دَمسحي خدودج وَضوي
انه بِدونج بَـشر ما يَدري شِيسوي
بـ قلمي روايه المَـريانا
الكاتبه : فَاطِـمه .
ملاحظه : الروايه حاليا جاي اعدل بيها لذلك مسحت كل البارتات وجاي أنزل من جديد بشكل عام الروايه نفسها التغيير هو اضافه أحداث وتقديم وتأخير وتغيير بالسرد بس لو طلبتوا مني نبذة عن الروايه فـالنبذة نفسها قبل التغيير
واتمنى تكونون فهمتوا قصدي
_ لا تنسون التصويت والتعليق بين الفقرات
______________________________
مَـريانا
فزيت واجت ريحه بخشمي مال جكاير
جريت نفس بدون ما افتح عيوني هاي الريحه الاحبها حسيت شي بارد نزل على كصتي وعيوني
ما ادري بروحي وين ولا افكر أنا وين
احس بأنفاس قريبه مني فتحت عيوني على كيف واجه الضوه بعيوني رجعت غمضت منزعجه
ما بيه حيل ارفع ايدي حسيت خف الضوه
رجعت فتحت عيوني ماكو ضوه خفيف كلش
باوعت بالمكان الي بيه بيت عادي ونايمه على القنفه
درت وجهي شهكت من شفته صفنت عليه
اجه ببالي هو بس لا ...
خليت ايدي على عيوني وعصرتهن حيل
فزيت من وجع ايدي عاضه شفتي اباوع لايدي ملفوفه ضليت اباوع للمكان واباوع اله دايخه
احاول أفهم شجابه الي شجابني عليه ؟
رجعت تذكرت وين جنت وشلون انخطفت كعدت على حيلي اباوعله مستغربه ما عرفت شحجي
خليت ايدي على شالي المترهي من راسي
_ كومي غسلي وافهمج
_ شطلعني مناك ؟
_ أنا
_ شنو هذا المكان ؟
_ بيتي
فكيت عيني على وسعها وضربت خدي
_ صخام الصخمني شجابني لبييتك ؟
_ بس كومي غسلي وافهمج
حجاها واشر على الحمام
_ اريد اطلع
_ بس غسلي أول وصحصحي افهمج
وانا اوديج والله
عافني وطلع برا باوعت هاي الصاله وراح للمطبخ
دخلت للحمام ذبيت حجابي وغسلت
الدمعه بعيني على حالي باقيه من مكان لمكان
وما اعرف وين الأمان ايدي بلكوه احركها توجعني حيل وراسي يوجعني لفيت حجابي بلكوه ورجعت طلعت البيت فارغ رحت للمطبخ هم ماكو احد
احس دكات گلبي زادت وي توتري
خفت لا يصير شي ثاني بعد وين بيه حيل
رجعت كعدت مكاني انتظر
اباوع لرجلي مجرحه وبيها أثر حبال
شويه وسمعت صوت الباب مديت راسي شفته هو
بقه يفتر بالمطبخ ما اعرف شيسوي وانا بلكوه مصبره روحي وساكته اريد افتهم شنو يصير
اجه يمي يتفحصني بنظراته اردف
_ تعاي
باوعتله صفح وكمت بدون ما احجي دخل كعد على الطاوله واشرلي على كرسي يريد
اكعد اكل جان محضر اكل
أنت تقرأ
المَـريانا
Fantasyفَتاة تَمر بِها عواصف مِن الكُمد لَكن هل تزداد هذهِ العواصفُ ثم تَختفي بِـ ظهورهُ ..؟، هَل سَيكون العَوض ونِهايه الحُزن لَها ، وهل سوف تَصبح له شيء ما يَخفي كُل سيء في ذاكِرتهُ ... احدهُما يصبح العَوض لِلاخر .
