كانت منكمشة في زاوية كرسي السيارة ، بينما كان جالسا يحترق غضبا ، كان داني يقود في صمت هو الآخر فرئيسه لم يتحدث معه منذ أن اخبره عن وجهتهم ...
حاولت رفع رأسها كي ترى ملامحه ..
اختلست النظر بسرعة لتره شاخصا في الفراغ ..
أغمضت عينيها و هي تتذكر كيف اندفع من خلفها و حررها من ذلك العاهر الذي حاول اجبارها على الرحيل معه و لكمه حتى أرداه أرضا و أخرجها من هناك ...
بدا كل شيء كحلم بشع ...
لكن كيف حدث كل هذا ؟
لقد أخبرتها احدى المعلمات في المدرسة أن هناك ملهى قريب يذهبون إليه دائما ، فطلبت منها إليونور أن ترافقها ..
ترددت المعلمة قليلا خاصة أنها تعلم تكون إليونور لكنها لم تستطع الرفض أمام إلحاح تلك الفتاة ..
نظرت إلى يده المغطاة بالدم ، لولا تدخل سائقه لقتل ذلك الرجل لا محالة ..
تشبتت بمعطفه الذي غطاها به عندما سحبها من هناك ، رائحته لاتزال عالقة هنا ، تبعث فيها بعض الدفئ ...
وصلوا إلى بيتها أسرع مما ظنت ، نزل السائق و فتح لها الباب لتنزل و تشكره ...
بدأت في المشي خطوات قليلا لتسمع صوت خطواته تقترب منها لتسحبها إلى الداخل بقوة ...
صرخت بقوة : إتركني ماذا تظن نفسك فاعلا ؟
دخل و أغلق الباب خلفه ثم قابلها بملامح غاضبة : أنا أتحمل كل ما ترمينه منذ أن وقعت عيناي عليك يا صغيرة كلمة أخرى و سوف أريك ما سوف أفعل ، إلى غرفتك غيري ما ترتدينه ....
ظلت واقفة مكانها من نبرته المخيفة ليصرخ : تحركي ..
تحركت جارية نحو الأعلى ، نظر إلى يده المتسخة بالدم ...
ليس رجلا عنيفا ، و لا يذكر أنه إضطر يوما لضرب أحد لكنه لا يحتمل أي يقترب أي أحد من شيء يخصه ..
قال بصوت مرتفع نظرا لباب جانبي : أيا كان من يسترق السمع هناك ليخرج الآن ..
خرجت أحد الخادمات بتوتر : لقد أتيت لتفقد سيدتي ...
أمرها بتحضير مشروب ساخن مهدئ للأعصاب ، بينما إغسل هو قليلا و أراد أن يذهب لكنه شعر بالقلق ، لن يراها لأيام مجددا ، ربما لن يضر إذا ألقى نظرة عليها كي يطمئن فقط ..
صعد إلى الأعلى ليرها تخرج من الحمام ملتفة في منشفة قصيرة و شعر مبتل ...
لمعت عيناه من مظهرها الشهي ..
قالت بتوتر و هي تشد المنشفة حول نفسها : لم تذهب ...
وضع يديه في جيبيه و بدأ في المشي نحوها : و أفوت العرض ..
تراجع للوراء : لا يوجد عرض من فضلك غادر ..
إقترب أكثر لتتراجع إلى سقطت على سريرها ليعتليها مباشرة : أنظري إليك و أنت مؤدبة و لطيفة ..
أنت تقرأ
للخيانة ثمن - للانتقام وريث (سلسلة الدم المحرم)
Romanceلقد كان بينهما إتفاق ، مجرد زواج على ورق و لهما حرية فعل ما يريدان ، و هو ما لم يتوانى في تنفيذه ، عاهرات متى أراد .. حفلات صاخبة ... سمعة سيئة و قلة إحترام لها ، بينما تقوقعت هي في زاوية من حياته في صمت ، لم تبدي أي ردة فعل ، لكن الأمر يتغير تماما...
