اهلاً
من تخلصون قراءة الشابتر اقرو نهاية الكلام الكتابته🤸✨.
يتمشون بخطوات متعثرة والضحكة تملئ فمهم من غير اصوات الاحاديث العالية ،
يخطون نحوَ ساحة كبيرة كلها مصفحات واعلام العُراق وكردستان ،
"واخيـراً المـوصل حـره"
تحدث بهدوئ وارتياح ينظر لطرق الموصل الصافية حين قد اكملوا مهمتهم الاخيره في محافظة العُراق
صافية من القتلة والمتخلفين ،
"ضحكـاتهم جـاي توصـلي حسنـين"
تمتم ابا الحسنين لصديقة الذي حاوط كتفه ينظر لمعان عسلهِ مع ابتسامة دافئة احاط شفتيه الزهرتين
يذكر بحديثه الاطفال الذين قد ارتاحوا وسوف يخرجون ويلهون ويلعبون تحت قلوب امهم مطمئنونَ عليهم بكون الارض حاميه خالية من اي وزراً قبيح.
زفر علي بارتياح ينظر للسماء التي قد ملئها الغيوم والشمس كانت تنظر للارض بدفئ وحرارة متوسطه والهواء كان بارد يفلح اجسادهم المحيطه بملابس ثقيلة قليلاً تلعب بخصلات شعرهِ القصيرة وكان ينافس لونها دجى اليل وفي منتصفها يتواجد بعض خصلات الشيب ولم يزيد البياض سوى كمـالاً لكمال ملمحهِ الخلاب .
"امـشي نغـير ملابسنـه "
تكلم حسنين حين اطال شرود الاخر بالسماء وكأنه ادرك بافكاره لم تخلوا من زهرتهِ .
رسم خطواته لاحدى السريات الصغيرة يدخلون اليها واطلقوا سلام الصباح عليهم يبادلوهم الجنود السلام بالتحيه ،
جلس حسنين رفقة الجنود ينتظر من صديقة الخلاص من حمامه وتبديلة ، ينظر نحوهم ببرئه يضحك بعفوية وكأنهم اصدقاءه مذا زمنًا طويل،
حسنين مايميزه اجتماعي وبكلامه عفوي
لا يدرك حجم كلماته الا انه حين يرى الخطئ به لا يتردد بالاعتذار نحو الذي اجرم بهِ.
"سيـدي تريـد واحد ثـاني؟"
تحدث جندي يدعى مصطفى ، يسأل حسنين ان كان يريد نسكافية والاخر رفض لا يريد اتعابه وحين اراد الاستقامه كان علي قد خرج بثياب مدنيه من بلوفراً احمر وبنطالاً اسود ضيق لدى الفخذين تظهر سماكتها رفقة جاكـيت جلدي يحيط ضخامة اكتافة ومنكبية العريضه ،
توقف حسنين امام الاخر الذي زم شفايفه ينتظر المدح ولكن كل ما تلاقى همساً بكلمات بذئيه بجانب اذنه ؛
"لومـا هـذوله وانـتَ صديقـي چـا تنحتـلي"
كور ابا الحسنين يده على شكل قبضه يضرب بها معدة الاخر الذي تراجع للخلف يمسك بطنه يطلق تأوة خافت مع ضحكه مستخفه ومستفزه يجعل علي يمسك اعصابه بكامل قواه العقلية دون ان يمسح به الارض امام الجنود.
أنت تقرأ
زَلَّة مَأْثَم
Romance🔺(متوقفه ) مِنين مَ تندَار أحبَك بحَر ويَحاوط جزيرّه يا طمَوحاتي الأخيرَه يا مُعاناتَي الچبيرة . تم النشر :2024/6/23 10:00 مَ
