وقف على الشرفة ممسك بكوب الشاي المفضل لديه صوت العصافير يملأ المكان من حوله الشمس ببداية شروقها لقد استيقظ قبل الوقت المحدد يتصفح حساباته وبعض من تصويره توقف لواحدة من الصور ماذا؟ هل هذا صالح يظهر في الصوره؟ تحدث لنفسه " ذي نفسها الصوره اللي نزلتها ستوري لما جينا بالمطار؟ كيف ما انتبهت ان صالح باين فيها اكيددد شافها و حسبني متعمد " امسك برأسه و دخل الى غرفته انزل ما كان يحمله وضع هاتفه على السرير تحدث لنفسه " اصلا مابيشوف الستوري حقي خلاص انسى " دخل ليستحم
نائم بهدوء لكن ضجيج الباب لم يدعه يكمل استقام ليفتح الباب لاشيء ضروري لهذا يعرف انه احدهما كنو او جحفلي فتح الباب واخرج رأسه وهو مغمض احد عينيه ويبتسم للواقف امام الباب ما هو الا كنو ممسك بهاتفه و يصور " ياخي لاتصور توني صاحي لاتصور لا اقفل الباب الحين " " افااا افا شفيه الحلو مو رايق " ابتسم صالح له و ابتعد عن الباب ليغلقه لكن كنو وضع قدمه ليدفع الباب ممازح صالح
خرج عبدالاله من غرفته ليرى كنو واقف امام غرفة صالح وصوتهما مرتفع ليمر من خلفهم و يرى صالح عاري من فوق و شعره المبعثر و يبتسم وهو يضع احدا يديه على وجهه والاخر يمسك بيد كنو لكي يوقف التصوير لاحظه كنو و قام بتصويره ايضا " صباح الخييير يا حلو انتا " انهى كلماته وهو يضحك بصوت عالي يبدو انه بمزاج جيد " يا هلا صباح النور " قام بالرد وهو مكمل طريقه سأل صالح " مين كان؟ " اوقف كنو التصوير و دخل مغلق الباب خلفه " عبدالاله " " شافنا كذا؟ " " كيف كذا ايش مسوين " " كله منك جالس ساعه عند الباب " " صلوح ترى جاي اتكي معك و انتظرك تخلص تجهيز لو ماجيتك كان ماصحيت للحين هذا جزاي " تجاهله صالح و اخذ ينتقي من عطوره ماذا سيضع لليوم ويقوم بتجهيز ملابسه و ذهب للاستحمام
اكتمل الجميع كالعادة للافطار اخذ صالح يراقب عبدالاله لاحظ ان اليوم شعره مرتب بطريقة جميله هل استعان بأحدهم لتصفيفه؟ التفت ناحيته عبدالاله و سرعان ما استقام ليأخذ افطاره يتمنى ان احد لم يلاحظ تأمله الطويل لعبدالاله يشعر انه يريد التواصل معه لايعلم لما يشعر انه يريد التبرير له لرؤيته هو و كنو بهذه الطريقة همس بينه و بين نفسه " بس ليش ابرر ماسوينا شي " جلس بعيد عنهم و هو مستمر بالتفكير
انتهى الجميع و خرجوا للاستعداد للتمارين كـ عادتهم يقفون بمجموعات و يتمرنون بداية بالركض تحدث صالح لـ كنو : " اليوم اذا بتلعبون لأخر الليل زي كل مره تعالوا لغرفتي " " مو بالعاده تجمعنا بغرفتك " ابتسم له " جاء ببالي هالمره " نظر له بنظرة استفزاز وهو يبتسم " ايش عندك صلوحي " " قلت لك مافيه شي " بحث بعينيه عن عبدالإله و بنفس الوقت هو يقف بجانبهم خارج و ينظر إليه يعلم انه يبحث عنه التقت اعينهم و ابتسم له صالح وهو مازال يركض همس عبدالاله بينه و بين نفسه " وشو يعني لو ماشافك بتناديه " رفع الكاميرا بعد تأمله الطويل ليلتقط الصور التفت صالح لـ كنو : " كان واضح علي اني ادور احد؟ " " لا و انت اصلًا تدور مين " " خلاص انسى " " مو طبيعي أنت اليوم " مرت ساعات التمرين بسرعة اشار المدرب لهم انهم سوف يتوقفون هنا على الجميع الانصراف و يتقابلون على العشاء بعد عدة دقائق
انتهت فقرة العشاء يجلس بغرفته حائر هل يرسل له اذا اجتمع الجميع بغرفته أم يذهب ليناديه بنفسه يشعر بتوتر شديد لكن لماذا! الجميع سوف يأتي ليس هو وحده لكنه هو المقصود امسك رأسه لشدة تفكيره امسك بهاتفه قاصد ارسال له رساله ليأتي معهم او قبلهم و ينهي تفكيره سمع طرق الباب " جاء بهالسرعه ماطلع عندي انه قراها حتى " فتح ليقابله عريض المنكبين وهو ينظر ناحيته بوجه جاد " جيت بقولك شي " " توني ارسلت لك ماشفتها؟ " قاطعهم كنو وهو يدفع الباب من خلف عبدالاله ليدخل " شكلي جيت بالوقت المناسب لا بدري ولا متأخر " عقد حاجبيه " من وين طلعت انت " " لاتشيل هم اطلع بكل مكان و الشباب الحين جايين اترك الباب فاتح " " لا بتقوم تفتح انت " " ليش كذا الغرفه الفاضيه وين البلوت و الشاي و الاشياء الثانيه " " تتشرط كثير " " صلوح تستهبل منادينا نناظرك انا برسل لهم يجيبون شي معهم " اكتمل الجميع بالغرفه منذ مده اصبح كل شي في فوضى استقام صالح ليشغل جهاز الالعاب نظر لعبدالاله وهو يراقبه " تتحداني فيفا؟ " لم يجيبه عبدالاله استقام مباشرة و جلس بجانبه " اكيد ليش لا " " بس بشرط اللي يفوز ينفذ طلب الثاني " ابتسم له عبدالاله " تم موافق " منذ جلوسهم استمروا بالتحدي الجميع بدأ بالرحيل و هم غارقين باللعب يأمل عبدالاله ان لاتتوقف الجولة الاخيرة بفوزه لأن جميع الطلبات الذي تخطر بباله سيئه سوف تؤدي الى انقطاع علاقتهم صرخ الذي بجانبه ليستفيق من تفكيره " شفت اذا ماركزت وش يصير لك " " ايش طلبك " التفت خلفه ليرى ان الجميع ذهبوا ضحك عبدالاله على صدمة صالح من الفوضى مُستلطفًا إياه " معليك الوقت تأخر وبساعدك الباقي يسوونه حقين المكان بس قول لي ايش طلبك بما انك فزت " صمت صالح و اخذ ينظر إليه هو ايضا لا يستطيع البوح بما يدور بباله " خلاص ابغاك تسوي لي زي شعرك " " شعري؟ " " ايوا عاجبني " " متأكد بيضبط عليك؟ " " اييي يلا بقوم ابلل شعري " استقام عبدالاله ليجلس على السرير و عندما خرج صالح اشار له بأن يجلس على الارضيه مقابله نفذ ما طلب منه استمر عبدالاله بتصفيف شعر الاخر وهو ينظر إليه من تحته غرق بالنظر بملامحه الجميله يؤد لمس وجهه الان لكن سوف يكون الوضع غريب اكتفى بالمشاهده لاحظه عبدالاله و توقف التقت اعينهم و تحدث صالح " ايش كنت بتقول لي اول ماجيت " صمت عبدالاله قلبه ارهق وهو يتأمله طيل هذه الاوقات ولا يستطيع فعل شي امسك بوجهه بكفيه و اقترب منه مُقبلًا إياه ابتعد قليل ليرى ردة فعل صالح لكن الاخر اقترب منه و عاود دمج شفتيهما بشكل اعمق تلذذ كُلا منا بطعم شفاه الاخر
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.