدما اغلقته طيلة ثلاثة اشهر...وكم اشتقت لسماع صوته...لا أدري كيف حاله?هل نسي فاطمه?هل تعرف على اخرى?...اسئلة كثيرة راودتني...ترددت كثيرا للاتصال به...بعد الافطار وعلى الساعة 22:00 بالتحديد ارسلت رسالة وكتبت فيها:
>>كيف لي ان انساك وانت جزء مني...لم اعد استطيع التنفس بدونك...فاطمه<<
ولكنه لم يتصل...توترت قليلا واحترت ماذا افعل...ارسلت رسالة اخرى:
>>ياخوفي ان تكون نسيتني ومحيت وجودي....<<..
واذا به يتصل من عظمة ما رايت جلست ولم اقوى على الوقوف لا اعرف هل من شوقي ام عشقي ام حنيني...فقطع الاتصال...وعاود الاتصال للمرة الثانية...فتماسكت ورديت...الوو نعم..اهلا فاطمه كيف حالك...فقلت بخير الحمد لله...فرد مبروك عليك الشهر وتقبل الله صيامك..
امين وتقبل الله منك...ثم قال انا انساك مستحيل....هذه الكلمه جعلت قلبي يقفز من الفرح...
شعرت براحة تسري في جسمي..
رضوان اين اختفيت كل هذه المده واغلقت الهاتف.....فقلت الآن فتحته يمكنك الاتصال بي...فأجابني يبدو صوتك هادئا وكانك تعبانة....فقلت لا انا بخير..
اخبرني رضوان أنه يعمل مع صديقه في محل لبيع الملابس...والان استقر وضعه وبعد مده سيبدأ بالتجهيز لفتح محل خاص به.....لا تتصوروا سعادتي عند سماعي له وهو يخبرني عن عمله....احسست كأن شيئا ميتا بداخلي تحرك....وصرت اضحك بدون ان أشعر وعادت البسمة تغطي وجهي......
ورغم انني لم اتحدث معه لمده طويلة الا ان كلامه ريحني...ونمت كالطفل الصغير....وانا اكرر كلامه في قلبي ....انا سعيدة وحبيبي معي....اعشقك...
~~~~~~~~~~
26

أنت عشقيحيث تعيش القصص. اكتشف الآن