كتبت الشابتر وروحي بخشمي فا اي شي مزعبل عبرو ،وطبعاً كـ ذكرة اليه هواية مشتهيه كيكة باردة ويه عصير برتقال طبيعي وطبعاً اريو وكوكيز ومحد لبة ندائي حولهن وراح ابجي حرفياا🗿💔.
حبايب اي خطئ املائي تجاهلوا لان نقحته بسرعه🥹🫴.
كانت تمسك هاتفة حين دخولها للمطعم الذي يكون مقابل الفندق المقيمى بهِ،
ولم تكن على انتباه لمحيطها كونها كانت تتحدث رفقة والدتها زهراء تخبرها عن كم شغلةٍ حدثت ؛
قبل ان تشعر بشيء اشبه بالحجار تضرب رأسها بهِ يؤدي لسقوط نظاراتها الطبيه وسقوط هاتفها وخروج تاوه خافت بالكاد ينسمع أثر ألم جبينها مَن الضربة ؛
"أسـف مـو قصـدي ، بخـير..."
بنهاية حديث التي اصتدمت به شجن كان قد توقف ينظر لمظهرها المتألم قبل أن يشرد بصفوا ملامحه الباهية وكأنها فردوساً ساقط على الارض ليحي انظار الشباب والفتيات ؛
وبصفنته كان ينظر لصفاء بشرتها وسمرتها الخفيفة وعيناها الواسعتان قليلاً تنافس بن القهوة وانفها المحايد وكأنه سيفًا لا يعلى عليه وشفاه ممتلئ زهرية واقسم انها مارشميلو ،
وارمشها الكثيفة وحواجبه متوسطة العرض وما ازاد شروده هو شعرها،
شعرها الحريري وكأنه قطعةً من سِمكُ الحرير يتطاير ويتداعب رفقة الهواء بالونهِ البني غامق ولمعتهِ الظاهرة بقوة تسطعُ!.
"لا ميـخالـف انـا ما انتبـهت لـدربـي "
تمتمت شجن ولازالت انظارها للأسفل قبل ان ينحني الرجل يلتقط كلا من هاتفها ونظاراتها ليشاهد انكسار الربُلة وانفطار افقي في عدستها ،
بعدما كانت شجن ارادت النحناء والتقاطهم ولكن الاخر لم يكن ذوي نية حتى يجعلها تنحني في متتصف مطعم شعبي؟!.
"الغـلط منـي واكـف بنـص الطـريق مسحـية بوجهـي اختـي "
مره اخرى بتأنيب ضمير تحدث يقلب بالهاتف تحت اعتقادة بأنه ايضاً لاحه اي كسراً او من هذا القبيل يجعل من شجن ترفع انظارها وتبعد خصلات شعرها ،
قبل ان تشاهد رجلاً لازال بملابس مدنيه من قميصاً ازرق يرافقة جاكيت اسود للون والبنطال كذلك بذات اللون ، شعرهِ الاشقر المصفف للخلف وعيناه التي عكس عليها ضوء الشمس يظهر بساتين الخضار الساكنه بدواخلهن وللمعة الطفيفة ؛
"اكـيد غلطـي ولازم اصـلحة ، الربـُلة انكـسرت ومارضـى ترحـين بدون ما انـا اسويهـن الـج وفوكهـا العدسـة همـات"
"لالالا ابد ميحتـاج عنـدي نظـارة احتيـاط "
زفر انفاسه غير راغب في الجدال اكثر من هكذا قبل ان يقترح شيءً يخفف ندمه كونه هو من وقف في منتصف الطريق وهي من تعثرت بهِ ،
أنت تقرأ
زَلَّة مَأْثَم
Romance🔺(متوقفه ) مِنين مَ تندَار أحبَك بحَر ويَحاوط جزيرّه يا طمَوحاتي الأخيرَه يا مُعاناتَي الچبيرة . تم النشر :2024/6/23 10:00 مَ
