اخـر مـا تـبقـى مـن الـمـاضـي .
يناول الدفتر الذي كتب بها جميع اجابته للامتحان ،
مع ملامح فارغه وهالة سوداء، حيث يرتدي قميصا
اسود وبنطالا اسود ،
عيناه التي تحمل عسل النحلة باهته يحيطه الزراق والسواد يمشي بخطوات واهنه وقلباً ضعيف بالنبض
وبعقل مشغول ،
ولكن اوقفه صوتا ما لم يعلم من او من أين اتى فقط استدار اليه ولم يكن سوى رجلاً كبير بالعمر يرتدي ملابس سوداء بالكامل،
حول نظره من اليه للطريق الذي توقف امامه مع تحدث الرجل
"العـميد جـهاد دزنـي حـتى انـطيك هـذا"
نظر باستغراب نحو الظرف ليسحبه منه دون نطق كلام يرسم خطواته يعبر الشارع حين شاهد فراغة من السيارات
"مكـتوب يمـتى تفتـحه"
تجاهل صراخه اليه منبهه على التاريخ الذي سوف يفتح بهِ الظرف ، يمشي بهزل واكتاف منخذلة منزل الرأس بحزن ،
لا يصدق اين وصل واين انتهى به المطاف ،
وسوف يذهب الفجر دون روؤية صديقة واخيه وحبيبه وروح قلبةِ ،
زفر انفاسه باهتزاز مع سقوط دمعه وشارع في مسحها قبل ان يراى احد من منطقته ، حتى توقف امام المنزل الذي كان يحيطه قطعة على الجانب يكتب عليها وفاة حاذر العابد عبدالأمير التميمي ،
واثناء دخولة للمنزل استمع لصوت سيارة يرن صوتها الرياضي بأذنه امام الباب ، ليلتفت علي يشاهد من الآتي اليوم ولم يكن سوى رجل ذوي طالة ضخمه ملامح حادة واعين نعسه يحيطه الزراق وبؤبؤة الاسود الواسع ولمعة التي يحيطها،
يرتدي بدلته العسكرية والذي يعتلي اكتافه رتبة الواء ، تقدم الرجل نحو علي الذي عقد حاجبيه بضعف يمسك مقبض الباب بقوة كون الهالة أمامه مخيفة ولكن صوته الذي عاكس هالته حيث الهدوئ يحيط نبرته ولين
"البقـية بحيـاتـك ابـني عـلي ، انـا جبـار صـديق ابـوك روح بالـروح"
همهم علي يصافح جبار والاستغراب لازال يحيطه قبل ان يفسح المكان لدخول الاخر والذي تقدم مع شكرة والصلاة على النبي بنبرة خافته ،
"الجـو حـلو تـكدر تكـعد هـنا وهسـه أجـي اضـيفك"
اومئ جبار يسحب خطواته نحوَ الكراسي التي في الحديقة الخضراء يجلس على احدى ويبداء في تجول عيناه لجمال ما يراه من تصميم وخضار وزهور ورسومات على الحائط ،
تقدم علي وبيدة صينيه ذهبية للون يعلى عليها استكانة ذهبية مطرزة بالاسود مملؤء بالشاي وبجانبة صحنًا بهِ كرزات وكأساً اخر به ماء والاخر برتقال اليه ،
وضعه امام جبار الذي شكره يسحب الاستكانه كون رأسة على اخره وينفجر ولاحظ علي التهاب عيناه قبل ان يبادر جبار بالحديث والنظر للاخر الذي قد ارتشف نصف كأسه
أنت تقرأ
زَلَّة مَأْثَم
Romance🔺(متوقفه ) مِنين مَ تندَار أحبَك بحَر ويَحاوط جزيرّه يا طمَوحاتي الأخيرَه يا مُعاناتَي الچبيرة . تم النشر :2024/6/23 10:00 مَ
